اغلاق

أهال من النقب حول إلقاء النفايات من المركبات فور دخولهم البلدات العربية: تصرف غير لائق

من خلال سلسلة تقارير يقوم عليها موقع بانيت، نسلط الضوء من خلال تدعو التقرير حول واحدة من الظواهر التي تمس بجودة الحياة وهي ظاهرة قبيحة يشهدها


سلمان ابو عبيد

قسم من الوسط العربي وهي قيام السائقين برمي القمامة من سياراتهم عندما يصلون البلدات العربية، فهم يمتنعون عن رميها في بلدات يهودية واول ما يصلوا لبلدة عربية يرمون القمامة فيها بما في ذلك علب المشروبات الخفيفة والسجائر وغيرها .
وقد وجهنا بعض الأسئلة لأشخاص من النقب حول هذه الظاهرة، ما هو دور الاهل ؟ ما هو دور البلدية والمجلس ؟  الدين يدعو للنظافة " النظافة من الايمان " ، الانتماء الى البلد والمحافظة عليها.

" إماطة الأذى عن الطريق من الإيمان وإلقاء النفايات في الشوارع فيه إثم وعدوان "
الشيخ سلمان ابو عبيد امام مسجد المهاجرين ي كسيفة قال :" إماطة الأذى عن الطريق من الإيمان وإلقاء النفايات في الشوارع فيه إثم وعدوان ، لا بد أن نؤكد أن ظاهرة إلقاء النفايات في الشوارع والطرقات يخالف منهج الإسلام الذي اعتبر أن النظافة شطر الإيمان وجزء من العقيدة والدليل ان الحديث النبوي الشريف ربط بين شهادة لا اله الا الله وبين إماطة الأذى عن الطريق ، كما جاء في الحديث: الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها قول لا اله الا الله وادناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان .
وان كانت إماطة الأذى عن الطريق فيها أجر وثواب بل تعد جزءا من الإيمان ، فمن البديهي القول ان إلحاق الأذى وإلقاء الأوساخ والتفايات والقاذورات في الشوارع فيه إثم وخطيئة ومخالفة لهدي الإسلام وتعاليم محمد صلى الله عليه وسلم
وبالتالي من المؤسف أن نجد من المسلمين من يتهاون في هذه الأمر ، ويلقي الأوساخ في الطرقات غير مبالين بهذه الآثام والمعاصي والنبي صلى الله عليه وسلم أوصى أن نعطي الطريق حقها ، وفي اعتقادي أن ظاهرة إلقاء النفايات في الشوارع والطرقات ظاهرة دخيلة تتنافى مع مبادئ الشريعة الإسلامية ولعل من المؤلم أن نرى البعض لا يجرؤ على إلقاء الأوساخ في المدن اليهودية وما أن يصل إلى بلد عربي يقوم برمي تلك المخلفات والاوساخ في بلده ، مع تأكيدنا على ضرورة المحافظة على الطرقات في كل مكان سواء في بلدات يهودية أو غيرها لكن في اعتقادي أن ظاهرة إلقاء الأوساخ خاصة في قرانا تعود لأسباب عديدة أهمها ضعف الوازع الديني والجهل المطبق والتربية غير السليمة وعدم الانتماء للبلد والواجب على الجميع تغيير هذه النظرة والعمل على أحداث نقلة نوعية في توعية المجتمع سواء كان ذلك في المدارس أو البيوت والمساجد ، ومن هنا يأتي دور المجالس المحلية والبلدية أن تعد خطة من خلالها تعمق مفهوم الانتماء للبلد من خلال التوعية الصحية والاجتماعية والإرشادية والعمل على تنظيم أسابيع نظافة عامة في البلدان يشارك فيها طلاب المدارس ونخبة من شرائح المجتمع كما تقع على عاتق الأئمة والوعاظ والدعاة مسؤولية توعية المجتمع للنظافة ومن هنا نقترح أن تكون خطبة جمعة موحدة يكون عنوانها النظافة شطر الإيمان وتتمحور حول أهمية إماطة الأذى عن الطريق ودور الإسلام في المحافظة على البيئة ونظافة البيوت والطرقات" .

" للبلدية الدور الاكبر وحصة الاسد في توعية المواطنين "
فيما قال الإعلامي عقيل الزيادنة :" يتجلى دور الاهل في زرع قيم الاسلام حول النظافة في نفوس ابنائهم ، وبالتالي فإن تذويت ذلك في عقول النشء يساهم مساهمة فعلية في تقيدهم بالانظمة في جيل اكبر.
وأعتقد ان للبلدية الدور الاكبر وحصة الاسد في ذلك ، حيث يجدر بها توفير صناديق قمامة على امتداد الشوارع ، أضف الى ذلك فانه تقع عليها مسؤولية مراقبة فاعلي هذه الامور (رمي القمامة من شبابيك السيارات) وتحرير المخالفات بعد تنبيههم من خطورة الامر لردعهم عن ذلك السلوك الخاطئ" .
واضاف :" ما لم نحيي ثقافة النظام والنظافة في بلداتنا وبين ابنائنا فانه لا يمكن لنا مجابهة هذه الظاهرة بل وستستفحل...
اضف الى ذلك فانه يمكن للبلديات ان تقوم بالعديد من الفعاليات المختلفة في المدراس وبين اوساط السائقين ، حيث يتم توعيتهم بأهمية الموضوع وجعله في سلم الاولويات.

" تصرف مخزٍ وغير لائق "
وختاما ، قال المحامي طلال العبرة :" رمي النفايات من داخل السيارة إلى خارجها وفي الشارع وليس في المجمعات الخاصة للقمامة بحد ذاته تصرف مخزٍ وغير لائق ، فكيف إذا إقتصر هذا العمل فقط على أماكن تتبع لقرانا او مدننا العربية ؟ فتلك جريمة أخرى تستحق الإستنكار ، وذلك عمل منكر يجب النهي عنه ومحاربته بشتى الوسائل. . مثل هذا التصرف وتصرفات سلبية أخرى لدى شبابنا بالذات ، لا بد من إقتلاعها من جذورها ، وهنا يأتي دور الأهل أولا في تربية الأبناء على النظافة والنظام وإحترام الغير والمحافظة على بلدٍ وبيئة نظيفة . بنظري تأهيل مراقبين من طرف وزارة جودة البيئة من أبناء بلداتنا ممكن ان يساهم في تقليل هذه الظاهرة المخزية ، حيث يكون لموضوع تغريم كل من يلقي القمامة في هذه الحالات رادع وبالتالي يكون ذلك درسا له ولغيره" .


الإعلامي عقيل الزيادنة


المحامي طلال العبرة

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا
لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق