اغلاق

هل دعا مفتي بيت لحم يعقوب شاهين لقراءة القرآن بصوته؟!

زار الفنان يعقوب شاهين اليوم الاحد، مفتي مدينة بيت لحم الشيخ عبد المجيد عطا في مكتبه. وعبر الشيخ عن سعادته بهذه الزيارة "التي تنم عن الاخلاق الحميدة التي


جانب من اللقاء

يتحلى بها الخلوق يعقوب شاهين وتربيته في بيت يحترم الاخرين ويقدرهم".
 وكتب الشيخ عبد المجيد عطا عبر احد مواقع التواصل، ما قد يفهم منه انه يتمنى لو يسمع القرآن بصوت يعقوب، وإن لم يكن مسلما، على ما يبدو لحسن صوته. وهذا ما كتبه المفتي حرفيا:
" السلام عليكم
 قد تكون مفاجأة لكثير من الناس أن يخطر على بال الفنان الفلسطيني يعقوب شاهين أن يزور مفتي محافظة بيت لحم في دار الإفتاء الفلسطينية بصحبة والده السيد جوزيف شاهين وعددا من أصدقائه، لكن الذي يعرف يعقوب أثناء دراسته في بوليتيكنيك فلسطين وعلاقته الطيبة بالشباب ويعرف والده ونشاطه مع لجنة زكاة بيت لحم وتكية ستنا مريم في رمضان لا يستغرب.
وقد تذكرت في هذه الزيارة موقف الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود عندما مر بشباب يشربون ويغني لهم أحد المطربين فماذا كان موقفه: فقد ذكر سيدنا الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله في كتابه الغنية الذي  للسالكين فيه المنية ، أنه روى عن عبد الله بن مسعود : مر ذات يوم في موضع من نواحي الكوفة وإذا الفساق قد اجتمعوا في دار رجل منهم ، وهم يشربون الخمر ومعهم مغن يقال له زاذان ، كان يضرب بالعود ويغني بصوت حسن فلما سمع عبد الله بن مسعود قال : ما أحسن هذا الصوت لو كان بقراءة كتاب الله تعالى كان أحسن ، وجعل رداءه على رأسه فمضى فسمع ذلك الصوت زاذان فقال : من هذا قالوا : كان عبد الله بن مسعود صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال وايش قال ، قالوا : قال : ما
أحسن هذا الصوت لو كان بقراءة كتاب الله كان أحسن ، فدخلت الهيبة في قلبه فقام فلحق به ثم أدركه ، وجعل المنديل على عنق نفسه ، وجعل يبكي بين يدي عبد الله ، فاعتنقه عبد الله وجعل يبكي كل واحد منهما ، ثم قال عبد الله : كيف لا أحب من أحب الله ؟ فتاب من ضربه بالعود ، وجعل ملازما عبد الله حتى تعلم القرآن ، وأخذ الحظ الوافر من العلم ، حتى صار إماما في العلم ".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق