اغلاق

المجلس الفلسطيني للإسكان يوقع اتفاقيات مع ثلاث جمعيات

وقع المجلس الفلسطيني للإسكان مع ثلاث جمعيات اسكانية تعاونية في القدس اتفاقيات للاستفادة من مشروع دعم الإسكان والبنية التحتية في مدينة القدس، وذلك بحضور وزير


جانب من توقيع الاتفاقيات

شؤون القدس ومحافظها م. عدنان الحسيني، وممثل فلسطين لدى منظمة التعاون الإسلامي سعادة السفير أحمد الرويضي، ورئيس مجلس إدارة المجلس الفلسطيني للإسكان م. هشام العمري، ومدير عام المحافظات الشمالية في المجلس الفلسطيني للإسكان السيد عمر الخفش، ونقيب المهندسين م. مجدي الصالح، إضافة إلى عدد من ممثلي المؤسسات الرسمية والدولية.
ووقع الاتفاقيات رئيس مجلس إدارة المجلس الفلسطيني للإسكان م. هشام العمري مع ثلاث جمعيات إسكانية تعاونية في القدس هي: جمعية إسكان مهندسي بيت المقدس ممثلة برئيسها م. هشام البكري، وجمعية إسكان أبناء بيت المقدس ممثلة بالسيد موسى أبو الليل، وجمعية إسكان مهندسي القدس الشريف ممثلة بالدكتور أيمن الرابي، لدعم الإسكان والبنية التحتية في مدينة القدس،  بتكلفة إجمالية بلغت قيمتها حوالي1,140,000 دولار أمريكي. وحسب هذه الاتفاقيات الموقعة مع جمعيات الإسكان التعاونية في القدس، سيستفيد (55) عضواً من جمعية إسكان مهندسي بيت المقدس، و(34) عضواً من جمعية إسكان أبناء بيت المقدس، و(25) عضواً من جمعية إسكان مهندسي القدس الشريف، أي بواقع (114) عائلة مقدسية كمرحلة أولى، حيث سيتم تخصيص مبلغ (10,000) دولار أمريكي لكل مستفيد، علماً بأن 285 عائلة مقدسية أي بواقع 1,400 شخص بشكل مباشر سيستفيدون من هذا المشروع.

"تشجيع المقدسيين على العمل الجماعي" 
وفي كلمته خلال حفل التوقيع، أشاد الحسيني "بدور المجلس الفلسطيني للإسكان في تنفيذ مشاريع الإسكان في مختلف محافظات الوطن، التي ساهمت بشكل فعال في التأكيد على هوية المدينة المقدسة من خلال هذه المشاريع التي تعزز الأمن الحياتي للمواطن المقدسي، ومواجهة التحديات التي يعمل الاحتلال على فرضها في مدينة القدس".
وفي مستهل الحفل رحب العمري بالحضور قائلاً "نلتقي اليوم لتوقيع المرحلة الأولى من اتفاقيات الاستفادة من منح مشروع الإسكان والبنية التحتية في القدس الشريف"، مشيراً أن "هذا المشروع يأتي استمراراً للتعاون المشترك بين المجلس الفلسطيني للإسكان والبنك الإسلامي للتنمية الذي يعتبر اهم الداعمين للإسكان في القدس".
وأكد العمري أن "هذا المشروع من شأنه أن يحقق العديد من الأهداف وعلى رأسها تشجيع المقدسيين على العمل الجماعي من خلال التعاونيات الإسكانية مما يسهل إجراءات الترخيص وتخفيض الرسوم، إضافةً الى توفير الفرصة لعائلات ذوي الدخل المحدود في تحسين ظروفهم الاقتصادية والمساهمة في محاربة الفقر وتحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي".
وعبر العمري باسمه وباسم مجلس الإدارة بالشكر والامتنان لكافة الداعمين، وخصوصاً البنك الإسلامي "لدوره الكبير في دعم مشاريع الإسكان في فلسطين، وخصوصاً في مدينة القدس، وعلى ثقة البنك الإسلامي للتنمية بالمجلس الفلسطيني للإسكان لتنفيذ المشاريع من خلال هذه الاتفاقيات"، موضحاً أن "المجلس سيبقي باب تقديم الطلبات للجمعيات المقدسية مفتوحاً والتي تنطبق عليها الشروط الى حين الالتزام بالمبلغ المخصص من المنحة، حيث يعكف حالياً على دراسة طلبات لجمعيات أخرى لم تستكمل بعد الإجراءات المطلوبة، والتي يسعى المجلس على إنجازها بأسرع وقت ممكن".

"مساهمة فاعلة"
وقال الرويضي "إن مشروع دعم الإسكان والبنية التحتية هو مساهمة فاعلة من قبل المجلس تهدف إلى تثبيت المقدسيين في القدس الشريف في ظل الإجراءات الإسرائيلية بحق المواطن المقدسي التي تهدف إلى تهجيره من القدس وتفريغها من سكانها من خلال سياسة هدم المنازل"، مشيراً أن "توقيع الاتفاقيات هو بمثابة إنجاز يسجل للمجلس الفلسطيني للإسكان ومجلس الإدارة وإدارته التنفيذية".
بدوره، أشار عمر الخفش مدير عام المجلس الفلسطيني للإسكان في المحافظات الشمالية أن "المجلس يقوم حالياً على تنفيذ عدة برامج إسكانية في القدس وغزة والضفة الغربية، إضافة إلى برامج إعادة الإعمار في غزة، ضمن اتفاقية الصندوق الكويتي للتنمية العربية بإدارة البنك الإسلامي للتنمية"، مضيفاً أن "المجلس يسعى إلى دعم قطاع الإسكان في مختلف المناطق بما فيها مدينة القدس، وذلك عبر تدوير مستردات سداد القروض للمستفيدين وتدويرها لمقترضين جدد بمعدل لا يقل عن 7 مليون دولار سنوياً".

مراحل سير وآليات عمل المشروع
من جهته، أشاد د. أيمن الرابي بالمشاريع التي ينفذها المجلس الفلسطيني للإسكان مدينة القدس قائلاً "إننا نتطلع الى غد مشرق تتضافر فيه كل الجهود الخيرة لرفع شأن هذا الوطن وهذه المدينة، باسم جمعيات الإسكان الثلاث التي استفادت من هذه المرحلة من منحة بنك التنمية الاسلامي لدعم البنية التحتية اذ نتقدم بالشكر الجزيل لبنك التنمية الاسلامي ولمجلس الاسكان الفلسطيني ادارة وموظفين على اهتمامهم لدعم مشاريع الاسكان في المدينة المقدسة في الماضي والحاضر خاصة في هذه المرحلة الحرجة التي اصبح الوجود الفلسطيني مهدد بالبقاء فيها".
واستعرض م. زهير علي المدير الفني في المجلس الفلسطيني للإسكان في المحافظات الشمالية "مراحل سير وآليات عمل المشروع، والذي يهدف حسب الشروط المنصوص عليها في الاتفاقيات إلى تمكين الفئات الحاصلة على تراخيص بناء من الدخول مباشرة في غضون عام وهي الفترة التي تحددها الدوائر الرسمية في القدس كحد أقصى للبدء بالتنفيذ الفعلي للبناء، أو تمكين هذه الفئات من استكمال أعمال التشطيب الداخلي، على أن تكون هذه الفئات مدرجة ضمن جمعيات تعاونية رسمية للإسكان في القدس".
يذكر أن هذه الاتفاقيات تأتي في إطار مشروع "دعم الإسكان والبنية التحية في القدس"، وذلك ضمن اتفاقية المنحة الموقعة بين المجلس الفلسطيني للإسكان والبنك الإسلامي للتنمية بصفته مديرا لصندوق الاقصى، بقيمة إجمالية بلغت 3 مليون دولار أمريكي.



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك