اغلاق

سورية: مهرجان جماهيري في مخيم النيرب بحلب

أقامت منظمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مخيم النيرب مهرجان جماهيري، مؤخراً، في قاعة المركز الثقافي العربي بمشاركة شعبة "الشهيد تيسير الحلبي" لحزب


جانب من المهرجان

البعث العربي الاشتراكي والفصائل الفلسطينية ولواء القدس والأحزاب السورية وعدد من الشخصيات ورجال الدين والعلماء. وبدأ المهرجان بالوقوف دقيقة تحية للشهداء، مع النشيدين الوطنيين السوري والفلسطيني.

لمة حزب البعث"
كلمة حزب البعث العربي الاشتراكي ألقاها يوسف جوهر أمين شعبة "الشهيد تيسير الحلبي"، قدم "التهاني الحارة للجبهة ولدورها النضالي ومواقفها السياسية"، وأشار إلى "وقوف سورية إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، وإن انتصار سورية هو انتصار لفلسطين بوجه المخططات الاستعمارية وحيا دور سورية بقيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد".
كلمة الجبهة الوطنية التقدمية ألقاها جمال قلعجي عضو اللجنة المنطقية للحزب الشيوعي السوري الموحد، حيا وهنأ الجبهة الديمقراطية "بذكرى انطلاقتها ونضال الشعب الفلسطيني وانتفاضته"، ودعا إلى "مقاومة الإرهاب والدفاع عن سورية"، مؤكداً على "وقوف سورية إلى جانب نضال الشعب الفلسطيني".

"كلمة الفصائل الفلسطينية"
كلمة لواء القدس ألقاها عدنان السيد نائب قائد اللواء، هنأ الجبهة الديمقراطية ودعا إلى "الوحدة الوطنية معاهداً على استمرار النضال حتى تحرير الأرض الفلسطينية"، وحيا "سورية ومواقفها ودعمها لنضال الشعب الفلسطيني".
وقدم الخوري أسقف أشكاري توما المتقدم في كهنة ابرشية حلب السريانية كلمة حيا فيها "ذكرى انطلاقة الجبهة الديمقراطية وأمينها العام الرفيق نايف حواتمة"، مطالباً "بتوحيد الجهود بوجه كل المشاريع التي تطالب بتفتيت سورية وتقطيع أوصالها"، ومؤكداً "فشل كافة هذه المخططات".
كلمة الفصائل الفلسطينية ألقاها محمود رافع (أبو محمد) أمين منطقة حلب لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، هنأ "الجبهة الديمقراطية وحيا شهدائها ومناضليها"، ودعا إلى "الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام وخلق استراتيجية وطنية تجمع ولا تفرق معاهداً بالاستمرار بالنضال حتى النصر والتحرير".

"كلمة الجبهة الديمقراطية"
كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ألقاها حسن عبد الحميد عضو المكتب السياسي للجبهة، مرحباً بالحضور، وموجهاً التحية "للشهداء والأسرى ولأبناء الشعب الفلسطيني في حلب وفي كافة أماكن اللجوء والشتات".
ونقل لهم "تحيات الرفاق في المكتب السياسي وفي مقدمتهم الرفيق نايف حواتمة الأمين العام للجبهة"، ثم أشار "للمسيرة النضالية للجبهة على امتداد 48 من عمرها في الكفاح المسلح وبناء حركة اللاجئين والحفاظ والدفاع عن م.ت.ف والنضال في بناء حركة التيار اليساري الديمقراطي، وإلى جانب أهلنا في مناطق 48 والنضال في مسيرة التحرر العربية والعالمية".
ثم أشار إلى "سياسية نتنياهو المدعومة من قبل الإدارة الإمريكية الجديدة ومخاطرها بالاستيطان والضم واستمرار مسلسل القتل والاعتقال والتمييز العنصري"، وفي مواجهة ذلك طالب "بمغادرة سياسة التردد وعدم الرهان على الحلول الأمريكية الإسرائيلية وتطبيق قرارات المجلس المركزي في آذار  2015 والعمل بمخرجات حوارات بيروت وموسكو باستكمال أعمال اللجنة التحضيرية تحضيراً للمجلس الوطني الفلسطيني الجديد وتدويل القضية والحقوق الوطنية والقومية الفلسطينية في مجلس الأمن وتفعيل الشكاوي ضد إسرائيل".
وأشار إلى "ما تعرضت له سورية على امتداد 6 سنوات من استهداف لوحدة أراضيها ووحدة الدولة ووحدة الشعب"، وأكد على "وقوف الشعب الفلسطيني إلى جانب وحدة سورية ضد مشاريع التقسيم والتجزئة ووجه التحية إلى سورية شعباً وجيشاً وقيادةً بقيادة الرئيس الدكتور بشار حافظ الأسد على مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية"، متمنياً "عودة الأمن والأمان إلى كافة ربوعها وعودة أهالي المخيمات إلى مخيماتهم وحل مشكلة ما تبقى من المخيمات وفي المقدمة مخيم اليرموك".
وطالب الأونروا "بالإيفاء بالتزاماتها وتقديم العون المطلوب للاجئين الفلسطينيين في سوريا وفقاً للحاجات الفعلية"، وطالب منظمة التحرير الفلسطينية "بمزيد من الاهتمام بأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا". ثم جرى تتويج الفائزين بالأنشطة وقدم الهدايا نظيم فاعور (أبو احمد) عضو المجلس الوطني الفلسطيني.  ثم قدمت فرقة لحن الوفاء الفلسطينية عدداً من أغانيها الوطنية. هذا ووصل المهرجان عدد من برقيات التهنئة والتبريك بذكرى الانطلاقة.







لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق