اغلاق

محمد حسن الجندي.. حتى لا ننسى أن بهذا الوطن رجالا كبارا

باعتباري كاتبا عاما سابقا للمكتب الوطني لقطاع الثقافة، فقد سبق لي أن تعرفت على الأستاذ محمد حسن الجندي كمندوب لوزارة الثقافة، وكيف ترك بصماته الرائعة والمتجددة،


الراحل محمد حسن الجندي

على هذا المرفق العمومي بجهة مراكش.. وعرفته كمغربي من خلال إبداعاته الفنية الهائلة وأعماله السينمائية الكبيرة ومؤلفاته الروائية المتميزة، وآخرها كتاب "ولد القصور".
قد يبدو للبعض أننا لا نعطي للكبار مكانتهم حتى يأتي المرض أو الموت لنذكرهم ونعدد مناقبهم ونتباكى أمام قبورهم وتلتقطها عشرات الكاميرات، لعلنا نعزي أنفسنا في عزيز ضاع من بين أيدينا...
كم ودعنا من رجالات أعطوا لهذا الوطن الشيء الكثير دون أن نجود عليهم باعتراف صغير، وقد تجرأ بعض الصغار عن قصد أو دونه في تجاهلهم، بل وصد الأبواب  أمامهم.
ولعل ما قيل بعد وفاة فناننا الكبير، أننا مازلنا نبحث عن شيء في هذا الوطن قد يعيد للكبار مكانتهم بعد أن طالهم الإهمال والنسيان في زمن أصبحنا فيه أيتام أنانية بعضهم الزائدة وجحودهم المقرف على من صنعوا بالأمس لهذا الوطن عنوانا... رحم الله سيدي محمد حسن الجندي...

(حسن الأكحل، فاعل ثقافي، حقوقي ونقابي مغربي ) 





لدخول لزاوية الفن اضغط هنا
لتنزيل احدث الاغاني العربية اضغط هنا

لمزيد من فن من العالم العربي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق