اغلاق

شركة ترفض الدفع لمقاول من وادي عارة وتخفي الادلة على عمله

مقاول بناء من منطقة وادي عارة، الذي عمل كمقاول ثانوي لدى شركة أخرى بهدف بناء مخازن بمساحات كبيرة، قدم دعوى ضد الشركة التي قدم لها خدماته بسبب امتناعها


المحامي يجآل روزنبرغ

عن دفع أجره. وفق ما جاء في بيان صادر عن مكتب المحاماة دورون، تيكوتسكي، كانتور، غوتمان، تسدربويم وشركاءهم.
 
اضاف البيان:(( كرد فعل، "أخفت" الشركة الحاوية التي استعملها المقاول كمكتب في مكان العمل مع كل مستندات العمل التي كانت محفوظة في الحاوية.
ظاهرة الشركات الكبيرة التي تستعين بالمقاولين الثانويين، وتسمح لنفسها بإيذائهم والامتناع عن دفع أجورهم من خلال استغلال مقاولين بسطاء، آخذة بالتزايد، ولكن صراع قضائي شرع به مقاول من وادي عارة، من شأنه الحد من هذه الظاهرة ولو بقليل.
بحسب الدعوى التي تم تقديمها بواسطة المحامي يجآل روزنبرغ من مكتب المحاماة دورون، تيكوتسكي، كانتور، غوتمان، تسدربويم وشركاءهم للمحكمة بنتانيا، استعانت الشركة بالمقاول الثانوي بهدف القيام بأعمال بناء مخازن بمساحات شاسعة في منطقة الجنوب. المقاول الثانوي بدأ العمل بجد، ولكن أثناء أعمال صب الأساسات والأرضيّة، تبيّن بأنه ليس بحوزة الشركة التي استعانت به ترخيصا لبناء المخازن. المقاول الثانوي طولب بإتمام أعمال صب الأساسات والأرضيّة وإنهاء عمله. المقاول الثانوي قام بذلك إلاّ أنّه لم يتقاضى أجره رغم إرساله رسائل تحذير بهذا الشأن للشركة. بالمقابل، قامت الشركة بعد استلامها الرسائل التي طولبت بها بدفع أجر المقاول بإخفاء الحاوية التي استعملها المقاول كمكتب في مكان العمل والتي كانت تحتوي على خرائط البناء ومستندات. المقاول الثانوي اضطر أن يقدم دعوى بمبلغ قدره مليون ونصف المليون شاقل جديد)).

ظاهرة في غاية الخطورة
المحامي روزنبرغ قال: "هذه الظاهرة التي تقوم بموجبها الشركات الكبيرة بالبحث عن المقاول البسيط، الإستعانة بخدماته ومن ثم الإمتناع عن دفع كل ما يستحقه من منطلق أنه لن يتقدّم بدعوى ضدها، هي في غاية الخطورة. يتم القيام بذلك بهدف إجبار المقاول على تخفيض المبلغ الذي يستحقه وأنا أدعو المقاولين الثانويين بعدم التنازل لأنه ثمّت وسائل قانونيّة للحصول على الأموال المستحقة". 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق