اغلاق

ما حكم تغيير الجنس من ذكر لانثى أو العكس ؟

يجب على الإنسان أن يرضى بما قسم له ويرضى بما خلقه عليه من أنوثة أو ذكورة ...فتغيير الخلقة من عمل الشيطان الذي تعهد أنه سيغوي به بني آدم .....


د. مشهور فوّاز محاجنة

فميل المرأة إلى أن تكون رجلاً يعني أنها تستمتع بالنساء كما يستمتع بهن الرجال، وهذا لا يقل خطورة عن ميل الرجل إلى أن يكون مستمتعاً بالرجال أو مستمتعين به، ولا يخفى أن هذا انحراف خطير عن الفطرة، وهو اللواط المحرم بعينه ؛ ولو أنّ هؤلاء كبحوا جماح الأنفس لعادت إلى مسارها الصحيح ولكنهم اتبعوا أهواءهم ، ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى ....
فتحويل الشخص جنسه لمجرد أنه يشعر في داخله أنه جنس آخر غير الظاهر منه  هو اتباع للشيطان وهو بالوقت نفسه يعدّ من قبيل  تشبه الرجال بالنساء وتشبه النساء بالرجال الذي ثبت لعن فاعله  ...
إنّ هؤلاء الذين يشعرون بكراهية الجنس الذي خلقوا عليه ، ويتمنون أن يكونوا من الجنس الآخر ، هم في الحقيقة مرضى نفسيون ، دفعهم سوء التربية أحيانا ، وطبيعة المجتمع الذي نشؤوا فيه أحيانا أخرى ، إلى كراهية ما هم عليه .....
جاء في قرارات مجلس المجمع الفقهي الإسلامي، برابطة العالم الإسلامي، في دورته الحادية عشرة، المنعقدة بمكة المكرمة:"
قد نظر في موضوع تحويل الذكر إلى أنثى، وبالعكس ، وبعد البحث والمناقشة بين أعضائه بين أعضائه قرر ما يلي:
أولا- الذكر الذي كملت أعضاء ذكورته، والأنثى التي كملت أعضاء أنوثتها، لا يحل تحويل أحدهما إلى النوع الآخر، ومحاولة التحويل جريمة يستحق فاعلها العقوبة؛ لأنه تغيير للخلق ....
ثانيا- أما من اجتمع في أعضائه علامات النساء والرجال، فينظر فيه إلى الغالب من حاله، فإن غلبت عليه الذكورة جاز علاجه طبيا بما يزيل الاشتباه في ذكورته، ومن غلبت عليه علامات الأنوثة، جاز علاجه طبيا، بما يزيل الاشتباه في أنوثته، سواء أكان العلاج بالجراحة، أم بالهرمونات؛ لأن هذا مرض، والعلاج يقصد به الشفاء منه، وليس تغييرا للخلق " .
ولكن لا بدّ من استشارة أطباء مسلمين ثقات مختصين وخبراء شرعيين قبل إجراء عملية التحويل في حال اجتماع أعضاء الذكورة والأنوثة...

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك