اغلاق

مدرسة العزازمة أ بالجنوب تعاود مرضى السّرطان في سوروكا

احِتَضنت مَدرسَة العزازمة "أ"، في وداي النعم، حملة التبرع لمرضى السّرطان التي استمَرت لمدةِ أسبوعين في جَمْعِ التبرُعات. وَقدْ شَهِدَت هذه الحَمْلَة إقبالا رائعًا وَمُشرِّفًا


صور من الزيارة

مِنْ قِبَلِ طُلاب المدرسة وَمُعلميها، وعلى رأسهم مُدير المدرسة المربي حماد الحمامدة، والتي كانت تحتَ إشراف المُعلمات: عرين سعد، مروة قطاوي عثامنة، أسماء أبو حمدة، وبمُرافقة المربي نضال الأعسم، والمعلمة روان شلابنة.
وتقول المعلمة عرين سعد بخصوص التبرع لمرضى السرطان: "
بَيْنما يَتمَتع الإنسان بكاملِ صحتهِ وقوتهِ دون أدنى شُكُرٍ لله، ودون أَدنى إحساسٍ بالإمتنانِ نَحْوَ مَنْ وَهَبَهُ إياها، فيَحدُث أنْ يطّلع ذات يوم على حياةِ غَيْرهِ مِن النّاسِ الّذين فَقَدوا صِحَتِهِم وهُمْ في زَحْمَةِ الحياةِ ؛ يُحدّق بما يَنْعَم بهِ وبِما يتوقُ إليهِ غيرهِ ، حينها لا يَسعَهُ الكون بكلِّ مَجراتهِ أن يَعلِن رضاهُ بِما هوَ عليْهِ الآن، بَلْ يَقف فاغِرًا فاهَهُ يَتعجبُ كَيْفَ لأولئك قُدرةً على مزاولة الضَحِك...!
فَيَظُن أنهم يستشنقوهُ مع الهواء، أو لرُبما يَعتَقدُ أنهم يأخذونه مع جُرعات الكيماوي اليوميّة، فيُكَلِّم نفسهُ عَنْهُم ويَلوَمها عن سُباتِها العَميق في هذه الدُنيا.. يَهُزها بَشدّة وَيُحدُثها مِرارًا عَنِ تَلْكَ الإبتسامات ويَتوَسَلُ إليها أَن تَحِلُّ بِها عَدوى تِلكَ الضُحَيْكات.. ولٰكن لا يَسَعنا إلا أن نَسْتَدعي ربُ الكَوْن أنْ يرْعاهم..".

تناولت الحَملَة موضوع التبرُع لنشر الوعي لدى الطلاب تحت شِعار "امنح الحياة"..
وَلم تَقتصر الحَمْلَة على المُساهمة في التبرِع فقط، بل قد كانت الخطوة الأجمل هي ذهاب نُخبة من طلاب المدرسة  لزيارَة هؤلاء المرضى في مستشفى "سوروكا" في مدينة بئر السّبع ليُقَدموا المَحبة وليرسموا البَسمة على وجوه هؤلاء الأطفال.

 بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق