اغلاق

’التربية’: ’نستنكر الهجمة الشرسة التي يشنها الاحتلال’

أصدرت وزارة التربية والتعليم العالي بيانا قالت فيه: "تستنكر وزارة التربية والتعليم العالي مواصلة جيش الاحتلال الاسرائيلي حلقات مسلسله العدواني والهمجي الذي يطال


مدرسة حلمي حنون الأساسية في طولكرم

الطلبة والمعلمين والمدارس في كافة محافظات الوطن، والتي كان آخرها اليوم محاولة اقتحام مدرسة تقوع الثانوية في بيت لحم ورش غاز الفلفل في وجه ثلاثة من معلميها وهم عادل الشاعر ومراد أبو مفرح وعلاء محاميد، وكذلك اقتحام مدرسة طارق بن زياد، واحتجاز أحد معلمي المدرسة الإبراهيمية في الخليل".
وأكدت الوزارة أن "هذه الانتهاكات التي يقترفها جيش الاحتلال بحق طلبتنا تصاعدت في الآونة الأخيرة في المحافظات الشمالية بصورة تكشف عن وجه الاحتلال البشع وانتهاكه الصارخ لكافة المواثيق والأعراف والحقوق الدولية، التي تكفل حياة الأطفال من خلال استخدامه للأسلحة الفتاكة والقوة المفرطة وغيرها من أدوات القمع وعمليات الاعتقال واقتحام المدارس والمنازل، الأمر الذي يؤثر على صحتهم النفسية وحياتهم التربوية والاجتماعية وشعورهم بالقلق والخوف، وغيرها من التصرفات والسلوكات الناتجة عن هذه الانتهاكات".
وأشارت الوزارة في بيان أصدرته مؤخراً الى أن "سلطات الاحتلال تشن حرباً شرسة ضد المدارس والطلبة والمعلمين وتستهدف المناطق المسماة (ج) ومدارس القدس والبلدة القديمة في الخليل، حيث أغلقت مدرسة النخبة في صور باهر وبات أطفالها يتعلمون على قارعة الطريق، وتهدد بهدم مدرسة الخان الأحمر وكذلك مدرسة خربة طانا، الأمر الذي يستوجب موقفاً دولياً حازماً ضد هذه الانتهاكات السافرة التي تصادر حق أطفال فلسطين في التعليم وتحرمهم البيئة التعليمية الآمنة".
وجددت الوزارة دعوتها كافة المنظمات والمؤسسات الحقوقية والإعلامية المحلية والعالمية "لفضح هذه الجرائم، والعمل الجاد من أجل ضمان الدفاع عن حقوق الأطفال الفلسطينيين"، مؤكدةً في السياق ذاته، أن "سياسات الاحتلال القمعية تبرهن على مواصلة إجرامه وإمعانه في انتهاك حقوق الأطفال".

التربية تتسلم مشروع الأعمال الخارجية لمدرسة حنون في طولكرم

تسلمت وزارة التربية والتعليم العالي، مؤخراً، مشروع الأعمال الخارجية لمدرسة حلمي حنون الأساسية في مدينة طولكرم، حيث بلغت قيمة الأعمال المنجزة حوالي 132 ألف دولار أمريكي بتمويل من سلة التمويل المشترك JFA والتي تضم بلدان ( فنلندا وإيرلندا وبلجيكا وألمانيا والنرويج).
وأوضحت الوزارة أنه "تم من خلال المشروع استبدال مجموعة من الأسوار الآيلة للسقوط وتأهيل ساحات وملاعب المدرسة وعمل مظلات ومشربيات، بالإضافة إلى إعادة تأهيل خطوط الصرف الصحي في المدرسة".
ويأتي هذا المشروع ضمن "سياسة الوزارة الرامية إلى توفير البيئة المدرسية الآمنة والمناسبة للطلبة، بحيث تضاهي المدارس الحديثة".
وقد شارك في تسلم أعمال المشروع كل من م. ربا الأشقر، وم. هضاب عمر، وم. داود أبو ثابت، وم. محمد زكي، وم. نجود قشوع وإدارة المدرسة.



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق