اغلاق

مؤتمر ’المدينة الفلسطينية في الأدب والفن’ منتصف آذار

أحدث حضور المدينة في الحضارة البشرية طفرة نوعية في تاريخ الإنسان بعد أن تغلّب على الطبيعة وتمكّن من تدجينها. ولقد جذبت المدينة اهتمام الأدباء والفنانين، وغدت



موضوعًا حاضرًا في أعمالهم على اختلاف الأزمنة والأمكنة. وفي العصر الحديث، أضحى رمز المدينة واحدًا من مقوّمات الحداثة الأدبية والفكرية، وعُدَّت فكرة ارتبطت بالقرن العشرين، وتحوّلت إلى شرط من شروط الحداثة وتجديد الرؤى، ودالًا من دوال التطور والمعاصرة.
ولما كان للمدينة المعاصرة هذا الحضور في الأدب والفن، وكان أن تناولها الأدباء والفنانون من زوايا تاريخية واجتماعية وسياسية وعمرانية وغيرها سلبًا أو ايجابًا، فإن خصوصية الظرف الفلسطيني في ظلّ ما أصاب المدينة الفلسطينية من هجرة ومحو وتحويل، يجعل من تناولها موضوعًا للبحث والدراسة أكثر استدعاء وأهمية.
يهدف هذا المؤتمر إلى إثارة موضوع "المدينة الفلسطينية في الأدب والفن"، وذلك من خلال دعوة باحثات وباحثين في مواضيع مختلفة تحيط هذا المحور الأساسي، وتصب فيه. من هذه المواضيع نذكر مثلًا: المدينة في الأدب بمعناه الواسع: أدب اليوميات، السيرة الذاتية، الشعر، الرواية، القصة القصيرة، والقصص القصير جدا، المسرحية، أدب المذكرات، وفنون الأدب الشعبي، وأدب الرحلات، وذلك إلى جانب حضور المدينة الفلسطينية بنحو خاص في فنون الرسم، والنحت، والكاريكاتير، والتصوير - والموسيقى، وفنون المسرح والسينما، وغيرها. ويفتتح المؤتمر في 18 آذار الجاري.



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق