اغلاق

الرابطة الأدبية عارة عرعرة تناقش رواية ‘ساق البامبو‘

ناقشت الرابطة الأدبية عارة- عرعرة في لقائها الدوري يوم السبت الماضي رواية الكاتب الكويتي سعود السنعوسي ساق البامبو. وهي الرواية الحاصلة على جائزة


صور من مناقشة الرواية

محلية سنة 2012 وجائزة دولية سنة 2013 كأفضل رواية.
وتبادل أعضاء الرابطة الحديث حول جوانب الرواية المختلفة ومنها جمال وسلاسة السرد وبساطة اللغة وبعض الومضات الفنية.
وقد ركز غالبية المشاركين على مركزية المسألة الطبقية سواءً كان ذلك بين عائلات الكويت نفسها أو تجاه العمال الوافدين وخاصة من الدول الأسيوية. وكان بين المشاركين شبه اجماع حول تجذر القبلية والعشائرية والعائلية في المجتمعات العربية رغم تنوع الظاهرة وتفاوت حدتها في ارجاء العالم العربي.
وتساءل المشاركون ان كانت هذه الرواية قادرة أن تحدث تغييرًا لدى القراء، وهنا تنوعت المواقف والآراء بين من يرى أن للرواية وقعها المباشر وبين من يرى أن التغيير له وتيرته ومسيرته الخاصة.
وتم التطرق لتعامل الكويت كدولة مع فئة "البدون" وهم في الأساس مواطنون من العشائر الكويتية التي لم يتم تسجيلها في سجل السكان عند انشاء دولة الكويت واليوم، تحرمهم الدولة من حقوقهم السياسية وخاصة حق التجنيس. وقد تزايد عددهم اليوم بانضمام مهاجري العمل من الدول العربية.

مناقشة تحرر المرأة الخليجية
ومن بين النقاط التي تم مناقشتها في لقاء اليوم هو تحرر المرأة الخليجية، اذ أن من بين شخصيات الرواية عمة البطل عيسى والناشطة السياسية والاجتماعية والتي تنادي للحريات وللمساواة وتشارك في الندوات السياسية وهذا يعتبر خطوة جريئة بالنسبة للمرأة الخليجية، ولكنها تخفق عند وقوع عائلتها في محنة اجتماعية، فهي لا تقف إلى جنب ابن أخيها ابن الخدامة الفلبينية، بل وتضحي بحبها لأن الحبيب من فئة "البدون" التي لا تليق بعائلتها ذات الحسب والنسب، وتبقى الفجوة بين المواقف المعلنة والممارسة على أرض الواقع.
وأثير التساؤل "لماذا يتعامل العرب في الخليج مع العمال الأجانب بهذه القسوة"، ومن بين التفاسير التي عرضت "أن تجارة الرق والعبيد استمرت في الجزيرة العربية حتى سنوات الستين من القرن العشرين. وكان الخدم في البيوت هم العبيد، ولما تم استيراد العمال والخادمات، استمر أهل الخليج بالتعامل معهم وكأنهم من العبيد وليسوا عمالاً لهم حقوق".
كما تجسد شخصية عيسى خوزية الانسانية، فقد ولد في بيئة مسيحية وتم تعميده في الكنيسة الكاثوليكية، ثم اثار فضوله المعبد البوذي فصلى فيه، وفي الكويت، دخل المسجد وصلى حسب طريته. وهذا يشير أن الايمان هي حالة خاصة، ذاتية شخصية انسانية بغض النظر عن ديانة الفرد ومكان العبادة.
وتطرق البعض إلى تصنيف القراء (بحسب تصنيف ابن المقفع) بين قارئ يسرد ما قرأ، وقارئ يعتبر العبر، وقارئ تحدث القراءة عنده نقطة تحول تجعله يستفيد مما قرأه ويمارس بعض القيم مما انكشف اليها في قراءته. وتسعى الرابطة إلى أن تكون هذه القراءة المستمرة ليحدث هذا التغيير عند اعضاءها ولو بعد حين.
الجدير ذكره أن الرابطة الأدبية عارة- عرعرة تلتقي في آخر يوم سبت من كل شهر وتناقش كتابًا يتم الاتفاق عليه مسبقًا. وفي لقاء شهر آذار سيتم مناقشة رواية الأرض الطيبة التي تتحدث عن الصين قبل قرن.







بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار كفرقرع ووادي عارة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق