اغلاق

المطران حنا يستقبل وفدا طلابيا بمناسبة يوم البيئة

بمناسبة يوم البيئة الفلسطيني، قام وفد من طلاب المدارس الثانوية في القدس بجولة في البلدة القديمة. وضم الوفد 40 طالبا وقد قامت المجموعة الطلابية بنشاط بيئي في البلدة


سيادة المطران عطالله حنا

القديمة من القدس.
استهل الوفد الطلابي نشاطه في البلدة القديمة بلقاء مع سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي القى محاضرة بعنوان "كيف يجب ان ننظر الى بيئتنا". تحدث سيادة المطران عن "البيئة التي تحيط بنا والتي خلقها الله تعالى ومن واجبنا ان نحافظ عليها".
شدد سيادة المطران على "الثقافة البيئية في فلسطين فوطننا هو ارض الميلاد والفداء والقداسة والشهداء، فلسطين هي الارض المقدسة التي يتمنى كل انسان في هذا العالم بأن يأتي اليها وان يصلي في اماكنها المقدسة. فلسطين تعتبر من اجمل بلدان منطقتنا وقد حبانا الله واسبغ علينا بنعم كثيرة ومن واجبنا ان نحافظ على هذه الطبيعة وان نحافظ على بلدنا الذي هو امانة في اعناقنا".
وأضاف:"ان الثقافة البيئية تتميز بها الشعوب المثقفة والعريقة في عالمنا، وشعبنا الفلسطيني يتميز بثقافته ورقيه الفكري والانساني والحضاري وعلينا ان نسعى من أجل تكريس الثقافة البيئية التي هي جزء من قيمنا واخلاقنا ومبادئنا الانسانية والروحية والوطنية".
قدم سيادته بعض الاقتراحات العملية للطلاب مع التأكيد على "أهمية الحفاظ على البيئة بالرغم من كل الظروف التي تحيط بنا والسياسات الاحتلالية التي تستهدفنا ولكن هذا لا يمنع من ان نحافظ على النظافة وعلى الترتيب وعلى احترام البيئة التي نعيش في وسطها وقد خلقها الله من أجلنا".

سيادة المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا من اتحاد نقابات عمال فرنسا: "نحن اوفياء لكافة اصدقاء شعبنا في سائر ارجاء العالم".
وصل الى المدينة المقدسة وفد من اتحاد نقابات عمال فرنسا والذين يقومون بزيارة تضامنية للأراضي الفلسطينية.
وقد استقبلهم سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في كنيسة القيامة في البلدة القديمة من القدس ومن ثم كان هنالك حديث لسيادته امام الوفد الزائر وذلك في كاتدرائية مار يعقوب.
وقال سيادة المطران في كلمته "نرحب بزيارة الوفد النقابي الفرنسي القادم الى الارض المقدسة حاملا رسالة التضامن والتعاطف مع شعبنا الفلسطيني من اصدقاء شعبنا في فرنسا، ونحن نبادلكم هذه المبادرة وهذه الزيارة الاخوية بالوفاء والتقدير والاحترام والشكر. نحن اوفياء لاصدقاءنا في كل مكان في هذا العالم ونحن نقدر ونثمن كل من يقف ويقول كلمة حق في هذه الظروف التي نمر بها حيث هنالك سعي لتهميش القضية الفلسطينية وتصفيتها ولكن لن يتمكن احد من تصفية هذه القضية التي هي اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث".
وأضاف:"نحن نراهن على شعبنا الفلسطيني الذي هو شعب مثقف وواع واصيل ومنتمي الى هذه الارض المقدسة، ان ثقافة شعبنا الفلسطيني هي ثقافة وطنية بامتياز وهذا الشعب الذي قدم الشهداء والتضحيات الجسام من أجل قضيته العادلة سيبقى كما كان دوما ثابتا صامدا متمسكا بثوابته وحقوقه ومناديا بتحقيق العدالة ودحر الاحتلال وتحقيق امنيات وتطلعات شعبنا الفلسطيني الذي يحق له ان يعيش حرا في وطنه مثل باقي شعوب العالم".
قدم سيادته للوفد بعض المنشورات التي اعدتها مؤسسة باسيا المقدسية حول اوضاع القدس، كما قدم سيادته للوفد تقريرا تفصيليا عن "أحوال المدينة المقدسة وما يتعرض له المقدسيون من استهداف يطال مقدساتهم ومؤسساتهم وكافة مفاصل حياتهم".
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن اهدافها ورسالتها ومضامينها، كما اكد على "تعلق المسيحيين الفلسطينيين بوطنهم هذه الارض المقدسة التي تعتبر مهد المسيحية وحاضنة اهم مقدساتنا وتراثنا الروحي".
اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات والمداخلات التي قدمت أمام اعضاء الوفد فقد شكروا سيادة المطران على استقباله وكلماته وتوجيهاته، مثمنين "مواقفه ودفاعه الصلب عن عدالة قضية شعبه"، ومؤكدين بأن "اصدقاء فلسطين في فرنسا مستمرون في تأدية رسالتهم وواجباتهم وتضامنهم مع هذا الشعب الذي نعتبر قضيته بأنها قضيتنا جميعا".
كما قدم سيادته بعض الهدايا التذكارية من وحي التراث المقدسي الفلسطيني.

سيادة المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا من اساتذة التربية الدينية المسيحية والاسلامية في مدارس القدس: "التدين شيء والطائفية والكراهية والعنصرية شيء اخر"
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا من اساتذة التربية الدينية المسيحية والاسلامية في مدارس القدس. وقد رحب سيادة المطران بزيارة الوفد المكون من 20 استاذا من عدد من المدارس في مدينة القدس حيث جرى التداول في هذا اللقاء في جملة من القضايا التربوية والتعليمية.
سيادة المطران اكد في كلمته على "ضرورة الا تستغل التربية الدينية في مدارسنا من اجل التحريض والكراهية ونشر بذور الفتن والتشرذم في مجتمعنا".
وأضاف:"ان الدين ليس سورا يفصل الانسان عن اخيه الانسان بل هي جسور المحبة والاخوة والتواصل فيما بيننا. نحن جميعا ننتمي الى اسرة بشرية واحدة خلقها الله ويجب ان نعلم ابناءنا بأن التعددية الدينية القائمة في ارضنا المقدسة هي أمر طبيعي ولا يجوز ان تتحول هذه التعددية الى طائفية وكراهية وعنصرية لا يستفيد منها الا اولئك الذين يخططون لتصفية قضيتنا الوطنية وابتلاع مدينة القدس. ان أي خطاب طائفي اقصائي من أي نوع كان لا يستفيد منه الا اولئك المتربصين بنا والساعين للنيل من ثقافتنا وهويتنا وانتماءنا لهذه الارض اولئك الذين يريدوننا ان نتحول الى طوائف ومذاهب متناحرة فيما بينها لكي يتسنى لهم تمرير مشاريعهم العنصرية في ارضنا المقدسة".
وتابع:"نحن نعتقد بأن التربية الدينية في مدارسنا واساتذة هذا الموضوع يجب ان يقوموا بدور يهدف الى تكريس قيم التلاقي والاخوة والوحدة الوطنية. نحن مع التدين ولكننا نرفض الطائفية والكراهية والعنصرية، نحن مع تربية ابناءنا التربية الدينية الصحيحة ولكننا نرفض رفضا قاطعا ان يستغل البعض هذه المسألة بهدف بناء اسوار وهمية تفصلنا عن بعضنا البعض. لا يجوز لنا ان نقبل بمثل هذه الاسوار ولا يجوز لنا ان نستسلم لثقافة التحريض المذهبي التي تسيء لثقافتنا الوطنية وانتماءنا الانساني والروحي والوطني في هذه الارض المقدسة".
قدم سيادته بعض الاقتراحات العملية لاساتذة التربية الدينية المسيحية والاسلامية. وقال:"علموا ابناءكم القيم الدينية وازرعوا في قلوبهم الايمان والفضيلة والمحبة والرغبة في الخدمة والتضحية ومحبة الارض والانسان. علموهم ان الدين شيء والكراهية والتعصب انما هي شيء اخر".
هذا وقد اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات.
اما اعضاء الوفد فقد ثمنوا "مبادرة سيادة المطران ورغبته الدائمة في بناء جسور التواصل والمحبة والاخوة بين ابناء الشعب الفلسطيني الواحد".

سيادة المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا من الجولان: "كل التحية لاهلنا في الجولان العربي السوري المحتل المتمسكين بانتماءهم لوطنهم الام وهويتهم العربية السورية"
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا من الجولان الذين وصلوا الى المدينة المقدسة في زيارة تضامنية وبهدف لقاء عدد من الشخصيات المقدسية الوطنية. وقد رحب سيادة المطران بزيارة الوفد القادم من الجولان مؤكدا على "اهمية مثل هذه الزيارات التي تؤكد على اخوتنا ووحدتنا وتلاقينا واهدافنا المشتركة".
قال سيادة المطران بأن "الجولان العربي السوري المحتل هو مدرسة عروبية نضالية كفاحية فأهلنا في الجولان وبالرغم من كل الظروف العصيبة التي مروا بها الا انهم متمسكون بهويتهم العربية السورية ويفتخرون بانتماءهم الى وطنهم الأم سوريا".
اكد سيادة المطران "بأننا نقف الى جانب سوريا وهي تتعرض لهذه المؤامرة الكونية الهادفة الى تدميرها وتفكيكها وتشريد ابنائها وطمس معالمها ونتمنى ونسأل الله بأن تنتصر سوريا على اعدائها وانتصار سوريا هو انتصار لفلسطين ولكل الامة العربية".
وضع سيادته الوفد في "صورة اوضاع مدينة القدس"، مؤكدا بأن "المقدسيين ثابتون صامدون وباقون في مدينتهم ولن يتخلوا عن انتماءهم لهذه الارض المقدسة وحقهم في ان يكونوا احرارا في وطنهم وان يدافعوا عن عاصمتهم الروحية والوطنية القدس الشريف".
اكد سيادة المطران بأن "الكنائس المسيحية في فلسطين كما وفي سائر انحاء مشرقنا العربي ستبقى منحازة للقضايا الوطنية وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني، سيبقى انحيازنا هو للحق والعدالة ونصرة المظلومين والمتألمين. ومعا وسويا كأبناء للامة العربية الواحدة نعمل من اجل افشال المخططات الهادفة لتفكيكنا وشرذمتنا واثارة الفرقة والضغينة والفتن في صفوفنا وبين ظهرانينا. كل التحية لاهلنا في الجولان وكل التحية لسوريا ونتمنى ان يعود الجولان الى الوطن الأم سوريا وان يزول الاحتلال عن اهلنا هناك".
اكد سيادته بأن "مدينة القدس تستقبلكم بكل افتخار واعتزاز وانتم تنادون دوما بعدالة القضية الفلسطينية ونحن بدورنا نؤكد وقوفنا الى جانبكم وتضامننا مع اهلنا في الجولان وفي سوريا العزيزة على قلوبنا".
وقد تجول الوفد في البلدة القديمة من القدس حيث زاروا بعض المعالم الدينية والتاريخية.



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك