اغلاق

تعرَّفوا على 7 من أبرز دور العبادة في العالم ، صور

يعد دير "تاكتشانغ بارو"، أحد دور العبادة المشهورة بمملكة بوتان، الواقعة في جبال الهمالايا، بين الهند والصين، بُني الدير العام 1692، وتعرَّض لحريق مدمر العام 1998،

وأُعيد بناء المجمع الديني بأكمله، والذي يضم سبعة معابد في 2005، ويصل إليه الزائرون مشياً على الأقدام، أو بركوب البغال.
ويصعب الوصول للدير؛ لأنه يرتفع لأكثر من 3 كيلومترات فوق مستوى سطح البحر، ويُعرف أيضاً بـاسم "عُش النمر".
ويُتخذ الدير مكاناً لتعبّد البوذيين، وكان اختيار هذا المكان عائداً إلى وضع الديانة البوذية، التي كانت معزولة عن البلاد في بادئ الأمر.

كانت عدة أساطير ذكرت أن الراهب البوذي "باداماسامبي"، قرَّر بناء معبد، فامتطى ظهر نمر، وصعد جبال الهمالايا، واختار مكان المعبد على جرف ينحدر 700 متر، وسمَّاه "تاكتشانغ"، أي عشّ النمر.

2- معبد اللوتس- الهند
يعتبر معبد "اللوتس" في نيودلهي، بالهند، واحداً من أهم مشارق الأذكار الثمانية عند البهائيين، وتمثل مشارق الأذكار دور العبادة البهائية، وهي أماكن مخصصة لديهم لذكر الله، ويعتبر كل مشرق أذكار مركزاً لمجموعة من المنشآت الدينية، وهذا المعبد تحديداً يُصنف على أنه المعبد الأم في جنوب آسيا.
المعبد الذي بني العام 1986 صُمم على شكل زهرة اللوتس أثناء تفتحها، إذ يتألف الشكل الخارجي للمعبد من 27 بتلة -جزء من الزهرة- بـ9 جهات يغطيها الرخام.
ويعود تصميم المعبد إلى المهندس المعماري الإيراني الأصل "فاريبورز صهبا"، ويحتوي على مسبح بمساحة 40 متراً مربعاً.
لا يُسمح في الداخل بإقامة أي شعيرة دينية، كل ما يمكن فعله هو التأمل في صمت، ويتسع المعبد لنحو 2500 شخص للزيارة، وشهد زيارة نحو 70 مليون شخص منذ افتتاحه.
 
3- المسجد الكبير- مالي
بُني المسجد الكبير في مدينة "جينيه"، وسط مالي، في القرن الثالث عشر، وأُعيد بناؤه العام 1907، إذ بنيت جدران المسجد من الطوب اللبن، والمطلي بالطين بطريقة فنية ليبدو وكأنه منحوت.
يتراوح سُمك الجدران بين 41 إلى 61 سم، حسب ارتفاعه. واستخدم سعف النخيل في بناء المسجد للحد من التشققات الناتجة عن التغيرات في مستوى الرطوبة ودرجة الحرارة.
يعتبر التطوير السنوي للمسجد مهرجاناً يجتمع خلاله سكان المدينة، ليشاركوا في صيانته خلال عدة أيام، ويستمتع الأطفال باللعب بالخليط الذي يستخدم للطلاء، بينما يهتم الكبار بأعمال الصيانة، وبالأخص صيانة السلالم المصنوعة من خشب النخيل.
 
4- كنيسة الصليب المقدس- أمريكا
تعد كنيسة "الصليب المقدس" الكاثوليكية، في مدينة سيدونا، التابعة لولاية أريزونا الأمريكية، واحدة من أعجوبات الهندسة المعمارية الحديثة، وصُممت على يد النحات "مارغريت برانسويج"، واستعان بالمهندس المعماري "فرانك لويد رايت"، ولكن عندما اندلعت الحرب العالمية الثانية، اضطرَّا لتأجيل تنفيذ المشروع، وانتهى بناء الكنيسة العام 1956، بمساعدة من شركة سان فرانسيسكو للعمارة.
تقع الكنيسة بين الصخور الرملية الحمراء في صحراء ولاية "أريزونا" الأمريكية، وتحديداً فوق أحد التلال على ارتفاع يقرب من 200 متر، أعلى الوادي، ويعود تميز الكنيسة إلى وجود صليب ضخم يظهر من بين أجراف الصخور الحمراء، وهو ما يخلق للصليب صورة ظلية ضخمة على المبنى.
 
5- مسجد شاكرين- تركيا
يقع مسجد "شاكرين" في منطقة "أوسكودار" بمدينة إسطنبول، وصممته المهندسة التركية زينب فاضل أوغلو، ليحاكي تصاميم المصمم التاريخي "سريف تايلا"، الذي اشتهر بتصميمه للعديد من المساجد في إسطنبول.
ما يميز المسجد أنه من أول المساجد في العالم التي تشرف على تصميمها وبنائها امرأة، ويتسع لـ500 مصلٍّ، وافتُتح، في السابع من مارس/آذار، من العام 2009، على مساحة تقدر بحوالي 10 آلاف متر مربع.
يتميَّز المسجد بوجود ثريا زجاجية صنعت من آلاف الشرائح، وواجهة يتضافر فيها المعدن، والزجاج، كما يتميز بنقوشات من القرآن الكريم على الزجاج، بالإضافة إلى الكرة المعدنية بريطانية التصميم، والتي وُضعت في مدخل المسجد، وهي من العناصر الحديثة التي أُضيفت على تصميمه.
 
6- معبد السماء- الصين 
يُعرف معبد السماء أيضاً باسم حديقة "تيانتان"، ويقع إلى الجنوب من المدينة المحرمة في بكين، تحديداً في الجنوب الشرقي منها.
أُسس المعبد العام 1420، ويعتبر من الأماكن الأثرية الأكثر زيارة في بكين، وتتواجد بداخله أكبر مجموعة بنايات قديمة لتقديم القرابين، إذ تبلغ مساحته حوالي 2.7 مليون متر مربع، لذلك كان الغرض الأساسي من إنشائه هو تقديم القرابين للآلهة.
الاسم الأصلي له هو "مذبح قرابين السماء والأرض"، وكان المكان الذي يُقدم فيه أباطرة الصين، في فترة أسرتي "مينغ"، و"تشينغ" الملكيتين، القرابين لآلهة السماء والأرض.
ويتميز المعبد بانتشار أشجار الصنوبر، والسرو الخضراء الداكنة، ويضم حوالي ثلاثة آلاف وخمسمائة شجرة قديمة.
 
7- كنيسة تمبلياوكيو- فنلندا
كنيسة "تمبلياوكيو" ، في حي "تولو"، بمدينة "هلسنكي" بفلندا، وقد صُممت من قِبل العديد من المهندسين المعماريين، وافتتحت العام 1969.
تُعرف أيضاً باسم "كنيسة الصخرة"، إذ أُنشئت الجدران الداخلية من الصخور الطبيعية، وبسبب التردد الصوتي الممتاز بالكنيسة، تعد من الأماكن المُثلى لإقامة الحفلات الموسيقية.
ومن الميزات المعمارية احتواؤها على قبة زجاجية تسمح للمبنى أن يكون غارقاً في الضوء الطبيعي لأشعة الشمس طوال اليوم.



لدخول الى زاوية صور ومناظر اضغط هنا

لمزيد من صور ومناظر اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
صور ومناظر
اغلاق