اغلاق

‘الثامن من آذار‘.. يوم المرأة العالمي بعيون مقدسيات

يصادف اليوم الاربعاء ، الثامن من اذار ، يوم المرأة العالمي ، حيث تحتفل دول العالم بهذا اليوم وتنظم فيه احتفالات وفعاليات عديدة احتفالا بالمرأة . وفي هذا السياق،


سوسن ابو طعمة - ناشطة اكاديمية

اجرى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما في القدس أحمد جلاجل لقاءات مع نساء مقدسيات تحدثن عن هذا اليوم ويبدين رأيهن فيه، إليكم نص المقابلات:

" شهر آذار هو شهر المرأة الفلسطينية "
الاعلامية عبير دحبور تقول لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما: " ان شهر آذار هو شهر المرأة الفلسطينية من وجهة نظري أوله يوم المرأة ونصفه يوم الام وأخره يوم الارض ليرسم التاريخ أن المرأة الفلسطينية بالقدس، اكتسبت قدسيتها من المكان وعظمتها من المكان وقوتها من المكان".
واضافت دحبور لمراسلنا: "بأعتقادي يوم 8 آذار، للمرأة الفلسطينية هو تكريم لها ويجب أن يكون 360 يوما هو 8 آذار للمرأة التي ناضلت وصمدت ووقفت وأسرت واستشهدت ، لا تكفي لا كلمات واحتفالات وشهادات التقدير لها، وتلك الفلسطينية قدمت نفسها لآبنائها فكانت هي الارض والبيت والمناضلة ولا تنتظر من العالم ان يكرمها يوما" .
واوضحت دحبور خلال حديثها لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما: " ان المرأة الفلسطينية والمقدسية على وجه الخصوص انتظرت أن ترى وطنها حرا وابنها حرا وزوجها حرا، بنظري كل نساء القدس لا يرين أن مثل هذا اليوم مختلف لانها بكل يوم تكرم من الجميع، يوم المرأة بعيوني هو يوم الارض وهو يوم القدس يوم فلسطين، ويا تاريخ الوطن أسعف فمي لعلي أعطي للمرأة المقدسية أجمل وصف" .

" كرمنا الله وكرمتنا الأديان، ولكن ظلمنا انفسنا "
وكان للناشطة الاكاديمية سوسن ابو طعمة راي اخر فوجهت رسالة للمرأة من خلال مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما: " انني اوجه كلمة عتاب بحق المراة في يوم المرأة العالمي ، لقد قدر الله وما شاء فعل بأن نكون نساء في هذا الكون ويا لسخرية القدر كرمنا الله وكرمتنا الأديان، ولكن ظلمنا انفسنا ماذا عن ظلم المرأة للمرأة؟ وغيرة المرأة من المرأة؟ ومعايرة المرأة للمرأة ؟ تقبلي معاتبتي أيتها المرأة! فأنا اعاتب نفسي قبل ان اعاتبك من محبتي لك ومن حرصي عليك؟ ومن قهري على عدم قدرتنا على تغيير الواقع المستبد بحقنا كنساء، ولكننا ساهمنا بقصد أو بغير قصد بتشكيل هذا الواقع. "
واضافت ابو طعمة لمراسلنا: "لقد ظلمت المرأة على مر العصور وأنصفتها الأديان ولكن أرى اليوم بأن المرأة هي من لا تنصف نفسها، أجل أصبحت هي القاضي وهي الجلاد بحق نفسها، أتساءل من الذي يشعر المرأة بأنها عانس؟ من الذي يشعر المرأة بأنها مطلقة؟ من الذي يشعر العاقر بأنها عاقر؟ من التي تختار زوجة ابنها غالبا؟ من التي تتدخل في شؤون المرأة؟ انا لست مع الرجل في استعباده للمرأة ! ولكن أؤمن بان المرأة هي التي اعطته المفتاح لفعل ذلك، أنت الزوجة والام والعاملة والمربية والكادحة كوني انت ولا تكوني كما يفصلون جمعيات المرأة وجمعيات الدفاع عن حقوق المرأة ومؤسسات نسائية، مصطلحات غريبة عن ثقافتنا لن تغير الواقع انت من يغيره، انا أؤمن بأن المرأة هي مفتاح التغيير بمجتمعنا وليس الرجل، لان هذا الرجل هو نتاج تربيتك أيتها المراة؟؟ يقال في كل مصيبة ابحث عن المرأة يصعب علي قول ذلك ولكنه واقع، أعلمي عزيزتي بانه عندما يتم أبطال هذا اليوم وعندما تلغى كل الجمعيات والمؤسسات النسائية احتفالاتها ستتحرر المرأة".

" نحن المقدسيات من نستحق أن يُحتَفى بهن "
فيما تقول رئيسة جمعية سوليما للدعم النفسي والاجتماعي في القدس غادة ابو ربيع خلال حديثها لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما: "استميحكن عذراً يا نساء العالم، فانا كامرأة مقدسية عندما ارى نساء العالم يحتفلن بيوم الثامن من آذار، اتسآءل في نفسي: ما مبرر احتفالهن بهذا اليوم ؟، فانا وبصدق اقول لكن، وليس من باب التعصب إنما أرى بأننا نحن المقدسيات من نستحق أن يُحتَفى بهن ليس فقط في الثامن من اذار، انما على مدار العام".
واضافت ابو ربيع لمراسلنا في القدس: "المرأة المقدسية ليست كباقي النساء اللواتي يعشن في وطن حر، ووحدة جغرافية تمكنهن من التواصل الاجتماعي، والانفتاح على العالم، فالمرأة المقدسية معزولة اجتماعياً وجغرافياً عن مجتمعها وعائلتها، وذلك بسبب جدار الفصل العنصري الذي يلتفت حولها كأفعى سامّه، ومع ذلك لم ينضب عطاء هذه المرأة وتفاجؤنا كل يوم بعمل وإنجاز رائع تستحق عليه الإحترام والتقدير،  فلا أجد أجدر بها من نساء العالم للإحتفال بهذه المناسبة.
فعذراً يا نساء العالم ..... من منكن أم وزوجة وابنة ومرابطة وموظفة في آن واحد؟؟؟ من منكن قدّمت ابنها شهيداً وودعته بالزغاريد؟؟ او جريحاً أو اسيراً وما زالت صابرة محتسبة".
وقالت ابو ربيع خلال حديثها عن المرأة لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما: "الأم التي ما زالت تنتظر تسلم جثمان ابنها الشهيد المحتجز في ثلاجات الاحتلال، الأم لطفل تحت الإقامة الجبرية في منزله لعدة شهور, تعيش مع اسرتها في غرفة واحدة لتبقى صامدة في القدس، تلك المرأة التي تعاني الاحتكاك المباشر واليومي مع جنود الاحتلال، وحرمت ابسط حقوقها كالزواج من شاب فلسطيني يحمل الهوية الفلسطينية، كما حرمت من زيارة أهلها الذين يفصلهم عنها جدار غاشم، وهي كذلك لا تملك حرية التنقل لعدم امتلاك هوية مقدسية، ويصدف بعد أربع سنوات من التعليم في الجامعة ان يقال لها بأن شهادتك غير معترف بها، كونها صادرة عن جامعة فلسطينية لا يعترف الاحتلال بقانونيتها".

"فليكن شعارنا في هذا اليوم "دعم وصمود المرأة المقدسية""
واكدت ابو ربيع: " ان المرأة التي تقف في طابور مكتب العمل الاسرائيلي، تحت اشعة الشمس او البرد والمطر لساعات، وتتعرضن لجميع الضغوطات النفسية والابتزاز من اجل البحث عن عمل، لينتهي بها المطاف كعاملة تنظيف في احدى المستشفيات او الفنادق او الاسواق الاسرائيلية، لتستطيع سد احتياجات اسرتها، بسبب غلاء المعيشة وفي مناطق القدس".
وختمت ابو ربيع حديثها عن المرأة المقدسية بانها "زوجة الرجل المقدسي الممنوع امنياً من العمل في مناطق الداخل المحتل، فعذراً يا نساء العالم، المرأة الفلسطينية بوجه عام والمقدسية بشكل خاص هي من تستحق أن يَحتفي بها العالم يومياً وعلى مدار العام وليس فقط في الثامن من آذار، فليكن شعارنا في هذا اليوم "دعم وصمود المرأة المقدسية".

" المرأة المقدسية صانعة المجد ، أيقونة الثبات تتجذر بأرضه "
اما الشاعرة المقدسية رانيا حاتم فقالت لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما: "المرأة المقدسية صانعة المجد ، أيقونة الثبات تتجذر بأرضها تغزل ثياب الرباط باحتواء هي الأم الحامية والأخت الداعمة والابنة المساندة مهما ضاقت حلقات الظلم حولها هي واثقة بالفرج القريب ودوما تكون قيادية تبتكر للحلم واقع وتزرع الأهداف بالطرقات تاريخها حافل بقامات  نسوية أوجدت بحياة المرأة نقلة نوعية فإن نظرنا للعطاء كانت هند الحسيني هناك رحمها الله وها هي الاخت الفاضلة ماهره الدجاني تكمل مسيرة الأمل وتطرق أبواب التمييز بالعلم وإن نظرنا للفداء  خجلنا من سطور النخلات فهنا ام احمد وأم وطن وأم وعد وجهاد ونجوى وخديجة ... الخ، اللواتي تتزين جبهتهن بتاريخ اخجل المعتقلات وإن كنا منصفين سنجد أمهات الشهداء وبسالتهن بحجم وطن لنخفض القبعة لام الشهيد محمد ابو خضير والكثيرات من أمهات الأسرى اللواتي حولن معانتهن لعمل ونشاط اجتماعي ينثر أريج الياسمين بطرقات القدس، كم انت جميلة ايتها المقدسية وكم هو جميل حلمك بالغد".


رانيا حاتم - شاعرة مقدسية


عبير دحبور - اعلامية مقدسية


غادة ابو ربيع - مديرة جمعية سوليما للدعم النفسي والاجتماعي

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق