اغلاق

اهال من غزة: نموت جوعا.. وضعنا صعب جدا ونفضّل الموت تحت القصف!

قال سامي عبيد، أحد سكان قطاع غزة "إن الحياة في القطاع صعبة جداً ولا يمكن للناس أن تعيش هناك". وجاءت تصريحات عبيد في لقاء مع القناة الثانية الإسرائيلية.وأضاف: "انّ



صور من معاناة المواطنين على معبر رفح البري اليوم-تصوير وفا

أساس الأزمة ينبع من البطالة ومن التقييدات التي يفرضها الجيش الإسرائيلي على المواطنين".
وتابع: "إن نسبة البطالة في غزة تصل 85%، كل غزة عاطلة عن العمل، لا يوجد للناس عمل ولا يوجد لديهم مال وطعام". وقال: "الحكومة الاسرائيليّة تغلق غزّة والمواطنون يواجهون معاناة كبيرة...وضعنا صعب جدا نحن نموت جوعا ونصلي من أجل الحرب ونفضّل الموت تحت القصف"..
وتشير الأرقام الصادرة عن وزارة المالية الفلسطينية الى أن نسبة البطالة في فلسطين حالياً تصل الى 28.4%، (في الضفة الغربية 19.6% وفي غزة 43.2%).

 خماس: "الكارثة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة، هي نتيجة لاستمرار الحصار"
وكانت حركة حماس، قد حملت في تصريحات سابقة "الاحتلال الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية مسؤولية تدهور الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة، ووصول معدلات الفقر والبطالة فيه إلى أعلى مستوياتها، وفق تقارير المؤسسات الدولية".
وقالت الحركة "إن الكارثة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة، هي نتيجة لاستمرار الحصار وإغلاق المعابر وتعطيل ملف الإعمار وعدم إيجاد أي حلول لأزمات القطاع، وإن الاحتلال يتحمّل المسؤولية الأكبر عما آلت إليه الأوضاع الاقتصادية في القطاع، فيما تتحمل السلطة الفلسطينية قدرا كبيرا من المسؤولية أيضا كونها لم تمارس أي دور حقيقي لإنهاء الحصار عن غزة". وأضافت الحركة: "إن دور السلطة ما زال مقتصرا على الضفة على حساب قطاع غزة، وتمارس سياسة تمييز واضحة وتتجاوز حاجة المواطنين في القطاع".
وكان مسؤول وحدة الاستخبارات العسكرية في الجيش الاسرائيلي قد حذر في وقت سابق من الوضع الصعب للفلسطينيين في قطاع غزة، مشيراً الى أن القطاع "على شفا أزمة إنسانية".
وقال المسؤول في حديث له داخل الكنيست في أعقاب تقرير مراقب الدولة عن الحرب في غزة من الوضع المأساوي في غزة: "الوضع في المناطق ممكن أن يشتعل إذا شعر الفلسطينيّون بأنّه ليس لديهم أفق سياسي".


صور أرشيفية من مخيم الشاطئ في غزة-تصوير وفا



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق