اغلاق

وفد من مستشفى جنين يكرّم هيئة الأعمال الخيرية

كرم وفد من مستشفى "الشهيد خليل سليمان" الحكومي في مدينة جنين، مفوض عام هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في الضفة الغربية، إبراهيم راشد، لتبرع الهيئة في تنفيذ


جانب من التكريم


مشروع بناء وتشطيب العيادات الخارجية التخصصية، وإنشاء مظلة في المستشفى، وذلك خلال زيارة قام بها الوفد لمقر الهيئة الرئيس في مدينة جنين.
وضم الوفد، مدير المستشفى، د.نجي نزال، ورئيس جمعية أصدقاء المستشفى، د.يوسف القاروط، والمدير الإداري، أ.عصام علاونة، والذين كرموا راشد بحضور أمين الصندوق في جمعية التكافل والتضامن الأسري الخيرية، محمد سلامة.

"تحسين الخدمات الصحية التخصصية في المستشفى"
وأشاد نزال، بإسهام هيئة الأعمال الخيرية في تنفيذ مشروع بناء وتشطيب العيادات الخارجية التخصصية، والذي نفذته جمعية أصدقاء المستشفى في إطار مساعيها الرامية إلى تحسين الخدمات الصحية التخصصية في المستشفى.
ولفت، إلى أن "مستشفى جنين الحكومي هو المستشفى الحكومي الوحيد في محافظة جنين، وتمت زيادة عدد الأسرة فيه من 60 إلى 200 سريرا خلال 15 السنة الماضية، وتركز تطوير المستشفى ضمن نطاق عدد الأسرة، فأصبح المستشفى المزود الرئيس للخدمات العلاجية التخصصية في المحافظة ضمن مكان ضيق وغير مريح وبحاجة ماسة إلى تطوير خدماته ورفع قدراته لتقديم خدمة أفضل للمواطنين".
من جهته، أشار القاروط، إلى أن "الأوضاع السياسية والمالية التي تمر بها السلطة الوطنية، تركت أثرا سلبيا على الأوضاع الصحية والاجتماعية في المحافظة، ما استدعى تشكيل جمعية أصدقاء مستشفى جنين الحكومي، وهي جمعية مجتمعية غير ربحية، وأعضاؤها متطوعون من المجتمع المحلي وموظفون في المستشفى من إداريين وأطباء".
وأوضح القاروط، أن "الجمعية تأسست في العام 1989 من أجل توفير الدعم المادي والفني لتطوير خدمات المستشفى وتقديم خدمة صحية أفضل للمواطنين، ووضعت نصب أعينها توفير الدعم المادي لتطوير المستشفى من خلال حث المجتمع المحلي والدولي للإسهام في تطوير هذه الخدمات لتحسين الوضع الصحي للمواطنين".
وذكر، أن "الجمعية نفذت سلسلة تدخلات لصالح المستشفى منها تأهيل البنية التحتية لقسم العلاج الكيماوي، وعمل مكاتب الاستقبال في قسم الطوارئ، وتقديم مقاعد وأجهزة تلفاز لقسم الكلية الصناعية، وتقديم أجهزة تلفزة لقاعات الانتظار".
وأضاف، إنه "خلال السنوات الخمس السابقة تم إنشاء عشر عيادات خارجية ذات الاختصاص منها قسم الجراحة، والأطفال، والولادة وغيرها، وتمت مباشرة العمل فيها لاستقبال أكثر من 600 مريض شهريا".
وتابع، إن "المشكلة التي عانى منها المستشفى تمثلت في أن مكان العمل في هذه العيادات كان ضيقا وذات مبنى قديم لا يمكن تأهيله، ما أثر سلبا على تقديم الخدمة النوعية والكمية للخدمات الصحية ذات الاختصاص لأعداد كبيرة من المرضى المحولين من العيادات الداخلية في المستشفى والعيادات الثابتة في محافظة جنين".

مشروع إنشاء مظلة لصالح المرضى في المستشفى
وتطرق، إلى "مشروع إنشاء مظلة لصالح المرضى في المستشفى، والتي كان لها الأثر الكبير على صعيد توفير مكان للكم الهائل من المراجعين الذين أصبح بإمكانهم الانتظار في مكان مؤهل ومناسب، وخصوصا أولئك الذين يحتاجون إلى تكرار الزيارات للمستشفى للحصول على العلاجات المناسبة دون الحاجة لإدخال غالبيتهم إلى المستشفى".
وأشار القاروط، إلى "خلفية مشروع المظلة"، حيث قال، "إن غالبية عيادات الرعاية الصحة الأولية والعيادات الخاصة تقوم بتحويل المرضى لعيادات الاختصاص لعمل مزيد من الفحوص والمتابعات للذين يحتاجون إلى الطبيب الأخصائي، وتم بناء المبنى الجديد على نفقة المجتمع المحلي لتحسين ظروف ومكان العمل، ولكن المبنى كان بحاجة إلى مظله لانتظار المرضى بطريقة ممتازة".

مشروع بناء وتشطيب العيادات الخارجية
بدوره، أكد علاونة، أن "بناء وتشطيب العيادات الخارجية للمستشفى أسهم في توفير وتحسين الخدمات التخصصية الصحية للمواطنين، ما عكس آثارا بعيدة المدى على استمرارية عمل الخدمات الصحية الحكومية وتمكينها في تحسين صحة المواطنين، وأسهم في زيادة قوى العمل من خلال توفير عمال البناء والتشطيب، بينما قامت وزارة الصحة بتشغيل هذه العيادات من خلال توفير الأثاث والأجهزة الطبية والطاقم الطبي الذي يعمل حاليا في المستشفى".
وأوضح، أن "هذا المشروع أدى إلى تحسين نوعية وعدد الخدمات الصحية التخصصية المقدمة للمواطنين، وعلاج أعداد كبيرة من المرضى، وتخفيف الضغط عن الطواقم الطبية".
وأشار علاونة، إلى أن "مشروع بناء وتشطيب العيادات الخارجية، أدى إلى اتساع المكان المخصص لكل عيادة، وترك أثرا ملموسا على أداء الطاقم الطبي في تقديم الخدمة الصحية، وأسهم في الحفاظ على خصوصية المرضى، وحسّن قدرة المستشفى على تقديم الخدمات الصحية التخصصية النوعية والكمية لأكبر عدد ممكن من المرضى، وترك أثر ملموسا على تحسين الوضع الحي في محافظة جنين".
واستعرض، مخرجات المشروع والتي تمثلت في بناء وتشطيب وتأثيث 13 عيادة خارجية تخصصية تم تشغيلها مباشرة بعد الانتهاء من تنفيذ المشروع، فيما باشر 20 من الأخصائيين والطواقم الطبية العاملة في المستشفى في تشغيل هذه العيادات التي يستفيد منها نحو ثلاثة آلاف مريض شهريا.

"تنمية القطاعات المركزية"
أما راشد، فقال، "إن هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية ملتزمة بالإسهام الفاعل في تنمية القطاعات المركزية التي تقوم عليها دولة فلسطين، وفي المقدمة منها قطاعي الصحة والتعليم".
وتابع: "إن هيئة الأعمال ستبقى إلى جانب الشعب الفلسطيني في إطار الواجب والحرص على تعزيز صموده وتمكينه من البقاء صامدا على أرضه".
وأكد راشد، "استعداد هيئة الأعمال الخيرية للتعاون مع إدارة المستشفى وجمعية أصدقاء المستشفى في سبيل تنفيذ المزيد من المشاريع التي تصب في مصلحة المواطنين، وذلك في إطار سلسلة البرامج والمشاريع المتنوعة التي تنفذها الهيئة للإسهام في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني".
وشدد، على "حرص هيئة الأعمال مواصلة تقديم كل أشكال الدعم للقطاع الصحي في فلسطين، بما يسهم في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني، والتخفيف من معاناته قدر الإمكان، وذلك من باب الواجب".


لمزيد من اخبار سخنين والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق