اغلاق

على ابواب 8 اذار .. ‘التعليم رفع مكانة المرأة العربية في البلاد وعملها انقذ الكثير من العائلات‘

ان الايمان بضرورة تمكين المراة من الاسهام في حياة المجتمع قد بات ضرورة من ضرورات التنمية وقد اصبح من شبه المسلّمات ،واصبح هناك نوع من القناعة بأن للمرأة دور

 
لوريس ابو صالح

اجتماعي واقتصادي يجب ان تؤديه ووجب التخطيط  له.
ولكن من جهة أخرى لا زال البعض يرى بان "دور المرأة الأساسي هو تربية الأطفال والاعتناء بزوجها وعائلتها ، وان خروجها للعمل أدى الى تضعضع الاسرة وتفككك المجتمع" ، ولكن مما لا شك فيه فان الاستفادة القصوى من الموارد البشرية في أي مجتمع كان له قسط كبير في بناء اقتصاد متين خصوصا اذا تم دمج الجنسين في الخطط والبرامج ، في حين ان اهمال احدهما يعني هدرا للموارد البشرية.

"عمل المرأة هو ضمان لاستمرارية الحياة واعمارها"
حول دور المرأة  في النمو الاقتصادي للمجتمع العربي قالت نجاة خطيب من سخنين ، مطببة بديلة ومعالجة بالاعشاب :"ان من اعظم واشرف الاعمال التي تقوم بها الانثى هي ان تكون امًا بكل معنى الكلمة،  والاعظم اذا كان بمقدورها ان تكون الام الرؤوم ، العاملة والمتعلمة . لا يمكننا ان نغفل ونهمل دور المرأة في المجتمع فلولا تفاعل المرأة في المجتمع والاقتصاد لا يمكن ان تسير عجلة الحياة، فتراها المرأة الصامدة ، الشامخة وصاحبة المبادئ العالية والراقية ،
والتي بدورها كأم تعطيها لبناتها وأبنائها من خلال تربيتها لهم ليصبحوا شابات وشبانا يفتخر بهم وبأخلاقهم العالية،  فبتحقيق المرأة لذاتها بكونها اما عاملة متعلمة فهي تكون قدوة لبناتها وابنائها".
وأضافت :"كما وتتجلى اهمية المرأة حينما تؤدي رسالتها الدنيوية الى مجتمعها من خلال عملها سواء كانت معلمة ، موظفة ، مديرة ، ممرضة او امرأة مستقلة في مجالها،  نرى أن دور المرأة حيوي وضروري في محاربة الجهل والتخلف وتنوير المجتمع في جميع مجالات الحياة منها التعليم والتربية ومزاولة عملها ، اذ نرى المرأة اليوم تضع يدها بيد شريكها حتى تشاركه مهمة الانفاق على البيت والابناء".
وعن أهمية  عمل المرأة ، قالت خطيب :"العمل في حياة المرأة هو واجب لا بد منه فهو ضمان لاستمرارية الحياة واعمارها ، وهو أيضا وسيلة لاستمرارية الانتاج والعطاء ، حيث ان عمل المرأة يعطيها الاستقلال المادي ويوظف قدراتها وطاقاتها في شيء مفيد لها ولمجتمعها ويعمل على تحقيق ذاتها ".
وتابعت :"في زمن الجاهلية كانت المرأة حبيسة البيت ولا تشارك بأي شيء سوى عملها كربة منزل ، وعندما جاء الاسلام أكد على حقوقها واحترامها واجلالها وسمح لها بأن تشارك في المعارك وان تقف بجانب الرجل جنبًا الى جنب وتضمد جراح الجرحى ".
وأنهت حديثها قائلة :"بمناسبة حلول شهر اذار المرأة واذار الام واذار الارض كم يطيب لي ان اهنئ كل امرأة على وجه الارض وكما يطيب لي ان احيي امهاتنا ونساء شعبنا عموما بإصرارهن على حقوقهن والمساهمة في بناء مجتمع ناجح ومشرف. شكرا لوجودكن ..شكرا لأمومتكن .. شكرا لأنوثتكن... انتن نجمات ساطعات مميزات في سماء دنيانا, فلولا وجودكن لما رأينا النور في هذه الحياة، كل عام وانتن جميلات طامحات ومتميزات".

"الكثير من العائلات كانت ستنهار لولا عمل المرأة"
وفي حديث آخر لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع الشيف لوريس أبو صالح فتقول :" ان انخراط المرأة في سوق العمل ومساهمتها الاقتصادية في تغطية مصاريف أسرتها له العديد من الجوانب الإيجابية ،حيث كان هناك العديد من العائلات المعرضة للانهيار دون تدخل المرأة وعملها الذي اشعرها  بقيمتها وثقتها بنفسها وقدراتها على العطاء والمساهمة في بناء مجتمعها  بدلاً من أن تلعب دور المتلقي والمستفيد من إنتاج غيرها فقط، كما أنها أصبحت تعرف قيمة المال والجهد المبذول للحصول عليه بعد أن كان دورها يقتصر على إنفاقه في غالب الأحيان ، ومكنها من أعطاء المثل الأعلى لأبنائها وبأن العمل واجب على كل قادر، وأرسى روح التعاون بين الزوجين في القيام بالمسؤوليات العائلية، وجعلها تتولى مناصب قيادية في سوق العمل ".
وأضافت :" تعد المساهمة الاقتصادية للمرأة ذات أهمية كبيرة كونها تمثل نصف الموارد البشرية التي تعد عاملا إنتاجيا مهما لتحقيق التنمية الاقتصادية في القطاعات الاقتصادية المختلفة، وبما أن زيادة مساهمة المرأة في النشاطات الاقتصادية سيؤدي إلى رفع معدلات النمو الاقتصادي فإنه يساهم في زيادة فرص العمل المتاحة في المجتمع ".

 "البوابة الرئيسية لتطور المرأة اقتصاديا هو التعليم العالي"
ومن جانبها تقول غيداء زعبي مديرة جمعية انجاز :" انا فخورة بما حققته المرأة العربية في العالم العربي وفي البلاد من إنجازات اقتصادية ، حيث تخطو خطوات واسعة ونوعية نحو الاستقلال الاقتصادي على الرغم من المعيقات الاجتماعية والسياسية التي تواجهها ، ولكنني أرى بان البوابة الرئيسية لتطور المرأة اقتصاديا هو التعليم العالي وهنا نلاحظ ان كمية النساء الحاصلات على اللقب الثاني والثالث في تزايد مستمر وهذا يمنح النساء قدرة مهنية اعلى ، ويمكنها من تبؤ مناصب قيادية اكثر والانخراط في مجال عمل غير مألوف وهذا جزء من التغيير الذي يطرأ على مكانة المراة العربية الاقتصادية ".
وتابعت تقول :" ان تطور وتقدم المرأة اقتصاديا منوط باشراك الرجل العربي في التخطيط والتنفيذ لان الرجل العربي شريك هام لدعم المسيرة النسوية ، وبالتالي فان تطور المراة اقتصاديا يعود بالفائدة على كل المجتمع ويؤدي الى النمو الاقتصادي في المجتمع العربي ".


نجاة خطيب


غيداء زعبي

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار سخنين والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق