اغلاق

الى شعراء الردة الهازمين أنفسهم طوعاً، بقلم: هاني سليمان

عفــــواً فيــــــروز ومعذرة العــذرُ الواهــــي لا ينفــــــعالأمـــة ما زالت ظمــــــأى كي تشرب من أنقى منبـــــع


الصورة للتوضيح فقط

عفواً فيروز ولن ننســـــى  فالقدسُ القدسُ هي المرجـع
القدس عروس عروبتنــــا  والأقصــــى يُلبسها البرقـــعْ
شهداءٌ تحضرُ زَفَّتَهــــــــــا         والعالـــم يعرفهــــم أجمــــعْ 
شعراء القدس وما وهِنــوا  خيلٌ في الأرض لهـا مرتــعْ
الشعر نُقولٌ يـــــوم العرس  وغـيـــــر الزفــــة لا ينفــــع
أمـــــــا شعـــــــراء الــردة                  في أزمنة الردة كالمدفـــــع
ونـــزارٌ مــن قلـــب يبكـي  لا يبكي مـن عيــن تـدمــــــع
يبنـــون هزائـــمَ روحِهـِـــمُ  في صحراء الفكر البلقــــــعْ
لـمَ نحن الأسرى يا وطنــي  في جــوف الزنزانــة نقبـــع
قــد سمـع النـاس نَحيبَكـــمُ  مــا زلتــمْ أطفـــالاً رُضَّـــــعْ
ونقيقُكـــمُ مــلأ الدنيـــــــــا  كضفــادعَ وسْط المستنقــــعْ
تشـــرينُ سيبقى مــــــأثرةً  ترويها الأرض لمن يـــزرع
وعبـــورُ قنـــاةٍ من دمنــــا  قالــــت للعالــم: أن إسمـــعْ
لــولا الســــــاداتُ وخستـه                   لم  يسقط شبر مــن سَعْســَعْ
في غزةٍ هاشــم كم صمدوا           أطفـالاً وشيوخـــاً رُكَّـــــــــعْ
بغدادُ مــــا بخلــت يومـــــاً  بشبـــابٍ وصغــارٍ تـــرضــعْ
ودمـشــقُ فـؤادُ عروبتنـــا  كحســـامٍ فــي الظلمة يلمـــع
تمـــوزُ سيبقـــى ذاكـــــرةً  للأمـــــة لـــو كانت تسمــــعْ
تمــــوزٌ باقٍ فـي دمنـــــــا  وسيبقى العنـــوان الأنصـــع
صهيــــونُ أقــــرَّ بذلَّتـِــــهِ                   وكثير منكـــم لــــم يقنـــــــعْ
ونـــزارٌ مــن قلـــب يبكـي           لا يبكي مـن عيــن تـدمــــــع

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il



لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق