اغلاق

افتتاح معرض ومدينة الديناصورات الدائم في بيت لحم

افتتح في مدينة بيت لحم معرض ومدينة الديناصورات الدائم في منطقة برك سليمان بقاعات قصر المؤتمرات، وهو المعرض الاول الذي يتم فيه عرض مجموعة من الديناصورات


صور من افتتاح المعرض

والحشرات المختلفة باحجام مكبرة لفتح المجال امام الاطفال للتخيل والتعلم حول تاريخ فلسطين والديناصورات التي عاشت فيها في سنوات العصور القديمة جدا.
وجرت مراسم الافتتاح من خلال مؤتمر صحفي وجلية حوار تحت رعاية وزير التربية والتعليم الفلسطيني الدكتور صبري صيدم وبحضور وزير الثقافة الفلسطيني الدكتور ايهاب بسيسو و رئيسة بلدية بيت لحم فيرا بابون والجهات البريطانية الداعمة وعلى راسها رئيس بلدية باث البريطانية كروسلي ورئيس مؤسسة بيت لحم باث لينك بيتر داوني وهي الجهة التي مولت المعرض ومدير مؤسسة تور وست المهندس هنري لوي وقامت بالتابرع بالديناصورات كما حضر الافتتاح جورج باسوس المدير العام لقصر المؤتمرات بيت لحم افتتحت شركتي برك سليمان وقصر المؤتمرات في بيت لحم معرض الديناصورات الدائم الديناصورات الصغيرة والحشرات الضخمة .

باسوس: قصر المؤتمرات وبرك سليمان يبذلان جهود لاحياء المنطقة من خلال معارض متعددة
وقال جورج باسوس المدير العام لقصر المؤتمرات ونائب رئيس شركة برك سليمان بعد ان قام بالترحيب بالحضور في مدينة بيت لحم عموما وفي منطقة برك سليمان في متحف الديناصورات الصغيرة والحشرات الضخمة .
واشار باسوس الى ان شركة برك سليمان وقصر المؤتمرات يهدفون لتطوير المنطقة وفتح فرص للمجتمع المحلي على اكثر من صعيد ترفيهي وتثقيفي تعليمي واقتصادي مشيرا الى ان هذه المتحف والمعرض الذي يفتتح اليوم هو متحف يضم زوايا تعليمي وسياحي وتعريف بالطبيعة كما انه يساهم بتطوير السياحة الداخلية والخارجية.
واشار باسوس الى سلسلة من الفعاليات التي نظمتها الشركة في الاشهر الاخيرة والتي تنوي تنظيمها لتطوير واقع المنطقة من مشاريع ثقافية مثل تاسيس فلهارونةية فلسطين وهي الركيزة الاساسية لمدينة موسيقى فلسطين بالاضافة الى تنظيم عروض فنية ودبكة حاي الى جانب محبوباستضافة حفل فني لمحبوب العرب يعقوب شاهين.
واشار الى ان هناك مجموعة فعاليات تعليمية وابرزها فعالية اليوم وهي افتتاح معرض الديناصثورات الصغيرة والحشرات الضخمة تحت رعاية وزيري الثقافة والتربية والتعليم الى جانب السعي لاطلاق فعاليات سياسية تحت رعاية وزيرة السياحة .
واشار باسوس الى ان فكرة المشروع الخاص بالمعرض الاول تقوم على اساس القاسم المشترك بين مدينة باث في الغرب البريطاني التي تتميز بوجود حمامات رومانية تاريخية فيها، و تتقاطع معها بهذه الخاصية منطقة البرك السليمانية الموجودة بالشرق، ما شكل حافزا أخر لتقديم هذا المعرض لأطفال فلسطين مشيرا الى ان معنى برك سليمان هو انها مصدر الحياة والايمان للديانات التوحيدية باعتبار ان المياه التي كانت تسير في قنوات للقدس هي مصدر للحياة.
المهندس باسوس أن وجود متحف الديناصورات على ارض البرك السليمانية، التي تتميز بكونها جزء من مسار تاريخي وحضاري يمتد ألاف السنين في عمق التاريخ، سيعطي لموجوداته ومكوناته أهمية ثقافية وإنسانية من نوع خاص.

صيدم : المعرض مشروع مهم وحيوي على اكثر من صعيد
من جهته قال وزير التربية والتعليم الفلسطيني الدكتور صبري صيدم ان افتتاح المعرض اليوم لنخلق جيل منفتح قادر على التعامل مع مختلف الثقافات.
وقال الوزير صيدم ان هذا المعرض يهدف الى تبادل الثقافات مشيرا الى ان الشعب الذي لا يملك الوزير صبري صيدم الشعب الدي لا يمتلك تاريخ لا يمتلك حياة مشيرا الى ان فلسطين تملك ابعاد تاريخية الديناصور كان في فلسطين وهذا جزء مهم يمكن ان يجذب العالم الينا.
وقال صيدم ان فلسطين يجب تكون موجودة على الخارطة العالمية وعلينا العمل على تحقيق ذلك من خلال اصدقائنا في بريطانيا وكل دول العالم معربا عن ترحيبه بالاصدقاء من مدينة باث البريطانية .

بابون : المعرض مهم ويحمل معاني كثيرة
من جهتها تحدتت رئيسة بلدية بيت لحم فيرا بابون عن اهمية المعرض اليوم مشيرة الى اهمية المكان الذي يتم فيه افتتاح هذا المعرض لانه ياتي الى جانب اكبر المعارض التراثية التي تروي قصة وتاريخ فلسطين شاكرة بلدية باث والمؤسسات الشريكة والداعمة للمشروع المهم والحيوي لاطفالنا الذين يعرفون عن الديناصورات من خلال التلفاز والانترنت لكنهم اليوم يسمعون عنها ويشاهدون وقادرون على مشاهدها لا تخيلها.

الاهالي والاطفال يعبرون عن سعادتهم
من جهتهم عبر الاطفال وعدد من ذويهم ومعلميهم عن سعادتهم بالمعرض مشيرين الى انهم يرون في المعرض فرصة للتعلم وللترفيه حيث قالت نادين عيسى وهي مشرفة في التربية والتعليم وام لثلاثة من الاطفال ان المعرض جميل جدا حيث استطاع الأطفال أن يعيشوا في واقع كانوا يروه فقط في الخيال فاستطاعوا أن يروا مجسمات لحشرات عملاقة وديناصورات وتعرفوا على أدق التفاصيل لهذه الكائنات واستطاعوا أن يكتسبوا معلومات عنها.
من جهتها قالت الطفلة نورا أبو الريش ان المعرض جميل وهو تعليمي و نعرف من خلاله أسماء الديناصورات والتعرف على الزمن الذي كانوا يتواجدون فيه فنستطيع من خلاله تعلم أمور تفيدنا في المدرسة.
بدورها قالت بسمة برهم ممثلة المؤسسة الحرفية الفلسطينية في بيت ساحور وهي المؤسسة التي تعاونت مع المؤسسات البريطانية الشريكة الى انهم يعملون على مد يد العون لشعبنا الفلسطيني خصوصا الاطفال منهم
واضافت برهم ان هذا المعرض مهم جدا لاطفالنا لأنهم لا يرون هذه الأشياء سوى على شاشات التلفزة ، فهذا يعني لنا الكثير ليتعرفوا على هذا من خلال معرض مميز كهذا بعيدا عن الوضع السياسي ليعيشوا طفولتهم



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
اغلاق