اغلاق

مدرسة مرشان بشفاعمرو تنظم فعاليات تطبيقية لأداءات المتعلم

بمبادرة من المركز التربوي لتطوير طواقم المعلمين، ومديره المربي نديم جبور، تم أمس تنظيم فعاليات تطبيقية لأداءات المتعلم على أرض الواقع في مدرسة مرشان في


خلال الفعاليات التطبيقية، تصوير: موقع بانيت وصحيفة بانوراما

شفاعمرو، بطريقة دمجها في مواضيع التعليم المتنوعة في المدرسة، في دروس معينة، وفي صفوف مختلفة، وخاصة في اللغة العربية، وتعامل المعلمات مع ذات المتعلم، لإكساب الطالب مهارات من خلالها يستطيع فهم المادة بصورة شيقة وممتعة، رابطا ذلك بأرض الواقع، وبتعلم حقيقي ذي معنى.
وقد تمت هذه الفعاليات بحضور كل من المربي نديم جبور مدير المركز التربوي لتطوير طواقم المعلمين ، مفتّشة مركّزة موضوع اللغة العربيّة د. راوية بربارة، مفتّش مركّز التعليم العربيّ في قسم ألتعليم الابتدائيّ المربي صلاح طه، مفتّش المدرسة الإداريّ د.خالد حجازي، المفتش المسؤول عن ملف اللغة العربيّة في لواء الشمال المربي موسى حلف، المرشدة القطريّة لبنى حديد ومركز الحوسبة في المركز التربويّ المربي رامي هيجا، المربي جريس الياس مركز الإرشاد للغة للعربية في المدارس الابتدائية بلواء الشمال، ومجموعة من المرشدين.

"قمنا باختيار مدرسة مرشان الابتدائيّة كنموذج عيني، كونها تسعى للتجديد والتقدّم"
المربي نديم جبور مدير المركز التربوي لتطوير طواقم المعلمين قال بأنه "من خلال دورات مدرسيّة عديدة في موضوع أداءات المتعلّم في القرن الحادي والعشرين، نشأت الفكرة بأن ينطلق المركز التربويّ ليتابع تطبيق مضامين الدورات في المدارس وداخل الحصص اليوميّة، حرصًا على مواكبة مهنيّة المعلّمين ومصداقيّة تعليمهم خلال الدورات، ونقل المادّة والأساليب التي اكتسبها كلّ معلّم من حيّز النظريّة إلى حيّز التطبيق. وذلك عن طريق بناء وحدات تعليميّة ضمن حيّزات تعلّميّة مغايرة ومتنوّعة لتشمل التكنولوجيا الحديثة والثورة المعرفيّة ومتطلّبات المدرسة في آنٍ واحد". وأضاف: "لقد اتّخذنا موضوع اللغة العربيّة كنموذج أوّلي، كون اللغة العربيّة لغة الأم ومورد هامّ لاستيعاب بقيّة مجالات التعليم. فبعدَ استشارة د. راوية بربارة مفتّشة مركّزة موضوع اللغة العربيّة وتلقّي دعمها، قمنا باختيار مدرسة مرشان الابتدائيّة كنموذج عيني، كونها مدرسة متميّزة تسعى للتجديد والتقدّم بشكل متواصل بفضل مديرها المثابر المربي يوسف خنيفس، الذي أبدى بدوره تعاونًا ودافعيّة للعمل، ووضع نصب عينيه تفعيل تلاميذ المدرسة وتحقيق متعة تعلّم لهم بحيث ترافقهم للمدى البعيد.

"لأن العطاء ينبع من قلوبنا قبل عقولنا فقد قرّرنا تبني فكرة مشروع بيئة تعليمية"
المربي يوسف خنيفس مدير مدرسة مرشان، صرح بدوره: "إننا نؤمن بالتميّز، ولأن العطاء ينبع من قلوبنا قبل عقولنا فقد قرّرنا تبني فكرة مشروع بيئة تعليمية بمبادرة مركز الاستكمالات المربي نديم جبور، والمرشدة الرائعة لبنى حديد، واخترنا لهذه التجربة معلّمات رائعات يؤمنّ بحب العلم ويتحلّين بالمسؤولية العالية. وكان هذا واضحًا من خلال تعليمهن للطلاب في المحطات المختلفة وانتقائهن الأداءات. فقد قسّم المشروع إلى أربع محطات: المحطة الأولى كانت للمعلمة صفاء خنيفس، والمحطة الثانية كانت للمعلمة ديانا ابو رحمة، والمحطة الثالثة كانت للمعلمة نرجس خنيفس، أمّا المحطة الرابعة فكانت للمعلمة فداء زياد.
وتابع قائلا: "أنا بدور مدير المدرسة وضعت لنفسي ثوابتا لتعزيز مكانة المدرسة وجعلها تتربّع على عرش الصدارة، وهذه الثوابت هي بناء شخصية الطالب وصقلها من خلال العمل الدؤوب، والتعاون المستمر، والبناء بين المعلمين والطلاب، وهذا كان جليًّأ واضحًا من خلال هذه التجربة، فقد ظهرت الطاقة والقدرات الموجودة لديهم، فحتى يكون المتعلم فعالا يجب أن يتعلم من دافع حب الاستطلاع، والشعور بالسعادة في عملية التعليم، وتطوير القدرة في التركيز".

"نأمل أن يتحول لنهج عمل مدرسي، وليس فعالية لفترة آنية واحدة"
المفتش د. خالد حجازي: "شاهدنا اليوم من خلال الفعاليات المختلفة "تعلما ذا معنى" بملء معنى الكلمة ، تطبيقا لكل أداءات التعليم، والتعلم عند الطلاب، ومن المهم ذكره أننا لاحظنا المتعتة في عيون الطلاب، وهذا الأمر يهمنا جدا كممثلين لوزارة المعارف، رأينا تطبيقا للمضامين المختلفة التي يتعلمونها بدورات مختلفة، على أرض الواقع. وبالنسبة للمدرسة فانه لأمر مميز عطاءات المعلمات والمعلمين بقيادة مدير المدرسة، ودعم كل الطاقم والهيئة التدريسية لفعاليات مثل هذه، لنخرج الطلاب من الروتين المتبع في حصة عادية، رأينا تعلم في مجموعات، أن يدعم الطالب زميله الآخر، وهذا شيء مميز ، ونبارك فيه ، ونأمل أن يتحول لنهج عمل مدرسي، وليس فعالية لفترة آنية واحدة" .

"هذا المشروع سيصبح نموذجًا يُحتذى به في كلّ مدارس البلاد عامّةً"
د. راوية بربارة مفتّشة، مركّزة للّغة العربيّة في التعليم العربيّ: "نرى أنّ المشروع الذي بادر إليه مدير مركز تطوير طواقم المعلّمين؛ الأستاذ نديم جبّور، وتبنّيه وتطويره مِن قِبَل مدير وطاقم الهيئة التدريسيّة في مدرسة "مرشان" الشفاعمريّة هو أحد البوادر التعليميّة المميّزة التي سيكون لها نجاحها، وصداها، وستصبح نموذجًا يُحتذى به ليس في مدارسنا العربيّة فحسب، بل في كلّ مدارس البلاد عامّةً، وربّما نعمّمه خلال السنوات القادمة ليصبحَ نموذجًا عالميًّا. هذا المشروع المتفرّد يحقُّ أن يحظى بتكاتف القوى، وتكاتف الأفكار والعطاء، وندعو الأهل لأخذ دورهم الفعّال، علّ من شفاعمرو تنطلقُ شرارةً تضيء جوانب جديدة على إمكانيّات تعليم لغة الأمّ".



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار شفاعمرو وطمرة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق