اغلاق

المطران حنا: ’هنالك عملية افراغ ممنهجة لمنطقة الشرق الاوسط من المسيحيين’

عقدت منظمات مسيحية أمريكية بالتعاون مع عدد من الكنائس في امريكا، مؤتمرا في مدينة نيويورك وذلك بعنوان "الحضور المسيحي في منطقة الشرق الاوسط واقع


سيادة المطران عطالله حنا


وتحديات"، وقد شارك في هذا المؤتمر عدد من القيادات الروحية الدينية المسيحية من داخل الولايات المتحدة وخارجها.
سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس شارك في اعمال هذا المؤتمر بكلمة مسجلة من القدس وقد تم بثها في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر.
وشكر سيادة المطران عطا الله حنا في كلمته "القائمين على اعمال هذا المؤتمر ورغبتهم المتقدة في الدفاع عن الحضور المسيحي في منطقة الشرق الاوسط ورفضهم لكافة مظاهر التطرف والعنف والارهاب التي تستهدف المسيحيين كما وغيرهم من المواطنين الآمنين في المشرق العربي".

"أمريكا وسياستها الخاطئة في المنطقة العربية هي التي أوصلتنا الى ما وصلنا اليه اليوم"
قال سيادة المطران في كلمته بأن "البلد الذي تجتمعون فيه الآن وهو امريكا يتحمل قسطا كبيرا من المسؤولية حول هذه المسألة التي تجتمعون من اجلها، امريكا وسياساتها الخاطئة في المنطقة العربية هي التي اوصلتنا الى ما وصلنا اليه اليوم، لا يمكننا ان نتجاهل هذه الحقيقة المُرة والتي يتجاهلها البعض بأن السياسات الامريكية في منطقة الشرق الاوسط بدءً من انحيازها الكلي لاسرائيل وكذلك دعمها وتغذيتها لكثير من المنظمات الارهابية وتآمرها على بعض الدول العربية وان كل هذه السياسات هي التي اوصلتنا الى هذا الدمار الهائل الذي حل ببعض الدول العربية، هذا الدمار والخراب الذي استهدف المسيحيين والمسلمين واستهدف كافة مكونات امتنا وشعوبنا العربية".
وأضاف:"عندما تم احتلال العراق من قبل القوات العسكرية الامريكية وعندما تم التآمر على سوريا وعندما يتم استهداف شعوبنا العربية، ان من يدفع فاتورة هذه السياسات الظالمة انما هم المسيحيون وكافة مكونات مجتمعاتنا العربية. من الذي اوجد لنا داعش واخواتها من المنظمات الارهابية، من الذي يرسل السلاح والمال لهذه المنظمات التي هدفها هو فقط الدمار والخراب والتشريد واستهداف كافة مكونات شعوبنا العربية، من الذي يغذي هذه المنظمات بالمال والسلاح ومن الذي قدم لها كل التسهيلات لكي تقوم بما قامت به حتى الان من استهداف لشعوبنا العربية ومن تدمير وخراب طال الصروح الدينية والحضارية والانسانية".

"بؤر حاضنة في بعض الدول العربية"
وتابع:"ان السبب الاساسي الذي ادى الى تهجير المسيحيين من المنطقة العربية انما هي امريكا وسياساتها غير الحكيمة وغير المسؤولة في منطقة الشرق الاوسط. فإذا ما اردتم ان تكون هنالك نتائج مثمرة لمؤتمركم يجب ان تخاطبوا اولا الادارة الامريكية بأن تتوقف عن دعمها للارهاب والعنف والدمار والخراب الذي يستهدف مشرقنا العربي. ان هذه المنظمات الارهابية وجدت لها بؤرا حاضنة في بعض الدول العربية بسبب الفقر والجوع والكبت والظلم والبطالة وغيرها من الظواهر الاجتماعية، ان المال الذي اغدق حتى الان على الدمار والخراب في منطقتنا كان من الممكن لو استعمل استعمالا صحيحا ان يحل كل هذه المشاكل مجتمعة والتي تعاني منها مجتمعاتنا العربية. مئات المليارات من الدولارات صرفت حتى الان من اجل تدمير سوريا والعراق واليمن وليبيا وغيرها من الاماكن، ولو صرف هذا المال على البناء والرقي والتطور وخدمة الانسان لانتهت ظاهرة البطالة من مجتمعاتنا العربية، وحلت الكثير من القضايا الاقتصادية والحياتية والاجتماعية. هذا المال الذي اغدق على الدمار والخراب كان من المفترض ان يستعمل من اجل دعم صمود الشعب الفلسطيني ومن اجل مساعدة كافة الشعوب العربية، كان يمكن بهذا المال الذي صرف على ثقافة الموت والارهاب والعنف ان يُستعمل من اجل بناء جامعات جديدة ومستشفيات نحن بأمس الحاجة اليها، والعناية بالفقراء ومعالجة الكثير من الآفات الاجتماعية التي تعصف بمجتمعاتنا. لقد وصلنا الى مرحلة كارثية والاموال ما زالت تغدق بغزارة على الدمار والخراب والارهاب والعنف والحروب".

"نطالب بأن يتوقف ارسال المال والسلاح"
وقال:"نطالب مؤتمركم ونتمنى من كل واحد منكم ان ترفعوا صوتكم عاليا مطالبين بأن يتوقف ارسال المال والسلاح من أجل تدمير اوطاننا ومجتمعاتنا وشعوبنا، طالبوا بأن يتوقف ارسال هذا الارهاب العابر للحدود والذي نعرف من يغذيه ومن يدعمه وبكافة الوسائل. لقد تعرض شعبنا الفلسطيني لنكبات ونكسات كثيرة ما زلنا نعيش تبعاتها ونتائجها حتى اليوم والسياسات الغربية الخاطئة تتحمل مسؤولية كبرى تجاه ما حل بشعبنا الفلسطيني الذي ما زال حتى اليوم يعاني من المظالم والعنصرية والسياسات الاحتلالية الغاشمة. ولكن النكبة الكبرى هي ما يحدث اليوم في مشرقنا العربي، انظروا الى سوريا وما حل بها، انظروا الى العراق والى ليبيا والى اليمن حيث الدمار والخراب والارهاب هو سيد الموقف. لا يمكنني ان اتحدث عن الحضور المسيحي في المنطقة العربية بمعزل عما يحدث عندنا، لا يمكننا ان نتجاهل القضية الفلسطينية ومن يتجاهل هذه القضية ولا يريد ان يتحدث عنها انما يشبه النعامة التي تضع راسها في الرمال وتظن انها في مكان اخر، لا يجوز تجاهل الارهاب والعنف الذي حل بمنطقتنا العربية بدعم وتمويل من بعض الدول الغربية وحلفائها واصدقائها في منطقتنا".

"نزيف الهجرة المسيحية ما زال مستمرا"
وأضاف:"ان نزيف الهجرة المسيحية ما زال مستمرا ومتواصلا وهنالك عملية افراغ ممنهجة لمنطقة الشرق الاوسط من المسيحيين، لقد تراجعت اعداد المسيحيين بشكل مقلق في منطقة الشرق الاوسط، فنسبة المسيحيين في فلسطين هي 1% وهنالك تراجع في الحضور المسيحي في سوريا وفي العراق وفي غيرها من الدول العربية وهذه ظاهرة محزنة ومقلقة لان اختفاء الحضور المسيحي من منطقة الشرق الاوسط انما هو تشويه وطمس للمعالم الانسانية والروحية والحضارية لمنطقتنا العربية. اقول للقيادات السياسية في الغرب ارفعوا ايديكم عن منطقتنا العربية، اوقفوا تصدير اسلحتكم وثقافة الموت والعنف والارهاب التي تحرق الاخضر واليابس، في خطاباتكم العلنية تدينون الارهاب ولكنكم تدعمونه في السر واقول لكم بأنه في وقت من الاوقات سينقلب السحر على الساحر. يهمني ان اؤكد لكم بأن مصير المسيحيين في المنطقة العربية مرتبط باوضاع هذه المنطقة السياسية. لا يمكنني ان اتحدث عن الحضور المسيحي بمعزل عن القضية الفلسطينية التي هي مفتاح السلام في منطقتنا. الحضور المسيحي في منطقتنا يحتاج الى الدولة المدنية الديمقراطية التي لا يظلم فيها اي انسان بناء على انتمائه الديني ولا يتحدثون فيها بلغة الاقلية او الاكثرية".

"كفانا حروباً وارهاباً وعنفاً وموتاً"
وتابع:"انني باسم مسيحيي المشرق العربي وباسم مسيحيي فلسطين بشكل خاص اطالبكم بألا يُختزل مؤتمركم على بيانات انشائية لا قيمة عملية لها، نحن لسنا بحاجة الى من يتضامن معنا لفظيا ولسنا بحاجة الى من يدينون ثقافة الارهاب والعنف في بياناتهم فحسب، فهذه الظاهرة تحتاج الى معالجة جوهرية اساسية يجب ان تبتدأ اولا بتغيير السياسات الغربية الخاطئة في منطقتنا، هنالك بعض من القيادات السياسية في الغرب الذين ينظرون الى منطقة الشرق الاوسط وكأنها حقل تجارب لاسلحتهم الفتاكة حتى وان كان هذا على حساب شعوبنا الفقيرة المسكينة المظلومة والمستضعفة. ان بقاء الحضور المسيحي في منطقتنا يحتاج الى تحقيق العدالة في فلسطين الارض المقدسة وان ينال شعبنا الفلسطيني حريته وان تتحقق امنياته الوطنية، يحتاج كذلك الى ان تتوقف هذه المؤامرة الكونية التي تستهدف سوريا والعراق واليمن وليبيا وغيرها من الاقطار العربية. اقول لكم باسم مسيحيي مشرقنا العربي الثابتين الصامدين في ديارهم بأننا لن نتخلى عن قيمنا وانسانيتنا، لن نتخلى عن انتماءنا لهذا المشرق العربي حتى وان تخلى عنا الكثيرون ، لن نتخلى عن عروبتنا وانتماءنا لهذه المنطقة التي نحن مكون اساسي من مكوناتها".
وقدم سيادته بعض الاقتراحات والافكار العملية لكي يتم تدارسها في هذا المؤتمر، مؤكدا على "ضرورة اطلاق مبادرات خلاقة في منطقة الشرق الاوسط لتكريس ثقافة التعايش والسلم الاهلي والتلاقي بين كافة مكونات امتنا العربية". وختم قائلاً:"كفانا حروبا وارهابا وعنفا وموتا، كفانا دماء بريئة تسفك من اجل مصالح الاخرين ومن اجل تمرير مشاريع استعمارية مشبوهة في منطقتنا. نريد ان نحيا بسلام ونريد ان نستنشق هواء الحرية والكرامة الانسانية، نريد الحرية لفلسطين والكرامة لشعوبنا العربية، فليتوقف هذا الارهاب الذي يعصف بمنطقتنا والذي يعتبر ظاهرة خارجة عن السياق الانساني والروحي والحضاري".

سيادة المطران عطا الله حنا  يشارك في اعتصام تضامني مع الأسرى في القدس 
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس "بأننا نؤكد ومن هذا المكان المقدس وقوفنا وتضامننا الى جانب اخوتنا الاسرى المضربين عن الطعام وفي مقدمتهم صديقنا المناضل الصحفي محمد القيق واخويه الاسيرين جمال ابو الليل ورائد مطير، كما وكافة الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال. اننا نلتقي تضامنا مع اخوتنا الاسرى المضربين عن الطعام ونؤكد تعاطفنا ووقوفنا الى جانب اخوتنا الاسرى وهم اسرى الحرية الذين يدافعون عن عدالة قضية شعبهم".
وأضاف:"نتمنى ونطالب بأن تصل رسالة الاسرى المضربين عن الطعام الى كل مكان في هذا العالم لكي تستفيق الضمائر من صحوتها ويلتفت العالم الى فلسطين الارض المقدسة وشعبها المظلوم الذي تعرض لنكبات ونكسات كثيرة وما زال يعيش تداعياتها حتى اليوم. هنالك تهميش متعمد للقضية الفلسطينية ، فقد باتت القضية الفلسطينية وخاصة الاوضاع في مدينة القدس لا تحظى بالاهتمام المطلوب عربيا ولا حتى في وسائل الاعلام العربية باستثناء بعض المحطات المعروفة بتبنيها للقضية الفلسطينية".
وتابع:"رسالتنا اليوم الى العرب توحدوا من اجل فلسطين، توحدوا من اجل قضايا الامة العربية المستهدفة، توحدوا لكي تتمكنوا من افشال كافة المؤامرات المعادية التي تسعى للنيل من قضايانا الوطنية وفي مقدمتها قضية فلسطين. نحن الفلسطينيون سنبقى في هذه الارض المقدسة ولن نتخلى عن حقنا في ان نناضل من اجل حريتنا حتى وان تخلى عنا بعض العرب، لن نترك القدس يتيمة تقارع جلاديها ولن نترك اسرانا ومعتقلينا المضربين عن الطعام لوحدهم في ظل هذا الصمت المطبق وفي ظل هذا التهميش المشبوه التي تتعرض له قضيتنا الفلسطينية. سيبقى اسرانا ومعتقلينا في سجون الاحتلال عناوين الكرامة والاباء والوطنية الصادقة واخوتنا المضربون عن الطعام انما يسعون بهذه الطريقة لايصال صوت شعبنا المظلوم الى كل مكان في هذا العالم".
وختم قائلاً: "نناشد وسائل الاعلام العربية بأن تهتم بمسألة الاسرى والمعتقلين وبأن تهتم ايضا بالقضية الفلسطينية وبالقدس بشكل خاص، نطالب شعوبنا العربية وكافة احرار العالم بأن يتحركوا نصرة لاسرى الحرية وخاصة المضربين عن الطعام لكي يوصلوا رسالة فلسطين الى سائر ارجاء العالم".
وقد جاءت كلمات سيادة المطران عطا الله حنا هذه في اعتصام تضامني مع الاسرى المضربين عن الطعام اقيم في باحة كنيسة القيامة في القدس القديمة.

"نحن شعب فلسطيني واحد وشهدائنا هم عنوان الفداء والتضحية والانتماء لهذه الارض المقدسة"

بمناسبة مرور 23 عاما على المجزرة الرهيبة التي ارتكبت في الحرم الابراهيمي الشريف في الخليل قام سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس يرافقه عدد من الشخصيات المسيحية بزيارة قبور الشهداء في الخليل حيث وضعوا اكليلا من الزهور بمناسبة الذكرى ال 23 للمجزرة.
سيادة المطران عطا الله حنا قال في كلمة القاها بهذه المناسبة "بأننا اتينا اليوم الى الخليل لكي نقول بأننا لن ننسى شهدائنا الذين قتلوا بهذه الطريقة الهمجية اللانسانية واللاحضارية والتي تدل على عنصرية وحقد هؤلاء الذين اقدموا على هذا العمل الاجرامي والارهابي. اعود الى الوراء لكي استذكر هذا اليوم الذي وصلنا فيه نبأ هذه المجزرة وقد كنت من اولئك الذين تمكنوا من الوصول الى الخليل مع القائد الشهيد فيصل الحسيني وشخصيات مقدسية اخرى حيث دخلنا الى الحرم الابراهيمي وشاهدنا بأم العين مشاهد لا يمكن وصفها بالكلمات وشاهدنا الدماء البريئة التي سفكت وهي متناثرة في هذا الموقع. فيا لها من جريمة مروعة ان يستهدف المصلون وهم ساجدون امام ربهم. رسالتنا اليوم ومن قلب مدينة الخليل وامام اضرحة الشهداء بأننا سنبقى شعبا فلسطينيا واحدا يدافع عن كرامته وحريته ومقدساته وحقوقه السليبة".
وأضاف:"لن يتمكن احد من النيل من وحدتنا الوطنية وستفشل كافة المؤامرات الهادفة لتفكيكنا وتقسيمنا والنيل من وحدتنا. نحن شعب فلسطيني واحد وقضيتنا واحدة وآلامنا ومعاناتنا واحدة ونتطلع الى مستقبل مشرق ينعم فيه شعبنا الفلسطيني بالحرية والكرامة وتحقيق الثوابت الوطنية".
وتابع:"نعزي اسر الشهداء ونعزي اهلنا في الخليل ونتضامن مع كافة اولئك الذين فقدوا احبتهم، نتضامن مع كل انسان محزون ومتألم ومظلوم ومعذب، فنحن ننتمي الى اسرة بشرية واحدة خلقها الله تجمعنا قيم مشتركة ويوحدنا انتماءنا العربي الفلسطيني، فكل التحية لكم يا اهلنا في الخليل ويا ابناء شعبنا في هذه المدينة وفي سائر ارجاء ارضنا المقدسة

سيادة المطران عطالله حنا يلتقي عددا من أهالي الأسرى في محافظة بيت لحم
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس لدى زيارته لمدينة بيت لحم في حديث مع وسائل الاعلام امام كنيسة المهد "بأننا من هذه المدينة المقدسة ومن هذا المكان المبارك نؤكد تضامننا ووقوفنا الى جانب الأسرى المضربين عن الطعام جمال ابو الليل ومحمد القيق ومع كافة اسرانا ومعتقلينا في سجون الاحتلال هؤلاء الابطال الذين يستحقون منا ان نكون الى جانبهم وان نتضامن ونتعاطف مع قضيتهم العادلة بشكل فعلي".
وقال سيادة المطران بعد لقاءه واجتماعه مع عدد من عائلات أسرى محافظة بيت لحم بأن "قضية الأسرى الفلسطينيين هي قضيتنا جميعا، واخوتنا المضربين عن الطعام انما يسعون بهذه الطريقة الى ايصال رسالتهم التي هي رسالة كافة الأسرى ورسالة كافة الشعب الفلسطيني المناضل من اجل الحرية والكرامة واستعادة الحقوق".
قال سيادة المطران بأن "كنيسة المهد في بيت لحم كما وكافة الاماكن المقدسة في فلسطين انما هي صروح تاريخية دينية روحية تشير الى ارتباطنا وتعلقنا وجذورنا العميقة في هذه الارض المقدسة. اقول لمن يجب ان يسمع بأننا لن نتخلى عن قيمنا ومبادئنا ورسالتنا الروحية والانسانية والوطنية وسنبقى ندافع عن شعبنا الفلسطيني في كافة اماكن تواجده، فنحن لسنا ارقاما لا 67 ولا 48 ونحن لسنا خيوطا لا زرقاء ولا صفراء ولاحمراء ولا سوداء، نحن شعب فلسطيني واحد ننتمي الى هذه الارض المقدسة وستبقى كنائسنا ومساجدنا وسيبقى المسيحيون والمسلمون في هذه الديار يدافعون عن اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث".
وأضاف: "نلتفت الى عائلات الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال وخاصة اخوتنا المضربين عن الطعام فنقول بأن الاسير هو ابن الشعب الفلسطيني وندعو كافة ابناء شعبنا وامتنا وكافة احرار العالم ان يسمعوا صوت اسرانا المضربين عن الطعام، يجب ان يصل هذا الصوت الى كل مكان في هذا العالم، نحن شعب يتوق الى الحرية والكرامة ونريد ان نحيا بسلام في وطننا بعيدا عن القمع والظلم والعنصرية".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق