اغلاق

الرئيس بشار الأسد: سوريا ستصبح أفضل بعد الحرب !

نفى الرئيس السوري بشار الأسد وجود حرب أهلية في بلاده، مؤكدا "أن ما يجري في سوريا هو معركة مع عقلية رفض الآخر"، معربا عن أمله في أن تصبح بلاده أفضل


الرئيس السوري بشار الأسد ، تصوير getty image

بعد انتهاء الحرب.
وفي مقابلة مع وسائل إعلام أوروبية، نشرت أمس الاثنين، قال الأسد ردا على سؤال حول ما إذا كانت السياسة في الشرق الأوسط هي في المحصلة "إما أقتلك أو تقتلني"، قال: "يوجد هناك مثل هذه الثقافة - وهذا الأمر مرتبط بالثقافة لا بالسياسة، الأمر يتعلق بتفكير الناس".
وأصر الأسد على أن "هذه الثقافة لم تكن جزءاً من الثقافة الأصلية، بل أصبحت شيئا جديدا بتنا نراه على مدى العقود القليلة الماضية".
وأوضح قائلا: "مناخ رفض الآخر يمكن أن يؤثر في كل شخص في المجتمع نفسه ما دام موجوداً، وبالتالي فهي موجودة في بؤر محلية في مختلف المجالات في المجتمع. وقد كان ذلك عاملاً مهماً في نشوء المشكلة في سوريا مؤخراً".
واعتبر أنه "حتى هذه اللحظة ليست هناك حرب أهلية، ما يجري هو معركة مع هذه العقلية. بشكل أساسي تلك المجموعات الإسلامية الوهابية المتطرفة التي تقاتل باقي شرائح المجتمع، لكن عند نهاية الحرب قد تكون هناك خريطة سياسية مختلفة".

" أولويتي هي فتح وتسهيل الحوار بين السوريين "
وشدد على أن "الحرب نفسها تشكل درساً قاسياً جداً لأي مجتمع، وبالتالي يمكن أن أقول إن كل بلد بعد الحرب ينبغي أن يكون أفضل، لأنك تتعلم الدروس".
واستطرد قائلا: "وعندما تأتي الحرب من الخارج وتستخدم وكلاء سوريين، إلى جانب الأجانب، لا يكفي أن تحمل المسؤولية للآخرين وأن تلوم الغرب أو دول البترودولار التي تدعم أولئك الإرهابيين.. في المحصلة عليك أن تنظر إلى نفسك وأن تقول: ما هي مشكلة بلدي".
وتابع: "إذا أردت أن تتحدث عن كيف ستصبح سوريا بعد الحرب، فأولويتي هي فتح وتسهيل الحوار بين السوريين، لأن ذلك يتم عبر نقاش وطني حول النظام السياسي الذي نريده: هل سيكون نظاماً رئاسياً أو شبه رئاسي أو برلمانيا أو غيره. وعندما تتحدث عن النظام السياسي يمكنك التحدث عن المؤسسات، لأن تلك المؤسسات سواء كانت الجيش أو الوزارات أو الحكومة وكل شيء آخر ينبغي أن تكون انعكاساً للدستور، لا نستطيع الحديث عنها بمعزل عن الدستور والنظام السياسي الرئيسي، وذلك يحتاج إلى حوار بين أوسع طيف ممكن من المجتمع السوري، لأنه في المحصلة ينبغي إجراء استفتاء حول تلك المسألة".
وأكد "أنه لا يمكن للحكومة أن تتخذ القرار وأن تقول: "هذا جيد أو هذا سيء لمستقبل البلد". وأضاف:  "وبالتالي أفضل ألا أتحدث عن رؤيتي لسوريا، أفضل أن أتحدث عن الرؤية السورية لمستقبل بلدنا".



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار سياسية اضغط هنا
اغلاق