اغلاق

انطلاق الخطة الوطنية لأمان الاولاد من الكنيست

في أعقاب المعطيات المقلقة عن وفيات الأطفال العرب في البلاد جراء الحوادث غير المتعمدة خاصة في الأسابيع الأخيرة والذي وصل عددهم الى حوالي 19 حالة وفاة،


مجموعة صور من الجلسة (تصوير: سكوب)

عمل كل من وزير المالية موشيه كحلون، وزير الصحة يعقوب ليتسمان، عضو الكنيست يفعات ساسا بيطون والتي تشغل رئيسة لجنة حقوق الطفل ومؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد، على إدخال الخطة الوطنية لأمان الأولاد في ميزانية الدولة حيث سيبدأ العمل بها وتطبيقها من تاريخ اليوم الاثنين الذي يصادف 20.03.2017 بهدف الحفاظ على حياة الأولاد والأطفال على حد سواء في البلاد.  
بحسب معطيات بطيرم لأمان الاولاد: منذ بداية عام 2017 توفى 24 ولدا في حوادث منـزلية، المحيط القريب وحوادث الطرق.
وسيتم رصد ميزانية تقدر بـ 10 ملايين شيكل كل عام ولمدة 5 اعوام متتالية، حيث من المتوقع ان تقوم وزارة الصحة بالإشراف على تطبيق هذه الخطة والتي تعتبر انطلاقة نوعية في موضوع أمان الاطفال والتي تهدف الى ادراج هذا الموضوع على سلم اولويات وأجندة المكاتب والوزارات الحكومية وإسناد صلاحيات بهذا الخصوص لوزارات الصحة التعليم الاقتصاد والرفاه من أجل العمل للتقليص من هذه الظاهرة. وتوفر الخطة الوطنية لأمان الاولاد ردودا مناسبة لنواقص مؤسساتية بموضوع امان الاطفال حيث ستتضمن ايضا تعزيز ودعم برامج وفعاليات التوعية للأهل في هذا الموضوع، اضافة الى الشروع ببناء وتفعيل برامج تعليمية للأولاد، تأهيل مهنيين للعمل بموضوع امان الأولاد وجمع المعطيات ودعم الابحاث في هذا الخصوص. وحسب الخطة فانه سيترتب على وزارة الصحة اقامة مجمع معطيات وطني يتضمن كافة الاصابات  والذي من شانه ان يساهم في تحديد السياسة المناسبة وفقا لصورة الوضع العامة لظاهرة اصابات الاطفال في الحوادث غير المتعمدة.

2016 كان عاما كارثيا
وكانت مؤسسة "بطيرم" قد أعلنت ان عام 2016 كان كارثيا حيث حصدت حياة العديد من الأرواح البريئة جراء حوادث منزلية وحوادث وقعت في ساحات المنزل والمحيط القريب منه وحوادث الطرق ايضا في حين انه ومنذ مطلع العام الحالي 2017 فقد رصدت المؤسسة حوالي 24 حالة وفاة لأطفال واولاد حتى جيل 18 عام بحوادث غير متعمدة عديدة 19 منهم من المجتمع العربي. كما أن نسبة وفيات نتيجة الإصابة خلال عطلة الصيف والربيع تزداد بضعفين مقارنة بباقي أشهر السنة.
 وزير المالية ورئيس كتلة "كولانو"؛ موشي كحلون قال: "لا شيء أغلى من أمان أولادنا. علينا كحكومة واجب بالاهتمام بأمان كل أولاد البلاد. عضو الكنيست يفعات ساسا بيطون والتي تقود موضوع أمان الاولاد في الكنيست عرضت أماي المعطيات الصعبة والتي تكشف المشاكل في هذا المجال، واضافة الى ذلك عرضت حل للقضية من خلال الخطة الوطنية والتي بحاجة لميزانيات. نحن سنقوم برصد ميزانية للمشروع بهدف العمل على تقليص واضح في عدد الحوادث والتي يصاب بها الاولاد بشكل عرضي او بسبب خطأ بشري".
عضو الكنيست يفعات ساسا بيطون من حزب (كولانو) ورئيسة لجنة حقوق الطفل: "إصابة غير متعمدة لأولاد هي ظاهرة مقلقة.  ومن واجبنا الاهتمام بسلامتهم. فالشعور أننا لا نعمل بما فيه الكفاية- لسنا متيقظين بما فيه الكفاية، ولا نعلم بما فيه الكفاية وغير صارمين بما فيه الكفاية. هذه المرة الاولى التي سيكون فيها خطة على مستوى وطني والتي تلبي حاجة  فورية لمنع اصابات غير متعمدة لدى الاولاد.وصلنا لهذا الانجاز بدعم كل من وزير المالية وبمشاركة وزير الصحة ومؤسسة بطيرم لأمان الاولاد ولذا اشكر كل الجهات التي تجندت من أجل تحقيق الهدف."

 بشرى سارة وحقيقية
وقالت أورلي سيلفنجر المديرة العامة لمؤسسة "بطيرم" لأمان الاولاد مع دخول الخطة الوطنية الى مرحلة التطبيق ان هذا الامر يمكن اعتباره بشرى سارة وحقيقية لكافة الاولاد في البلاد والتي من شأنها ان تؤدي في نهاية المطاف الى تقليص نسبة الوفيات والاصابات جراء الحوادث غير المتعمدة كما اثبت بحسب معطيات من دول غربية تم فيها تطبيق خطط مشابه تتعلق بأمان الأولاد". واضافت ايضا ان "عضو الكنيست يفعات ساسا بيطون قد أخذت على عاتقها مهمة جدية في تجنيد الحكومية لهذه الخطة حيث تتقدم مؤسسة "بطيرم" لها بالشكر الجزيل والتمنيات بالنجاح في مهمتها".
هذا وكان عضو الكنيست رئيس القائمة العربية المشتركة أيمن عودة قد تقدم باقتراح عاجل الى لجنة حقوق الطفل طالبا عقد جلسة بحث طارئة في اعقاب وفاة 19 طفلا عربيا منذ مطلع العام الحالي اضافة الى النائب أوري ماكليب، حيث كان من المقرر عقد جلسة لبحث الخطة الوطنية التي ستدخل حيز التنفيذ، الا انه وفي اعقاب طلب النائب عودة تم توحيد هذه الجلسة مع جلسة البحث التي ستبحث في قضية وفيات الاولاد.



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
اغلاق