اغلاق

الحكومة: اجراء الانتخابات بالضفة وتأجيلها في غزة ، حماس: قرار مقيت

قررت الحكومة الفلسطينية في جلستها التي انعقدت اليوم الثلاثاء اجراء الانتخابات المحلية في الثالث عشر من أيار في الضفة الغربية فقط، وتأجيلها في قطاع


مجموعة صور خلال الجلسة


غزة بعد رفض حماس إجراءها في القطاع.
وترأس جلسة الحكومة التي عقدت في مدينة بيت لحم، رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمدالله.
وأكد رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله في مستهل جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية التي عقدها في مدينة بيت لحم اليوم الثلاثاء، على " أن عقد جلسة مجلس الوزراء في منطقة برك سليمان في مدينة بيت لحم مهد السيد المسيح عليه السلام، هو تأكيد على أن كل بقعة من فلسطين ستظل عصية وأبية، وعلى ملحمة صمود شعبنا الأسطورية والقدرة على البقاء، والإصرار على صون الهوية وعلى مواصلة كفاحه الوطني لنيل حقوقه الوطنية المشروعة كاملة غير منقوصة، وتحقيق الحلم الفلسطيني بالحرية والاستقلال، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 1967م وعاصمتها الأبدية القدس الشرقية".
وعلى صعيد إجراء انتخابات الهيئات المحلية، وبناءً على الكتاب الوارد من رئيس لجنة الانتخابات المركزية إلى دولة رئيس الوزراء الذي يشير فيه إلى تعذر إجراء الانتخابات في قطاع غزة إثر لقاء وفد لجنة الانتخابات المركزية مع حركة حماس ونظراً لفشل الجهود، التي بذلتها لجنة الانتخابات المركزية والفصائل والقوى الفلسطينية لإقناع حركة حماس بالمشاركة في العملية الديمقراطية التي يستحقها شعبنا. فقد أعرب المجلس "عن أسفه لموقف حركة حماس من حرمان شعبنا في قطاع غزة من المشاركة في هذا العرس الديمقراطي، ومستهجناً في الوقت نفسه أن هذا الموقف يأتي في ظل تحديات تهدد الوحدة الجغرافية للدولة الفلسطينية المنشودة، داعياً حركة حماس إلى الارتقاء بموقفها في ظل هذه الظروف الحرجة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني وقضيتنا ومشروعنا الوطني". 
وبناءً على ذلك فقد قررت الحكومة إجراء الانتخابات لمجالس الهيئات المحلية في الضفة الغربية وذلك يوم السبت الموافق 13/05/2017، وفق قرار مجلس الوزراء السابق بهذا الخصوص الصادر بتاريخ 31/01/2017، استناداً إلى قانون انتخاب مجالس الهيئات المحلية الذي يجيز لمجلس الوزراء اتخاذ القرار الذي يجسد العملية الديمقراطية، ويجيز لمجلس الوزراء إصدار قرار بإجراء الانتخابات على مراحل وفق ما تقتضيه المصلحة العامة، مع تأكيده على استمرار الحوار والجهود مع حركة حماس لتغيير موقفها، ومعرباً عن أمله في أن تكون الانتخابات المحلية مدخلاً للتوافق بشأن الانتخابات السياسية العامة بما فيها الانتخابات الرئاسية وانتخابات المجلسين الوطني والتشريعي، مما يفتح الآفاق أمام مساعي إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، وعودة شعبنا إلى ممارسة العملية الديمقراطية كضرورة وطنية.
 
حماس: قرار الانتخابات دون غزة مفصّل على مقاس فتح
وفي سياق متصل ، أكدت حركة حماس أن "قرار حكومة الضفة الغربية بإجراء الانتخابات المحلية في الضفة دون غزة بمثابة وصفة لتكريس الانقسام"
وقال الناطق باسم الحركة، فوزي برهوم، في تصريح صحفي، إن "هذا القرار مفصل على مقاس حركة فتح وتأكيد على عدم أهلية هذه الحكومة لرعاية مصالح شعبنا الفلسطيني".
وبيّن برهوم أن "الظروف الأمنية والقانونية والفئوية التي رسختها حركة فتح في الضفة وقرارات الرئيس عباس ومراسيمه الأخيرة بخصوص العملية الانتخابية وتشكيل محكمة قضايا الانتخابات حرفت المسار الطبيعي والسليم للعملية الانتخابية"، معتبرا ذلك "عائقاً أمام تحقيق مبدأ النزاهة والشفافية واحترام النتائج".
وحمّل الناطق باسم الحركة "الرئيس عباس وحركة فتح وحكومة الضفة المسؤولية الكاملة عن كل تداعيات هذا القرار الفئوي المقيت".




رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمدالله


الناطق باسم حركة حماس  فوزي برهوم



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق