اغلاق

’الديمقراطية’ تحيي ذكرى انطلاقتها بمهرجان في بيروت

بحضور سياسي وحزبي وجماهيري واسع وتحت شعار: "مقاومون .. مناضلون من اجل فلسطين وحريتها"، احيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ذكرى انطلاقتها الـ (48)


جانب من المهرجان

بمهرجان حاشد اقامته في قاعة رسالات في بيروت، حضره سفير فلسطين اشرف دبور وامين عام الحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب والقائم باعمال السفارة الكوبية وعدد من قادة وممثلي الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، اضافة الى ممثلي الاتحادات واللجان الشعبية والنقابات النسوية والعمالية والشبابية والمؤسسات الاجتماعية والحركات المختلفة وحشد من مخيمات بيروت. كما حضر المهرجان عدد من اعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وقيادة الجبهة الديمقراطية في لبنان.

كلمة ترحيبية
بدأ المهرجان بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، ثم كلمة ترحيبية من عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية فتحي كليب الذي نقل فيها "تحيات امين عام الجبهة الرفيق نايف حواتمة وقيادة الجبهة الى الحضور وعبرهم الى الشعبين اللبناني والفلسطيني"، تلاه كلمة امين عام الحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب الذي "حيا الجبهة الديمقراطية والرفيق القائد نايف حواتمة"، واعتبر ان "المقاومة هي وحدها القادرة على التحرير وعلى تحقيق الوحدة وانتزاع حقوق الشعب الفلسطيني"، مؤكدا على ان "الدولة والاحزاب اللبنانية معنيون بتعزيز العلاقات والمصالح المشتركة والتعاون من اجل تعزيز الامن في المخيمات ووقف سياسة الحرمان من الحقوق الانسانية وتوفير مقومات العيش الكريم".
كلمة حزب الله القاها النائب السابق حسن حب الله فحيا "الشعب الفلسطيني والجبهة الديمقراطية في ذكرى انطلاقتها"، واعتبر ان "العدو الاسرائيلي لا يستجيب لمواقف الشجب والادانة من قبل المجتمع الدولي الا تحت الضغط وبالقوة المسلحة بالحق كما حصل في جنوب لبنان وفي قطاع غزة"، مشددا على ان "عمليات الاستيطان والقتل والعدوان لا يمكن ان تواجه الا بشكل موحد بين جميع تيارات الشعب الفلسطيني ومن خلال توحدهم".

كلمة "التيار الوطني الحر"
وتحدث المحامي رمزي دسوم في كلمة باسم التيار الوطني الحر فهنأ الجبهة وقيادتها بذكرى الانطلاقة، معتبرا ان "العدو الاسرائيلي لا يلتفت الى مواقف احتجاج من قبل المجتمع الدولي وهو ماض في سياسته ما يتطلب ردا عربيا موحدا"، مؤكدا ان "لبنان سيبقى الى جانب الشعب الفلسطيني ونضاله من اجل حقوقه الوطنية وفقا لما اعلنه مؤخرا رئيس الجمهورية ميشال عون".
وعلى وقع الهتاف والتصفيق، تم تكريم الزعيم الكوبي الراحل القائد فيديل كاسترو بمنحه درع فلسطين "تقديرا لمواقفه الشجاعة في دعم الشعب الفلسطيني"، تسلمه القائم بالاعمال الكوبي في بيروت راؤول مادريغال الذي شكر للجبهة على هذا التكريم، مؤكدا ان "كوبا ورئيسها راؤول كاسترو سيبقون على العهد بدعم الشعب الفلسطيني ونضاله من اجل حقوقه الوطنية"، وايضا تم تكريم الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو شافيز في ذكرى رحيله بمنحه درع الجبهة تسلمه ايضا مادريغال. كما تم تكريم المطران الراحل هيلاريون كابوتشي بمنحه درع فلسطين "تقديرا لتاريخه الوطني ونضاله من اجل فلسطين وشعبها" وتسلمه سفير فلسطين في لبنان اشرف دبور الذي شكر الجبهة على "هذا التكريم في تأكيد بأن فلسطين لا تنسى من وقف معها والى جانبها".

كلمة "حركة أمل"
كلمة حركة امل القاها محمد الجباوي فأكد على "عمق العلاقة بين حركة امل والجبهة الديمقراطية التي شكلت صمام امان الوحدة الوطنية الفلسطيني"، داعيا جميع الفصائل الى "التعاطي بمسؤولية مع المخاطر التي تهدد الجميع"، مشيرا الى ان "الرئيس بري الذي رعى اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني سيواصل مساعيه من اجل انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية".
وتحدث الدكتور سرحان سرحان باسم الحزب التقدمي الاشتراكي فحيا "الجبهة الديمقراطية بجميع مناضليها والدور الذي لعبته ولا زالت تلعبه على مختلف المستويات من اجل الحقوق الفلسطينية"، داعيا الى "تحكيم لغة العقل بين الفصائل الفلسطينية وانهاء الانقسام ومواجهة ما تقوم به اسرائيل على الارض من مشاريع عدوانية"، مجددا الدعوة "لاقرار الحقوق الانسانية للفلسطينيين في لبنان".

كلمة الجبهة الديمقراطية
كلمة الجبهة الديمقراطية القاها عضو مكتبها السياسي علي فيصل حيث اعتبر ان "جميع الشعوب العربية مستهدفة بوحدتها وسيادتها وان مشروع الهيمنة الامريكي الاسرائيلي يستهدف سيادة ووحدة دول المنطقة بزرع الصراعات الاقليمية الطائفية واشغال شعوبنا بقضاياها الداخلية بما يسهل على العدو الاستفراد بشعبنا ومقاومته وفرض مشروعه لتصفية القضية الفلسطينية"، داعيا الحركة الشعبية العربية الى "استعادة دورها لجهة اعادة تحديد بوصلة النضال بالاتجاه الصحيح ودعوة القمة العربية القادمة الى اتخاذ مواقف جادة تدعم نضال الشعب الفلسطيني".
وقال فيصل "ان القضية الفلسطينية تمر في اخطر مراحلها نتيجة تسارع المشروع الاستيطاني المدعوم امريكيا في اطار (مشروع القدس الكبرى) الذي سيضم اجزاء كبيرة من الضفة الغربية وبما يقضي على أي امكانية لتجسيد دولة فلسطين واقعا على الارض بعاصمتها القدس"، معتبرا ان "افضل رد فلسطيني يكمن بالعمل على استعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام وتطوير انتفاضة الشباب باتجاه انتفاضة شاملة في اطار استراتيجية وطنية جديدة تعلن رسمياً عن انتهاء العمل باتفاق أوسلو وملحقاته وتوقف التنسيق الامني وتلغي اتفاق باريس الاقتصادي وتحصين مكانة فلسطين على المستوى الدولي وعزل اسرائيلي ووضعها امام العدالة الدولية وتطوير النظام السياسي باقرار الآليات التنفيذية لما تم التوافق بشأنه في حوارات بيروت وموسكو لجهة تشكيل حكومة توافق وطني تشرف على انتخابات شاملة لجميع المؤسسات الفلسطينية على قاعدة التمثيل النسبي الكامل".

"اللاجئين الفلسطينيين في لبنان"
وحول اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، اعتبر أن "سوء الاوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والامنية تشكل عاملا ضاغطا على كل الحالة الفلسطينية في لبنان وهي تحد جميعها من امكانية تحصين الموقف العام بالنأي بالحالة الفلسطينية بعيدا عن التداعيات السلبية للصراعات الاقليمية"، مؤكدا "الحرص على استقرار اوضاع المخيمات وتعزيز علاقاتها بالجوار وقطع الطريق على كل من يسعى الى العبث بأمن واستقرار الشعبين الفلسطيني واللبناني"، مشددا على ان "هذا الموقف ليس كافيا ما لم يترافق مع تغيير في التعاطي الرسمي اللبناني مع الوجود الفلسطيني في لبنان عبر اقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية خاصة قضايا حق العمل والتملك واعمار مخيم البارد والتعاطي مع المهجرين الفلسطينيين من سوريا بشكل اكثر انسانية وهنا يأتي دور وكالة الغوث وضرورة تحسين خدماتها وابقاء العين ساهرة على انشطتها تحسبا لأي انحراف في دورها".

"استهداف مخيم عين الحلوة"
كما اعتبر أن "استهداف مخيم عين الحلوة بتوتيرات امنية متكررة وترويع الناس وضرب مصالحهم وحياتهم اليومية هو بالتأكيد اساءة الى صورة النضال الفلسطيني، وتقديم المخيمات على غير حقيقتها وليس باعتبارها مواقع نضال متقدم تدافع عن حقوقها وايضا بؤر بؤس وحرمان وبالتالي فان تكرار هذه الاحداث من شانها المساس بقضية اللاجئين وبحق العودة.. لكل هذا دعونا وندعو اليوم الى مراجعة كل تفاصيل العمل الوطني الفلسطيني سواء على مستوى القيادة السياسية بتعزيز دورها وتطوير الشراكة في اطارها او لجهة اللجان الامنية المختلفة وضرورة مراجعة تجربتها بما يعزز امن واستقرار المخيمات ويصون علاقتها بالجوار".
وخلال المهرجان قدمت فرقتي "العائدين" و"اشبال العائدين" التابعتين لاتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني وصلات فنية ودبكات شعبية لاقت قبولا من الحضور الذي تفاعل معهما بالتصفيق والهتاف.



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق