اغلاق

ميسا برانسي، الرينة: عالم الاطفال سر بحاجة للكثير من الجهد

" عالم الاطفال هو سر مهما حاولت ان تكتشف غموضه ستجد انك بحاجة للكثير من الجهد للتعرف عليه "، بهذه الكلمات تصف ميسا برانسي من الرينة مسار عملها


ميسا برانسي

في مجال العلاج الوظيفي وتوجيه اباء وامهات حول كيفية تدليك أجساد اطفالهم، وهي التي اجتازت تأهيلا في مجال تدليك الاطفال عن طريق الرابطة الدولية للتدليك والعلاج ... ميسا برانسي تتحدث في الحوار التالي عن مجال عملها وتسدي عددا من النصائح لأهالي الأطفال الصغار ...

| حاورها : فتح الله مريح مراسل صحيفة بانوراما |

 
" أحب عالم الاطفال "
هل لك ان تعرفي قراء صحيفة بانوراما على نفسك؟
أنا ميسا برانسي ابنة قرية الرينة ، أعمل معالجة وظيفية ، وقد درست في جامعة حيفا ، وأنا حاصلة على اللقب الاول ، وفي الصيف القريب سأنهي تعليمي للقب الثاني في نفس المجال ، وسأسير نحو الحصول على القاب اخرى . أنا اليوم أعمل في عدة مؤسسات منها مدارس إعدادية وحضانة خاصة ، وفي مركز جيل الطفلة في مدينة طمرة  . أقوم كذلك بتمرير عدة دورات في المركز الجماهيري ، وقد اجتزت تأهيلا في مجال تدليك الاطفال عن طريق الرابطة الدولية للتدليك والعلاج المعروفة في 40 دولة . اليوم اقوم بتعليم أهال كيفية القيام بتدليك (مساج) أطفالهم ، واستعين لذلك بدمية على شكل طفل .

لماذا اخترت مجال التدليك الطبي للاطفال ، رغم انك خريجة موضوع العلاج الوظيفي ؟
لقد اخترت هذا الموضوع لأنني أحب عالم الاطفال.
سبق وسمعت كثيرا عن هذا الموضوع ، ورأيت الاتجاه الانساني في هذا المجال ، وحجم الدعم الذي يقدمه للأطفال وللأبناء وتحسين حياتهم . شعرت انه مجال قريب مني ، هو ملمسي الخاص للأطفال، وتهمني رؤية ابتسامة الاطفال . أما موضوع العلاج الوظيفي فهو موضوع واسع ويشمل الكبار أيضا ، وقد تخصصت بمجال الأطفال أكثر . انا أحب الاطفال ، اعشق كلمة اسمها " طفل " ، ورأيت ان المساج الطفولي يساعد الاطفال على أخذ قسط كبير من الراحة والامل والانتماء لأهلهم وللحياة أيضا .

هل لك أن تحدثينا عن الدورة الارشادية للأهل ؟
من خلال دورة المساج الطفولي اقوم بتمرير 5 لقاءات للأهل ، وكل لقاء يستمر لساعة ونصف ، وبه يتم منح الاهل معلومات كثيرة وجديدة في عالم الطفولة ، واقوم بمنحهم تفاصيلا عملية للمراجعة البيتية .

هل الموضوع جديد على المجتمع العربي ؟
كل ام تتمتع بمهارة القيام بمساج لطفلها ، لكن هنا نمنح الأهل الارشادات الملائمة ، ونرى أن الجيل الجديد من الأهالي لديهم اقبال على هذا المجال ، لكن هناك فئة يجب ان تعبر هذا التدريب . بسبب ضغوطات الحياة قد لا يجد الأهل متسعا كبيرا لقضاء أوقات مع أطفالهم ، لكن تخصيص وقت قصير للطفل وتدليك جسمه ، هو أمر هام يعود بالفائدة النفسية والجسدية على الطفل والأهل أيضا.
خلال الدورة أنا أطلب من الأهل اغلاق هواتفهم النقالة ، وأرى انه خلال قضاء هذا الوقت مع الأطفال يجب اغلاق الهواتف النقالة ، لكي يتفرغوا لهم فقط دون ان يشغلهم أي شيء آخر .
مهم جدا أن تحصل الام على توجيه حول كيفية القيام بالمساج العلاجي لاطفالهن ، لان هنالك امهات يقمن بتدليك اطفالهن وفق ما رأينه عبر ارشادات في شبكة الانترنت ، وهذا خطأ فادح ، لهذا يجب ان تكون الام جاهزة وتتعلم جيدا كيفية القيام بمساج لطفلها .

" الاطفال يشعرون بهذه المغامرة "

هل يعتبر هذا مغامرة للطفل ؟
نعم ، الاطفال يشعرون بهذه المغامرة والمساج بذاته يرفع نسبة الهرمونات الخاصة بالسعادة ، وهذا امر علمي مثبت ، فما بالكم بالطفل الذي لا يعرف فقط الا السعادة والامل في الحياة . هذا الامر مميز للاهل والطفل ، يقلل الكثير من التوتر حتى ان الطفل يشعر بان الاب والام منحوه لمسة خاصة، وهذا يزيد الثقة بالنفس لدى الطفل ويشعره بالامان  .

هل يشارك الاباء ايضا باللقاءات التي تنظمينها؟
مهم جدا ان تكون شراكة متكاملة بين الاب والام . هذا هو الاهم ، واؤمن ان قسم كبير من الجيل الجديد من الاهل منهم يشارك ، وانا اشدد على ان يكون الطرفان مشاركان بمثل هذه الدورة. هنالك مشاركة تاتي بسبب ان الاهل يريدون الافضل لاطفالهم ، ويسمعون ان التدليك يساعد الطفل على اخراج غازات فقط ، لكن الموضوع اكثر واهم من ذلك  .

هل هنالك اقبال من الطلاب العرب لدراسة على هذا الموضوع ؟
في الماضي كان القبول صعبا بسبب الشروط المطلوبة للقبول ، لكن اليوم المجال مفتوح بشكل اوسع لانه بالامكان تعلم هذا الموضوع خارج البلاد ، ويلاحظ ان اقبال الفتيات اكبر .  

ما هي رسالتك للامهات ؟
رسالتي للأمهات ان تمنح اطفالهن ما لم نحظ به لا انا ولا هنّ . حينما درست هذا المجال اصبح لدي نوع من المسؤولية لايصال هذه الفكرة للاهل .
تعالن وشاهدن كيف تمنحن ابناءكن الافضل ،  فالمساج الطفولي يساعد على الكثير من الأمور في التطور الحركي والجهاز الهضمي وحتى اللغوي ، ويساعد على جريان الدم اكثر ، وهو يساعد على الكثير من الامور الحياتية للطفل .

ماذا تعني لك تلك السعادة والعائلة ؟
السعادة هي كل ما نريد ان نعيشه ، وهي كل لحظة غير مشروطة  ، أما العائلة فهي الاساس ، وهي النعمة العظيمة من عند الله عز وجل ، هي الحنان والعطف الذي يمنحك القدرة لأن تكمل حياتك بكل مراحلها .

بإمكان متصفحي موقع بانيت من مدينة الناصرة والمنطقة إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك