اغلاق
شو شباب ؟ شو صبايا؟اين فنان او فنانة هو الأفضل برأيكم في العالم العربي؟
مجموع الاصوات 1190

المطران حنا يزور منطقة الخان الاحمر شرق القدس

أفاد بيان صادر عن مكتب سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأن "سيادة المطران يرافقه عدد من رجال الدين المسيحي قاموا بزيارة


سيادة المطران عطالله حنا

تضامنية الى تجمع الخان الاحمر هذا التجمع الذي يتعرض لكثير من السياسات الاحتلالية الظالمة وكان آخرها اخطارات بهدم المدرسة و42 منشأة ويقع هذا التجمع شرق مدينة القدس. وقد التقى سيادة المطران والوفد المرافق مع السكان القاطنين في هذا التجمع، واعربوا عن تعاطفهم وتضامنهم معهم وهم يتعرضون لهذه السياسات الاقصائية العنصرية الظالمة".
سيادة المطران عطا الله حنا قال في كلمة القاها باسم الوفد بأننا "اردنا اليوم بأن نكون معكم وان نعبر عن تضامننا وتعاطفنا مع قضيتكم العادلة ورفضنا لسياسات التهجير والهدم والاستهداف التي تتعرضون لها. نحن شعب فلسطيني واحد نعيش في هذه الارض المقدسة ومن واجبنا ان نكون معا في السراء والضراء وان نقف مع بعضنا البعض في الظروف الصعبة والا نسمح لاحد بأن يستفرد بنا. نحن جسد واحد واذا ما تألم احد الاعضاء تألم الجسد كله".
وأضاف:"اتينا لكي ننقل اليكم رسالة محبة واخوة وتضامن وسلام من كنائس القدس ومسيحيي الاراضي المقدسة الذين يشاطرونكم الالم والقلق والهواجس. يحق لنا ان نعيش في وطننا بعيدا عن السياسات الاحتلالية الظالمة وبعيدا عن كافة المظاهر العنصرية. كل التحية لكم ولجميع القاطنين في هذا المكان ونسأل الله بأن يقويكم ويحفظكم ويشدد عزيمتكم لكي تكونوا صامدين ثابتين في بلدكم وفي هذا المكان الذي تعيشون فيه".


سيادة المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا اعلاميا بريطانيا
كما
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا اعلاميا بريطانيا ضم عددا من ممثلي وسائل الاعلام المختلفة في بريطانيا.
ابتدأ الوفد زيارته للقدس في كنيسة القيامة في البلدة القديمة حيث استقبلهم سيادة المطران مرحبا بزيارتهم للمدينة المقدسة، وقد اطلع الوفد على اعمال الترميمات داخل وخارج القبر المقدس والتي شارفت على الانتهاء حيث سيكون القبر المقدس جاهزا للاحتفالات بعيد القيامة. وقد تجول الوفد داخل الكنيسة واستمعوا الى بعض الشروحات والتوضيحات عن مكانة هذه الكنيسة واهم المزارات والمواقع الدينية القائمة فيها، ومن ثم كان هنالك حديث لسيادة المطران امام ممثلي وسائل الاعلام البريطانية.
تحدث سيادة المطران في مستهل كلمته عن "مكانة القدس التاريخية والتراثية والانسانية والحضارية والروحية باعتبارها المدينة المقدسة التي يكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث".
قال سيادة المطران في كلمته بأن "مدينة القدس تعتبر بالنسبة الينا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد عاصمتنا الروحية والوطنية وحاضنة اهم مقدساتنا المسيحية والاسلامية. لا يمكننا ان نتحدث عن القدس بدون فلسطين كما اننا لا نتحدث عن فلسطين بدون القدس ولذلك فإننا نؤكد دوما رفضنا لكافة الاجراءات الاحتلالية في المدينة المقدسة والتي هدفها هو اضعاف وتهميش الحضور العربي الفلسطيني وكذلك طمس معالم المدينة المقدسة وتشويه صورتها وطابعها وتزوير تاريخها".
وأضاف:"ان السلطات الاحتلالية في المدينة المقدسة تسعى لتغيير ملامح القدس والفلسطينيون في المدينة المقدسة يتعرضون لسياسات ظالمة تستهدف كافة مفاصل حياتهم. مقدساتنا مستهدفة وكل شيء عربي فلسطيني مستهدف في هذه المدينة المقدسة ونحن نشهد انحيازا غربيا لاسرائيل وصل الى درجة دعوة رئيس الحكومة الاسرائيلية الى بريطانيا بهدف الاحتفال بذكرى مرور مئة عام على وعد بلفور، هذا الوعد المشؤوم الذي مهد الطريق لنكبة الشعب الفلسطيني وتشريده واقتلاعه من وطنه".
وتابع:"كيف يمكن لدولة مثل بريطانيا تدعي انها ديمقراطية ومدافعة عن حقوق الانسان ونراها تحتفل بنكبة الشعب الفلسطيني وبوعد بلفور الذي ادى الى هذه النكبة ، هذا الموقف الذي نعتبره متناقضا مع كافة القيم الانسانية والاخلاقية والروحية كما يتناقض مع القيم الديمقراطية وقضايا الدفاع عن حقوق الانسان التي تدعي بريطانيا تبنيها والدفاع عنها. نود منكم ان تنقلوا الى بريطانيا والى حكومتها بأننا مستائون من هذا الموقف الحكومي البريطاني الرسمي ، كان من المفترض ان تعتذر القيادة السياسية في بريطانيا عما ارتكبته من اخطاء بحق شعبنا ولكن ما حدث هو عكس ذلك، هو امعان في تجاهل الشعب الفلسطيني وما حل به من نكبات ونكسات بسبب وعد بلفور المشؤوم. نتمنى منكم ان توصلوا رسالة الشعب الفلسطيني الى الشعب البريطاني فنحن شعب يريد ان يكون له اصدقاء في كل مكان في هذا العالم ونسعى وبكافة الوسائل السلمية لايصال الصورة الحقيقية لما يحدث عندنا الى كافة ارجاء العالم".
وأردف قائلاً:"نحن نحيي اصدقاءنا في بريطانيا بما في ذلك اعضاء البرلمان والكثير من المؤسسات الحقوقية والانسانية التي تتبنى مسألة الدفاع عن القضية الفلسطينية. نحن نتمنى ان تساهم وسائل الاعلام في تغيير الرأي العام في بريطانيا لكي يكون اكثر انحيازا وانصافا لشعبنا الفلسطيني الذي يحق له ان يعيش بحرية في وطنه مثل باقي شعوب العالم. نتمنى ان تتسع رقعة اصدقاءنا في بريطانيا وفي اوروبا وفي غيرها من الدول العالمية وان نصل الى مرحلة يتمكن فيها اصدقاءنا من التأثير على السياسات العامة في بلادهم لكي تكون اكثر انحيازا لقضايا العدالة والحرية والكرامة الانسانية وخاصة فيما يتعلق بقضية شعبنا الفلسطيني".
ووضع سيادته الوفد المكون من عشرين اعلاميا بريطانيا في "صورة الاوضاع في المدينة المقدسة"، وطلب منهم ان "يتجولوا في البلدة القديمة وفي غيرها من احياء القدس وان يزوروا المخيمات والمدن والبلدات الفلسطينية لكي يعاينوا عن كثب ما يتعرض له ابناء شعبنا".
وقال:"يؤسفنا ويحزننا ان هنالك بعضا من القيادات الروحية المسيحية في الغرب لا تتحدث عن القضية الفلسطينية بالشكل المطلوب، نحن نتمنى من القيادات المسيحية الروحية في عالمنا وخاصة في بريطانيا وغيرها من الدول الاوروبية ان تتخذ مواقف واضحة المعالم تجاه قضية الشعب الفلسطيني بعيدا عن اللغة الدبلوماسية التي تأتي ارضاء لهذه الجهة السياسية او تلك، يجب ان يعبر رجال الدين المسيحي في الغرب عن مواقفهم الواضحة تجاه القضية الفلسطينية دون الاخذ بعين الاعتبار لاية ضغوطات او ابتزازات سياسية، فالموقف المسيحي يجب ان يكون واضحا لا لبس فيه وهو التضامن الكلي مع شعبنا وتبني القضية الفلسطينية التي تعتبر اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث. نتمنى من الاعلام ان يكون منصفا وان يوصل الحقائق كما هي وليس كما يريد البعض، وهنالك بعض الوسائل الاعلامية في عالمنا التي تشوه صورة الشعب الفلسطيني وتسيء لنضاله المشروع من اجل الحرية، فتارة يصفوننا بأننا ارهابيين وتارة اخرى يصفوننا بأننا مخربين، ونحن لم نكن في يوم من الايام ارهابيين او مخربين لا بل نحن ضحية الارهاب الممارس بحقنا، نحن شعب يتوق الى الحرية ويعشق هذه الارض التي ينتمي اليها ولن يتنازل عن ثوابته الوطنية تحت اي ظرف من الظروف مهما كثرت الابتزازات والضغوطات الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية".
وأضاف:"نلتفت واياكم الى سوريا التي تتعرض لهذه الحرب الكونية وبلدكم بريطانيا مساهم بشكل فعلي في هذه الحرب كما وغيرها من الدول الغربية، يصدرون الى منطقتنا الارهاب وثقافة العنف والموت ويغذون المنظمات الارهابية بكافة الاسلحة لكي تدمر حضارتنا وتاريخنا وتستهدف بلداننا العربية. ارفعوا ايديكم عن سوريا واوقفوا تصدير ارهابكم وعنفكم وكراهيتكم واسلحتكم الفتاكة، نتضامن مع العراق في محنته ومع اليمن وليبيا كما ونتضامن مع كافة ضحايا الارهاب في عالمنا. اما الكنائس المسيحية في مشرقنا العربي فستبقى تبشر بقيم العدالة والحرية والتلاقي والسلام ونصرة المظلومين والمعذبين، نحن كنيسة لها تاريخ لم ينقطع منذ اكثر من الفي عام في هذه المنطقة ونحن في هذا المشرق العربي سنبقى ندافع عن الكرامة الانسانية وسنبقى متشبثين بانتماءنا وجذورنا العميقة في هذه المنطقة وستبقى فلسطين هي قضيتنا الاولى، سيبقى الصوت المسيحي العربي الفلسطيني صوتا مناديا بالحرية والكرامة لشعبنا الذي نحن جزء اساسي من مكوناته". وقدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية، متحدثا عن اهدافها ورسالتها ومضامينها، كما واجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات.


سيادة المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا من ابناء الرعية الارثوذكسية في الاردن
وصل الى المدينة المقدسة وفد من ابناء الرعية الارثوذكسية في الاردن من عمان ومادبا واربد وغيرها من بلدات الشمال.
وقد حضر الوفد القداس الالهي الذي اقيم في كنيسة القديس ثيوذوروس في البلدة القديمة من القدس بمناسبة عيد شفيع الكنيسة، ومن ثم التقى الوفد مع سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وذلك في كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة حيث كان لسيادة المطران حديث روحي بمناسبة وصول وفد ابناء الرعية في الاردن والمكون من ثمانون شخصا.
استهل سيادة المطران كلمته بالترحيب بالوفد القادم الى المدينة المقدسة من الاردن، مؤكدا بأن "هذه الزيارة انما تحمل الكثير من المعاني الروحية والانسانية والوطنية، انها عودة الى جذور الايمان وتأكيد على اهمية القدس في ايماننا وعقيدتنا وتاريخنا وتراثنا، ان كنيسة القدس يصفها القديس يوحنا الدمشقي بأنها ام الكنائس ذلك لان اول كنيسة شيدت في العالم كانت هنا في هذه المدينة المقدسة التي اتم فيها الرب عمله الخلاصي وفيها بزغ نور القيامة لكي يبدد ظلمات هذا العالم.
القدس بالنسبة الينا هي اقدس مكان في العالم وهي حاضنة اهم مقدساتنا وهي قبلتنا الاولى والوحيدة وكل ما نقرأه في الانجيل المقدس تم في هذه البقعة المقدسة من العالم".
وأضاف:"تعرفوا على مدينة القدس وعلى تاريخها وتراثها ونحن سعداء بزيارتكم التي تحمل الطابع الروحي الايماني خاصة ونحن في الصوم الاربعيني المقدس الذي فيه نعيش فترة جهاد روحي لكي يؤهلنا الرب الاله للوصول الى اسبوع الالام والقيامة المجيدة".
تحدث سيادته عن "روحانية الصوم الاربعيني المقدس وما يحتويه هذا الموسم الشريف من عبادات وطقوس وليتورجيات تقربنا من الله"، واكد سيادته بأن "الصوم يجب ان يكون مقرونا بالصلاة والتوبة وقراءة الكتاب المقدس وكذلك اعمال الرحمة والفضيلة، ذلك لان الصوم لا يمكن اختزاله فقط بالانقطاع عن الطعام او عن الشراب او بطقوس ونصوص نتلوها فقط بل يجب ان يكون الصوم مقرونا بأعمال المحبة والخدمة والتضحية نحو اخينا الانسان الذي يجب ان نكون الى جانبه في معاناته واحزانه والامه".
وضع سيادته الوفد في "صورة اوضاع مدينة القدس وما تتعرض له المدينة المقدسة من استهداف"، كما اكد على "اهمية ان يرفع الصوت المسيحي المنادي بتحقيق العدالة ونصرة الشعب الفلسطيني، القضية الفلسطينية هي قضية الامة العربية الواحدة بمسيحييها ومسلميها".
تحدث سيادته عن "ظاهرة الارهاب والعنف التي تجتاح منطقتنا"، مؤكدا على "اهمية مواجهة هذه الظاهرة الخارجة عن السياق الانساني والروحي والحضاري بالاساليب الانسانية والتربوية والتعليمية".
وقال:"انا لست من المعتقدين بان الارهاب يمكن القضاء عليه بحملات عسكرية او امنية فقط بل هنالك حاجة لمعالجة ثقافية فكرية انسانية تبتدأ من المناهج التعليمية والمدارس والجامعات ووسائل الاعلام وبالطبع يجب ان يكون هنالك دور لرجال الدين في معالجة هذه الحالة التي تسيء لقيمنا وتاريخنا وثقافتنا. ستبقى كنائسنا في هذا المشرق العربي تنادي بقيم العدالة والمحبة والاخوة والسلام بين الانسان واخيه الانسان، وستبقى اجراس كنائسنا في القدس واصوات مآذن مساجدنا تنادي بقيم التلاقي والاخوة والمحبة بين ابناء الشعب الواحد والامة الواحدة. فلتكن اماكن العبادة صروحا لتكريس ثقافة العيش المشترك والوحدة الوطنية والتآخي الديني بعيدا عن التحريض والطائفية والكراهية".
قدم سيادته للوفد بعض المنشورات الروحية التي تتحدث عن الصوم الاربعيني المقدس، كما قدم سيادته ايضا وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن اهدافها ومضامينها ورسالتها، كما اجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات .

سيادة المطران عطا الله حنا يلقي كلمة في افتتاح مؤتمر حركة الشعب التونسية

وجه سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس كلمة عبر الهاتف الى المجتمعين في المهرجان الخطابي الكبير الذي اقيم في العاصمة التونسية بدعوة ومبادرة من حركة الشعب التونسية وذلك تضامنا مع الشعب الفلسطيني وبمناسبة انعقاد المؤتمر السنوي للحركة.
فقد كانت كلمة سيادة المطران في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بحضور اكثر من سبعة آلاف شخص، حيث وجه سيادة المطران التحية لحركة الشعب التونسية ولجميع المشاركين في اعمال هذا المؤتمر، ناقلا تحية الشعب الفلسطيني ومدينة القدس بشكل خاص الى الشعب التونسي الشقيق.
تحدث سيادة المطران في كلمته عن "فلسطين التي يستهدفها الاعداء ويسعون لتصفية قضية شعبها وابتلاع قدسها ومقدساتها"، فأكد سيادته بأنه "لا توجد هنالك قوة قادرة على تصفية القضية الفلسطينية لانها قضية شعب يرزح تحت الاحتلال ومن حقه ان يعيش بحرية وكرامة في وطنه وان تتحقق امنياته وثوابته وتطلعاته الوطنية".
اكد سيادته بأن "القضية الفلسطينية هي ليست قضية الفلسطينيين لوحدهم بل هي قضية الامة العربية الواحدة من المحيط الى الخليج كما انها قضية كافة احرار العالم، ووجب ان تبقى هذه القضية حاضرة في الساحة العربية وفي كافة اللقاءات والاجتماعات والمؤتمرات، يجب ان يدافع العرب عن قضيتهم الاولى قضية فلسطين والا يستسلموا لاية ضغوطات او ابتزازات تهدف الى تهميش هذه القضية بهدف تصفيتها وانهائها".
قال سيادته بأن "في فلسطين هنالك ابطالا يتصدون بصدورهم العارية للاحتلال وقمعه وهمجيته وممارساته، لن يتمكن احد من النيل من عزيمة شعبنا، اعدائنا يريدوننا ان نستسلم ويريدوننا ان نعيش في حالة ضعف وتفكك ويأس وقنوط وتراجع ولكن هذا لن يحدث في فلسطين فشعبنا يعشق الحرية وهو متمسك بهذه الارض ومدافع عن كرامتها وتاريخها وتراثها وهويتها. لقد قدم شعبنا تضحيات جسام وما زال يقدم من اجل اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث، شهدائنا ليسوا ارقاما بل هم رموز التضحية والفداء وهم مصدر فخر واعتزاز لشعبنا وامتنا كما ونحيي اسرانا ومعتقلينا في سجون الاحتلال وخاصة اولئك المضربين عن الطعام. اننا نرفض من يتحدثون عن الشعب الفلسطيني ويقولون ذاك هو من 67 وذاك هو من 48 ويتحدثون عن الخط الاحمر والاخضر والاسود. عندما نتحدث عن الشعب الفلسطيني لا توجد هنالك ارقام ولا توجد هنالك خطوط بل هنالك شعب فلسطيني واحد يناضل من اجل تحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية ومن اجل ان يعيش بحرية في هذه الارض المقدسة".
وأضاف:"اننا نرفض ان يقسمنا احد لان هذا ينصب ومصلحة الاحتلال كما اننا نرفض المشاريع المشبوهة التي يراد تمريرها في منطقتنا العربية بهدف تحويلنا الى طوائف ومذاهب وقبائل متناحرة فيما بينها لكي يتسنى للاحتلال تمرير مشاريعه في هذه المنطقة. انهم يستهدفون سوريا التي وصفها القائد جمال عبد الناصر بأنها قلب العروبة النابض، انهم يستهدفون العراق واليمن وليبيا وغيرها من الاقطار العربية، انه مشروع استعماري قديم حديث يهدف الى تفكيك المفكك وتجزئة المجزء خدمة للاطماع الاستعمارية في منطقتنا. علينا ان نتصدى لهذا المشروع الاستعماري بكل حكمة ومسؤولية ورصانة، علينا ان نتحلى بالوعي والوحدة والتضامن لكي نكون اقوياء في مواجهة ما يخطط لنا ولامتنا ولقضايانا المصيرية وفي مقدمتها قضية فلسطين".
قال سيادته بأن "الكنائس في مشرقنا العربي ستبقى تبشر بقيم المحبة والاخوة والتلاقي والسلام رغما عن كل الالام والجراح والمعاناة، لن نستسلم لاولئك الذين يخططون لافراغ منطقتنا من الحضور المسيحي، لن نستسلم لاولئك الذين يريدوننا ان نحزم امتعتنا ونغادر اوطاننا، لن نستسلم لاولئك الذين يريدون لنا ان نتقوقع وان ننعزل عن قضايا امتنا العربية وفي مقدمتها قضية فلسطين. ستبقى اجراس كنائسنا في القدس واصوات مآذن مساجدنا تصدح في سماء المدينة المقدسة معبرة عن وحدتنا وتلاقينا وتعلقنا بهذه الارض المقدسة وانتماءنا اليها ودفاعنا عن عدالة قضية شعبنا".
وختم قائلاً:"نحيي تونس الخضراء وشعبها الابي متمنين لها كل الخير والنجاح والتقدم والسلام والامن، كما ونحيي كل المشاركين في مؤتمركم من داخل تونس وخارجها ولتكن رسالتنا هي رسالة الوحدة والتضامن العربي والتشبث بانتماءنا القومي العربي ورفضنا لكافة المشاريع المشبوهة التي تستهدف وحدة امتنا وعدالة قضاياها الوطنية".
وقد قوبلت كلمة سيادة المطران بالتصفيق عدة مرات كما قام القائمون على هذا المؤتمر بشكر سيادة المطران على كلماته.

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق