اغلاق

رئيس بلدية قلنسوة يطلب القاء خطاب في الكنيست : ‘أريد أن تصل صرختنا لكل الدنيا‘

أثار الطلب الذي تقدم به رئيس بلدية قلنسوة الشيخ عبد الباسط سلامة ، في الأيام الأخيرة ،القاء كلمة من على منبر الكنيست ، اهتماما واسعا على صعيد الاعلام


عبد الباسط سلامة

 العربي والعبري في البلاد على حد سواء .
وكان سلامة قد بعث برسالة رسمية لرئيس الكنيست يولي ادلشطاين طلب فيها " ان يلقي كلمة من على منبر الكنيست ، بعد ان شهدت مدينة قلنسوة الواقعة في المثلث الجنوبي هدم 11 بيتا يوم الثلاثاء الموافق 10.1.2017 ، الأمر الذي قوبل بغضب شديد في صفوف الأهالي ، حيث اعلنت لجنة المتابعة في حينه عن اضراب عام في الوسط العربي " .

" رأيت أنه من المناسب أن أخاطب كل المواطنين في الدولة من على منبر الكنيست "
وعن الدوافع التي وقفت خلف طلب القاء كلمة في الكنيست ، قال الشيخ عبد الباسط سلامة في حديث مع مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما : " نحن مواطنون في هذه الدولة ، ولنا حق ليس ان يُسمع صوتنا على نطاق محلي وعالمي . الاعلام العربي أعطى قضية هدم البيوت العربية أهمية كبيرة ، ولا زال يتابع هذه القضية أولا بأول ، لكن الأغلبية اليهودية في هذه البلاد لا تسمع صوتنا ، ولا تصلها صرخاتنا ، لذا رأيت أنه من المناسب أن أخاطب كل المواطنين في الدولة من على منبر الكنيست ، بحضور اعضاء الكنيست ورئيس الحكومة والوزراء ".

" الهدف من هذا الطلب لفت نظر المجتمع الاسرائيلي كله لجرحنا النازف "
واسترسل الشيخ سلامة يقول : " أنا أعرف أنا هذا الطلب يعتبر سابقة ، والهدف منه لفت نظر المجتمع الاسرائيلي كله لجرحنا النازف ، لعل وعسى يساهم ذلك بوقف سياسة هدم البيوت وايجاد حل لها ، لنحمي كل البيوت المهددة بالهدم . رئيس الكنيست رد على رسالتي وقال انه يتفهم الطلب ، كما قال ان هذا طلب تاريخي لانه لم يسبق لرئيس سلطة محلية عربية أن تقدم بمثل هذا الطلب حتى الان ".
وتابع الشيخ عبد الباسط سلامة يقول لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما : " رغم ان الطلب قوبل بالرفض من قبل رئاسة الكنيست بسبب ان القانون يتيح المجال لالقاء كلمات من على منبر الكنيست لأعضاء الكنيست والوزراء ورئيس الحكومة ورئيس الدولة وعدد محدود من ضيوف الدولة الكبار مثل رؤساء دول واعضاء برلمانات من العالم فقط ، الا انه اخذ صدى وحرك شيئا ما في الاعلام ".

" لسنا دعاة حرب بل اننا مواطنون لنا حق ولنا من يؤيدنا ويتضامن معنا "

ومضى الشيخ عبد الباسط سلامة يقول  : " طلبت أن ألقي هذه الكلمة في الكنيست للفت نظر نحو 80% من المواطنين وهم المواطنين اليهود في الدولة ، لأتكلم لهم وأحدثهم عن ألمنا ، وفي حال السماح لي أو لغيري من المواطنين العرب بالقاء مثل هذا الخطاب ، فأنا متأكد انه سيكون له وقعا كبيرا محليا عالميا " .
واسترسل الشيخ عبد الباسط سلامة يقول : " لقد لمسنا في قلنسوة بعد حادثة الهدم الأليمة ، أن هنالك من يتضامن معنا من الوسط اليهودي ، سواء بالوقفات الاحتجاجية أو بالزيارات التضامنية ، وهذا دليل أننا لسنا دعاة حرب بل اننا مواطنون لنا حق ولنا من يؤيدنا ويتضامن معنا ".
وأنهى الشيخ عبد الباسط سلامة حديثه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما قائلا : " دعوتي وطلبي لالقاء هذه الكلمة من على منبر الكنيست ما زالت مفتوحة . صحيح ان التعليمات الخاصة بالكنيست تتيح لعدد محدد من المسؤولين التحدث من على هذا المنبر ، الا أنني أرى ان هنالك حالات شاذة يمكن ان تكون بوابة لتجاوز هذه التعليمات بشكل قانوني ومقبول . أنا أرى انه على الكنيست افساح المجال لي أو لأي أحد غيري من المواطنين العرب أن يلقي هذا الخطاب لتصل رسالتنا لكل العالم".

تعقيب الكنيست على رسالة الشيخ عبد الباسط سلامة
يشار الى أن رئيس الكنيست بعث رسالة الى الشيخ عبد الباسط سلامة ، أبلغه فيها " انه رغم تفهمه للدوافع التي تقف خلف هذا الطلب ، الا انه لا يستطيع الاستجابة له ، لأن قوانين الكنيست تحدد أن اعضاء الكنيست وعدد محدود جدا من الاشخاص الاخرين مثل رئيس الدولة ورؤساء دول أو اعضاء برلمانات أجنبية ، هم من يمكنهم القاء كلمات من على منبر الكنيست " .
كما أعرب ادلشطاين في رسالته عن أمله " بان يجد سلامة طرق أخرى ، بما في ذلك في الكنيست ، لأن يسمع صوته وعما يجول في خاطره ، حول مدينته والمجتمع العربي عامة ".


يولي ادلشتاين



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار مدينة قلنسوة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق