اغلاق

غنام تلتقي وفدا أكاديميا وطلابيا من جامعة هارفرد

أطلعت محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام اليوم وفدا أكاديميا وطلابيا من جامعة هارفرد "على معاناة الشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال، وما يتعرض له من قمع واستهداف


المحافظ غنام تتحدث الى الوفد

يومي ممنهج"، مشددةً على أن "كل من يحكم ضميره وينظر بتجرد ومن ناحية حقوق انسان لما يحدث في فلسطين سينصر الحق الفلسطيني"، مشيدةً "بالتبادل الثقافي والمعرفي مع كافة المتضامنين مع الشعب الفلسطيني"، لافتةً أن "زيارة هذه الوفود إلى فلسطين والإطلاع على الواقع يؤكد أننا شعب محب للسلام والعيش بحرية كباقي شعوب العالم"، شاكرةً كافة الشركاء والمؤسسات والقطاع الخاص المساهمين "بوجود مثل هذه الوفود بفلسطين".
وأشارت غنام إلى "عذابات الأسرى وأنات الجرحى وآهات الأمهات وجبروت المستوطنين وسياسة الحكومة اليمينية المتطرفة في إسرائيل، التي تواصل فرض الوقائع على الأرض من خلال جدار الفصل العنصري الذي سلب الحق الفلسطيني بالأرض ومصدر الرزق والأمان، تحت ذرائع واهية"، داعيةً الوفد "لزيارة عائلات الشهداء والأسرى والطلبة في المدارس التي يحيطها الجدار والاستيطان في ظل حالة الصمت المريب من مؤسسات المجتمع الدولي وحقوق الإنسان حيال ما يتعرض له كافة أبناء الشعب الفلسطيني".

"الطاقات الشبابية للشعب الفلسطيني"
وتحدثت المحافظ عن "الطاقات الشبابية للشعب الفلسطيني برغم الدمار الذي يعممه الإحتلال ومدى إبداعهم وتقدمهم وحبهم للحياة رغم سياسة الاحتلال التي تستهدفهم وتهدف لتدمير الأمل المستقبلي الذي يشكلونه، بصفتهم عناصر أساسية في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
وأكدت غنام أن "القيادة الفلسطينية تولي اهتماما خاصا بالشباب والمرأة الفلسطينية"، مبينةً أنها "شخصيا تعبر عن هذه الحالة والتوجه كونها امرأة وشابة فلسطينية لاقت الدعم والمساندة من الرئيس الذي آمن بعطاءها وقدراتها وكلّل ذلك بتكليفها كأصغر وأول محافظ امرأة في الوطن العربي"، مبينةً أن "المرأة الفلسطينية، برغم من كل الصعوبات أكدت أحقيتها بنضالها وصبرها وصمودها وعلمها"، مشددةً أن "المطلوب من كل مؤمن بالعدالة الانسانية التحرك لتكوين ضغط عالمي في سبيل قضيتنا ومعاناتنا التي لامستموها على أرض الواقع".

"محافظة رام الله وطبيعة عملها"
ووضعت غنام الوفد "بتفاصيل محافظة رام الله والبيرة وطبيعة عملها والخدمات التي تقدمها للمواطنين واللجان التي ترأسها"، مشيرةً أن "المحافظة تتميز بالإعمار والبناء والتطوير من بين ركام الموت الذي يعممه الإحتلال، وهي محطا لكافة الوافدين والبعثات الدبلوماسية والمقرات الرسمية والأهلية"، مشيرةً أنها "مركزا للحراك السياسي والإقتصادي ولن تكون العاصمة فعاصمتنا الأبدية القدس الشريف".
وأوضحت غنام أن "الوفد لاحظ بوجوده على أرض فلسطين الأمن والأمان والتطور"، لافتةً أن "الخطر الوحيد الذي يواجه شعبنا هو الإحتلال ولا ينقصنا سوى انهاءه"، مشددةً أنه "لا يوجد احتلال عمر للأبد، وأن تحررنا قريب بثبات شعبنا وتضامن أحرار العالم".
من جانبهم، شكر أعضاء الوفد المحافظ غنام، مؤكدين أن "ملامستهم للواقع الفلسطيني ساهمت في زيادة اليقين بعدالة القضية الفلسطينية واحقية شعبنا بالانعتاق من هذا الإحتلال"، مبينين أنهم "بمثابة سفراء للشعب الفلسطيني كل بموقعه".
تفضّلوا بقبول فائق التقدير والإحترام



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
اغلاق