اغلاق

شبان من البطوف : نظافة المكان من نظافة السكان

تعتبر النظافة في الأماكن العامة من الأشياء المهمة في ضرورات الحياة، فهي تجعل وجه الحياة أجمل، وتخلص الناس من الأوبئة والأمراض، التي تتخذ من القذارة وكراً لها،


نضال طربيه

وبيئةً أساسيةً لتكاثرها، لذلك تعتبر النظافة شيئاً شاملاً وكاملاً لكل ما هو موجود.
ولكن للأسف الشديد فنحن نشهد ظاهرة قيام السائقين برمي القمامة من سياراتهم عندما يصلون الى بلداتهم العربية بينما يمتنعون عن ذلك في البلدات اليهودية .

" ثقافة النظافة في بلداتنا العربي تكاد تكون معدومة "
بدوره ، يقول الشاب مجد نعامنة من مدينة عرابة :" النظافة من الايمان، وبهذا فان النظافة وقبل كل شيء هي واجب ديني تحث عليه والمحافظة عليه بجميع الاديان السماوية ، وذلك لما تمثله النظافة من سمة اساسية من سمات التقدم والنمو المتحضر ، اذ ان المجتمع المتقدم هو شامل للنظافة في كل شيء وجميع الانواع المختلفة لهذه النظافة ، من نظافة البدن اولا وقبل اي شيء اخر ، اذ يعتبر هذا النوع هو الاساس ، ثم نظافة الشارع والحي او البيئة التي يعيش ويقيم فيها الفرد في أي مجتمع راق" .
وتابع يقول :" للأسف الشديد فان ثقافة النظافة في بلداتنا العربي تكاد تكون معدومة فنجد الطرقات مليئة بالاوساخ ، كما ويقوم المواطنون برمي مخلفاتهم على جوانب الطرقات في محيط البلدات ، لذلك يجب تشديد الرقابة ووضع قوانين صارمة ".

" الانسان الذي يهتم بنظافة بيته سيهتم بنظافة الشارع والأماكن العامة "
وفي حديث اخر لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع الشاب نضال طربيه من سخنين ، قال :" تعد النظافة احدى سمات المجتمع الراقي ، وقد وجهتنا أخلاق الإسلام إلى النظافة كذلك القران الكريم والأحاديث النبوية الشريفة امرتنا بالطهارة والنظافة فالنظافة من الإيمان".
وتابع :" إن نظافة الطريق أبهج لنفوس السالكين وأنقى للنسيم ووسيلة هامة للحد من تكاثر الذباب ونقله لجراثيم الأمراض. وما أقبح عادة من يرمي القاذورات في الشارع من شرف البيوت ومن السيارات المارة ، فتنتشر فيه وتسيء إلى منظره وهوائه وإلى الصحة العامة، فمن فعل ذلك فقد أذى مجتمعه ولوث سمعة بلده وفعل مستهجن ووقع في الإثم".
وخلص الى القول :" الانسان الذي يهتم بنظافة بيته سيهتم بنظافة الشارع والأماكن العامة ، اما من لا يفعل ذلك في بيته فلن يهتم ، ولذلك يجب وضع قوانين لمعاقبة ملقي النفايات وتغريمهم ماديا ".

" النظافة نوع من الانتماء والولاء لبلدتك ومجتمعك "
اما الشاب خالد أبو الرب من سخنين فقد قال :" ان السبب الرئيس لعدم المحافظة على النظافة وفق القانون الذي تنص عليه وزارة البيئة والذي يمنع القاء أي من المخلفات في الشوارع وفي الإمكان العامة هو غياب الرقابة وتطبيق القانون في البلدات العربية ، حيث يخاف الجميع من القاء حتى سيجارة في أي مدينة يهودية خوفا من التعرض للعقوبة ودفع غرامة ، بينما يقوم بذلك في البلدات العربية ، مع التشديد بان الرقابة في المدن اليهودية يقوم بها الموطنون حيث يقومون بالابلاغ عن مخالفي النفايات وتصويرهم بينما في المجتمع العربي هذه الثقافة معدمة" .
وأضاف :" حسب راي فان النظافة هي نوع من الانتماء والولاء لبلدتك ومجتمعك ، فاذا لم يحافظ الشخص على نظافة بلده فانه لا يستحق العيش فيها ".  


خالد ابو الرب



مجد نعامنة

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار سخنين والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق