اغلاق

الوزير الشاعر: ’تمكين المرأة هو جوهر فكر التمكين’

أكد د. إبراهيم الشاعر وزير التنمية الإجتماعية أن "المرأة الفلسطسينة هي مكون رئيسي في استراتيجية التنمية الاجتماعية وهي شريكة النضال والبناء والتنمية، وان الوزارة


جانب من افتتاح الفعاليات

تضع حماية المرأة في صلب عملها وتسعى لتوفير كل سبل الحماية للنساء اللاتي يتعرضن للعنف".
جاء ذلك خلال افتتاحه بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي، للفعاليات الاحتفالية بيوم المرأة العالمي في التجمع البدوي في منطقة جبل البابا قضاء مدينة القدس، تحت شعار "المرأة وتحديات عالم الأعمال المتغير"، كما تخلل الفعاليات افتتاح المعرض التسويقي للمنتجات الغذائية والأشغال اليدوية والحرفية التراثية الفلسطينية، وشارك في الفعاليات كل من نائب محافظ ومحافظة القدس عبد الله صيام ونائب ممثلة برنامج الغذاء العالمي بيتر هولتسبرغ، والنائب في المجلس التشريعي جهاد أبو زنيد وعضو المجلس الثوري لحركة فتح حاتم عبد القادر، ومدير عام الأوقاف الشيخ ابراهيم زعاترة.
وفي كلمته، قال الشاعر"ان التحديات التي تواجه المرأة الفلسطينية والمقدسية بشكل خاص لا تقتصر على النضال من أجل الحقوق الاجتماعية والسياسية والقانونية بل تتخطى ذلك لنضال من أجل حقوق أكثر أهمية وقدسية تتعلق بالأمن والحرية والاستقلال والتخلص من الاحتلال والظلم".

"دور المرأة التاريخي في القضية الفلسطينية"
وحيا الشاعر "المرأة الفلسطينية والمقدسية بشكل خاص والتي وصل نضالها لأبعد الحدود"، مؤكدا على "الدعم المطلق من قبل القيادة الفلسطينية لهذه التجمعات حول القدس الشريف، وأن وزارة التنمية الاجتماعية تسعى جاهدة لمساعدة المستفيدين وتحسين حياتهم ودعم صمودهم وخاصة الأمهات ربات البيوت والأطفال والأرامل والعاطلين عن العمل وكبار السن وذلك في اطار الرؤية التنموية الجديدة للوزارة الهادفة الى تمكين الفئات المهمشة في المجتمع بشكل ايجابي ومنتج وفعال".
وبدوره، أثنى صيام على "دور المرأة التاريخي في القضية الفلسطينية وانها كانت دائما حاضرة في كل مراحل الثورة الفلسطينية فهي شريكة في السلاح والحجر والبناء"، وشدد على "ضرورة ان تتصدر المرأة كافة المشهد الفلسطيني جنبا الى جنب مع الرجل"، مؤكدا على "الدور المحوري لوزارة التنمية الاجتماعية في دعم صمود الفئات المهمشة والضعيفة".

"تحسين سبل المعيشة"
من جانبه، أكد بيتر هولتسبرغ على "استمرار التعاون والشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية لتقديم المزيد من المساعدات للأسر التي تعاني انعدام الأمن الغذائي والتي تعيلها نساء، كما أن البرنامج يعمل على التنسيق مع المزيد من المنظمات الدولية لربط المزيد من النساء الفلسطينيات بالمشاريع التي تقدمها تلك المنظمات والمؤسسات الدولية لتحسين سبل معيشتهم، وذلك ايمانا منه بان النساء والفتيات المتمكنات يصبحن رائدات للوصول الى عالم خالي من انعدام الأمن الغذائي".
وحضر الاحتفال الوكلاء المساعدون لوزارة التنمية الاجتماعية داوود الديك وأنور حمام، وعدد من المدراء العامين ورؤساء الوحدات ومستشاري الوزير لشؤون القدس والمرأة ومدير مديرة التنمية في القدس.
ومن الجدير بالذكر أكثر من 15000 امرأة فلسطينية  دخلت سجون الاحتلال الاسرائيلي منذ العام 1967 وحتى اليوم، ولازال يقبع 58 امرأة في سجون الاحتلال منهم 12 قاصرات بما يخالف الأنظمة والقوانين والمواثيق الخاصة بالأطفال والأحداث.

الوزير الشاعر يشارك في احتفال نظمته وحدة المرأة والنوع الاجتماعي
أكد وزير التنمية الاجتماعية د.ابراهيم الشاعر، أن "المرأة تحتل أولوية متقدمة في سياسات تحقيق المساواة والعدالة، كما ان الوزارة تعمل على إزالة كل المعيقات والصعوبات من أجل دمج المرأة في عمليات البناء والتمكين".
جاء ذك خلال الاحتفال الذي نظمته وحدة المرأة والنوع الاجتماعي، في فندق الجراند بارك، احتفالاً بيوم المرأة العالمي الثامن من اذار بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة (UNWOMAN) وذلك ضمن مشروع سواسية (البرنامج المشترك للأمم المتحدة الإنمائي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة).
وحضر الاحتفال كل من ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة د.سابين ميتشل، والوكيل المساعد للتنمية الادارية والتخطيط داوود الديك ورئيسة وحدة المرأة والنوع الاجتماعي في الوزارة سائدة الأطرش وعدد من المدراء العامين ورؤساء الوحدات ومرشدات المرأة في الميدان.
وفي كلمته، أثنى الشاعر على "النضال المستمر للمرأة الفلسطينية، في ظل الصعوبات والمعاناة المركبة نتيجة سلبيات الموروث الثقافي والاجتماعي وانتهاكات الاحتلال للمرأة الفلسطينية"، وأضاف ان "الحكومة الفلسطينة تدرك مدى هذه الصعوبات وتؤمن بأن المرأة شريك كامل في كل مجالات البناء والنضال".

إلغاء التهميش
وأوضح الشاعر أن "الهدف الرئيس لوزارة التنمية الاجتماعية هي العمل على إلغاء التهميش وتمكين الفئات الضعيفة والشرائح المهمشّة في المجتمع الفلسطيني وصولاً إلى إشراكها الفعلي في عملية البناء والتنمية وكذلك في النضال الوطني من أجل الصمود والدفاع عن الأرض وتجسيد قيام الدولة".
وبدورها، اكدت سبين ميتشل على "الدور المحوري لمرشدات المرأة في الميدان"، مؤكدةً على "مواصلة دعم UNWOMAN لوزارة التنمية الاجتماعية لحصول النساء على العدالة.كما نتطلع لاصدار قانون لحماية المرأة وضمان حقوقها".

بناء الشراكات الحقيقية
ودعت سائدة الاطرش الى "مزيد من تضافر الجهود وبناء الشراكات الحقيقية لمواجهة العنف وعدم المساواة بحق المراة الفلسطينية وذلك لنهوض بواقع المراة الفلسطينية".
وعرضت الأطرش "أبرز الانجازات لمشروع سواسية خلال عاميين من العمل حيث تم تشكيل فريق النوع الاجتماعي في الوزارة للعمل على ادراج مفاهيم النوع الاجتماعي ضمن الخطة الاستراتيجية للوزارة اضافة لخطة العمل والمؤشرات". 






لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
اغلاق