اغلاق

’التربية’: حملة تدفئة المدارس تحقق تقدماً ملموساً

أكدت وزارة التربية والتعليم العالي، أن حملة "تدفئة المدارس"، التي أطلقتها مع بداية فصل الشتاء قد حققت تقدماً كبيراً وملموساً في معظم مدارسها عبر توفير وسائل


الوزير صيدم يترأس أحد الاجتماعات

تدفئة آمنة فيها، معبرةً عن تقديرها وامتنانها لجميع مؤسسات المجتمع المحلي والقطاع الخاص التي أسهمت في دعم الحملة.
وفي هذا السياق، جدد وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، تأكيده على "أهمية إنجاح هذه الحملة وأمثالها"، مؤكداً أن "الوزارة ستبذل كل جهد مستطاع من أجل توفير بيئة دافئة وآمنة للطلبة في كافة مدارسنا".
وأشار إلى أن "نسب وأعداد المدارس التي تم تزويدها بوحدات تدفئة أظهرت تقدماً واضحاً عكس معنى التفاعل مع الحملة وغاياتها"، لافتاً إلى أن "الوزارة ستعمل على توفير المقومات التي من شأنها توفير التدفئة في المدارس وتأهيل الشبكات الداخلية وغيرها من الجوانب التي تضمن خدمة هذا المجال"، موجهاً شكره للمجتمع المحلي والبلديات ومجالسها على دعمهم لهذه الحملة وهو ما بدا واضحاً من التقدم الحاصل.

التربية تناقش أسس ومعايير جائزة الرئيس محمود عباس للابتكار
كما عقدت وزارة التربية والتعليم العالي، عبر اللجنة المكلفة بجائزة الرئيس محمود عباس للابتكار، ورشة لعدد من المختصين والخبراء؛ بهدف الخروج بمجموعة من المعايير والأسس قبل إطلاق الجائزة.
وشارك في الورشة التي عقدت بمقر المعهد الوطني بالبيرة، وكيل الوزارة د. بصري صالح، ومستشار الوزير رئيس اللجنة مصطفى العودة، ومدير عام الإشراف د. شهناز الفار، ومنسق هيئة تطوير مهنة التعليم حازم أبو جزر، والقائم بأعمال مدير عام المعهد الوطني د. ريما ضراغمة، ومدير الرقابة مصطفى الصيفي، والمنسق الإعلامي للجائزة رائد حامد، ومدير الرواتب أمجد أبو حسين، والمختص في موقع الجائزة الإلكتروني أحمد صالح.
وأشار د. صالح إلى أن "هذه النخبة من الحضور تم اختيارها بناء على تميزها، وخبرتها في هذا المجال، لذا فالوزارة تتوقع منهم مخرجات تليق بجائزة الرئيس، فهي ليست كالجوائز الأخرى، فلدينا جائزة الإنجاز والتميز، وإلهام فلسطين".
وتابع قائلاً: "يجب أن تكون هناك معايير وأسس جديدة، فهي لا تحمل في طياتها بعداً مادياً فحسب، بل توحي بمدى رمزي، وهو اهتمام الرئيس بالإنجاز والابتكار التربوي"، مؤكداً "أهمية إحداث حراك في المجتمع التربوي يليق بالجائزة لتشمل مدارس الوطن كافة".
بدورها، تحدثت د. الفار عن "الحراك الذي أحدثته جائزة الإنجاز والتميز"، مشددةً على "دور هذه الجائزة في تعزيز الأفكار الإبداعية والملهمة والتي من شأنها خدمة العملية التعليمية بشكل شمولي".
من جهته، قدم العودة تعريفاً بالجائزة، والهدف منها، لافتاً إلى أنها تقسم إلى قسمين، هما: جائزة المعلم المتميز وتوزع على ثلاثة مستويات: الجائزة الأولى، والجائزة الثانية، والجائزة الثالثة، والقسم الثاني جائزة الابتكار المدرسي، وتوزع على المعلم الطالب المبتكر والمعلم المشرف عليه والمدرسة ضمن ثلاثة مستويات.
أما أبو جزر فقد أشار إلى أن الفائز في جائزة الرئيس يجب أن يكون مختلفاً من حيث تاريخ تميزه، وأثر جهوده على الطلبة، معتبراً أن جائزة بهذا الحجم بحاجة إلى إبداع يستحقها.

صيدم يبحث سبل تطوير صندوق إقراض الطلبة وتعزيز موارده المالية
بحث وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، بمكتبه، مع أعضاء اللجنة التوجيهية لصندوق إقراض طلبة مؤسسات التعليم العالي في فلسطين؛ "سبل تطوير الصندوق وتعزيز موارده المالية لتمكينه من الاستمرار في أداء مهمته الوطنية المتمثلة في دعم الطلبة المحتاجين خاصةً الملتحقين منهم في التخصصات التي يحتاجها سوق العمل".
وفي هذا السياق، أكد صيدم "دعم الحكومة ووزارة التربية والتعليم العالي للصندوق بما يحافظ على ديمومته والعمل على تعزيز موارده من خلال تفعيل التواصل والتعاون مع الجهات المانحة والعمل على الاسراع في تحصيل الأموال المتراكمة على المقترضين"، لافتاً "لتوجهات الصندوق التطويرية التي تركز على دعم التخصصات التي تتواءم مع احتياجات سوق العمل".
وناقش صيدم مع أعضاء اللجنة آخر مستجدات عملية تحصيل الأموال المستحقة على المقترضين خاصةً من موظفي القطاعين العام والخاص، إضافةً لمناقشة موضوع القروض ما قبل العام 2007 وضرورة الإسراع في إنجاز هذا الملف.
واطلع الوزير وأعضاء اللجنة التوجيهية على التقرير السنوي للصندوق للعام 2016 حيث بين التقرير ارتفاعاً في نسبة تحصيل الأموال المستحقة لصالح الصندوق.



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق