اغلاق

يوم المرأة العالمي بعيون سيدات من الكرمل

يصادف اليوم يوم المرأة العالمي. هذا اليوم لم يأت من فراغ، وجاء ليذكر جميع نساء العالم بقدارتهن العظيمة ، بمواهبهن وتألقهن وشخصياتهن المميزة.


من اليمين: سيدة الاعمال ومدربة الرياضة هنا حلبي مع مراسلة بانيت
 
مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما، التقت عددا من نساء وسيدات الكرمل وجهت لعن اسئلة حول  دور المرأة،  ما الذي ينقص المرأة بمجتمعنا ؟ ما هي الكلمة التي بودهن ان توجهنها للنساء بمناسبة يوم المرأة العالمي ؟ وغير ذلك.

المربية والكاتبة والشاعرة ابنة الكرمل أمال ابو فارس  قالت:"ارى ان المرأة تخطت الإطار الذي فرض عليها في الماضي وانطلقت نحو الأفق البعيد والبعيد جدا. ففي هذا القرن ارى المرأة في مجتمعنا العربي قد وصلت الى مهن لم تجرؤ على الالتحاق بها في الماضي، كالطيران والطب والهندسة والتمريض والإدارة وسلك الأمن وغير ذلك! في رأيي هذا شيء رائع جدا فإلى جانب سلبيات التمدّن هناك الكثير من الايجابيات ولا يمكن لمجتمع ان يتطور الا ويأخذ الامر الشيء اليسير من السلبيات، لأن مفهوم التقدم والتمدن يختلف من شخص الى اخر. ما ينقص المرأة في مجتمعنا هو الدعم من المرأة لاختها المرأة في كل مجالات الحياة، فقد قال العقاد  ‘المرأة هي العدوة الاولى للمرأة‘ وفِي قوله كل الصدق والحقيقة! فالنساء من
طبعهن الغيرة والحسد والوقوف ضد النساء، فَلَو دعمت إحداهن الاخرى لكنّ بألف خير، وطبعا لا يمكنني الجزم فيما قلت فهناك المشجعات ولكن عددهن قليل جدا. ما ينقصهن أيضا - في نظري طبعا- هو الفك عن حشر الأنف في أمور الآخرين والتفرغ للعائلة والبيت والأولاد من اجل الرقي بهم الى الأعلى وليكونوا صالحين للمجتمع. - أودّ ان أوجه سؤالا للنساء: لماذا لا يوجد يوم عالمي للرجل؟! لماذا لا توجد منظمات ذكوريّة؟! هل لان الرجل اكثر ثقة بنفسه من المرأة ؟! أم لان المجتمع يعطيه الشعور بالرفعة والتميز؟! في كلتا الحالتين ارى في ذلك عدم مساواة بين الرجل والمرأة ؛ ولكي نبدأ
بالمساواة علينا ان نبدأ بانفسنا! بإلغاء هذا الْيَوم؛ لان في وجوده اعتراف واضح بأن المرأة اقل قدرا من الرجل، مع العلم انها هي عامود البيت و هي الشخصية المركزية التي يتمحور حولها كل أفراد الاسرة. فما تستطيع المرأة فعله يتعذر على الرجل القيام به: فهي تعمل وتعود الى المنـزل لتكون عاملة النظافة والمربية والطباخة والغسالة في ان واحد! يكفيها ذلك
فخرا! ثم كلمة اخيرة لا بد منها: طالما انا احترم الرجل الذي هو الاب والزوج والابن والأخ والصديق وارى بان زماننا هذا لا يستوعب فكرة الحاكم والمحكوم وإنما لكل من الرجل والمرأة دور في إتمام المجتمع الكامل والعائلة السعيدة الموحدة. - دمتم بخير نساء ورجالا !" 

 "كوني امرأة بلا خوف"
وفي حديث اخر مع مدربة الرياضة وصاحبة النادي الرياضي "هنا فيتنس" ، هنا حلبي (دالية الكرمل)  والتي بدورها  قالت :"  المرأة نصف العالم ودورها عالم بأسره. ينقصها الدعم  ،الثقة ، والتسامح من قبل الجنس الاخر والمجتمع عامة.
أتوجه اليك ايتها المرأة الريادة واقول لكِ كوني امراة بلا خوف ، انسان بلا مبرر ، عيشي القوة والنجاح بلا مراجعة".

المرأة تستطيع ان تكون أي شيء اذا اردت
اما نايفة ناطور ابو فارس من عسفيا،  صاحبة "صالون نايفة للعرائس" فقالت : "اعتقد ان المرأة اخذت على عاتقها دورا كبيرا في تنمية المجتمع عندما قررت ان تخرج للعمل في جميع المجلات. وهنا نرى المرأة تزاحم الرجل في وظائف كانت حكر لرجل دائما واثبتت جدارتها فهي المرأة العاملة والام والمربية ولاجتماعية التي تقوم بواجباتها نحو عائلتها، ابناء بلدها في الأفراح والأتراح.  ينقص المرأة الدعم والثقة في النفس في بعض الاحيان ان تثق بقدراتها وانها تستطيع تحقيق ما تريد حتى لو كان ذلك  في جيل متأخر نسبيا، أي بعد ان قامت بواجباتها اتجاه ابنائها وساندتهم  لبدء حياة مستقلة لتبدأ هي مشوارها بالتعليم او العمل.
بمناسبة يوم المرأة اعايد  كل النساء: الأخت، الام، الصديقة، الجدة، الزوجة، الابنة. دائما ما نردد مقولة المرأة نصف المجتمع. اعتقد انها اكثر من ذلك اذا اتيحت لها الظروف. انا لا اقول ان نناضل او ان ندافع لا، ان المرأة تستطيع اذا ارادت ان تحقق ما تريد من نجاح بثقتها بنفسها، بهدوئها، وحكمتها، واهم من ذلك ان تحافظ على  إحساس الانوثة الذي فيها لان الانثى تستطيع ان تحل كل عائق او مشكلة بالاحتواء والحب وهذا السر نجاحها حسب راي ، كل عام وانتن بالف خير يا رب".
 
النضال الحقيقي يجب ان يبدأ من داخلنا لتهذيب النفس اولا
إكمال حسون (دالية الكرمل) الشاعرة والكاتبة صاحبة صالون النساء قالت:" المرأة هي نصف المجتمع بلا شك فهي الام والزوجة والاخت والحبيبة وهي كل شيء في حياة الرجل. في نظري هي عماد البيت، فهي تشغل عدة مناصب داخل البيت كأم وزوجة كما اسلفنا عدا عن انها طاهية وعاملة نظافة وطبيبة تعالج افراد عائلتها ولا تنام اذا شعروا بالالم. عدا عن ذلك هنالك المرأة العاملة التي تشغل الوظيفتين معا داخل البيت وخارجه. باختصار المرأة عالم قائم بحد ذاته  لولاها لما كان هنالك اسرة ولا حياة . اما بالنسبة للذي ينقص المرأة في مجتمعنا، فما ينقصها هو الطموح والثقافة والالتزام بما يلائمها والتقدم حسب معطياتها الخاصة دون النظر لما وصل اليه غيرها. فبكلمة واحدة نستطيع ان نقول ان الابتعاد عن التقليد وتثقيف النفس توصلنا الى ابعد الحدود . بمناسبة يوم المراة بودي ان اقدم تحية لكل النساء في كل مكان لاقول لهن ان
التغيير يبدا منك انتِ وفقط انتِ فبقليل من العزيمة والطموح والثقافة تستطيعين الوصول الى ابعد الحدود دون نضال ولا حرب انما النضال الحقيقي يجب ان يبدأ من داخلنا لتهذيب النفس اولا ...اتمنى لكن في كل مكان غد شمسه افضل" .


اكمال حسون


امال ابو فارس


نايفة ناطور ابو فارس


هنا حلبي

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار الدالية وعسفيا اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق