اغلاق

غزة: وزارة الأوقاف تنظم ندوة بمناسبة ’يوم الأرض’

أكد مدير عام العلاقات العامة ووحدة القدس الأستاذ أمير أبو العمرين على "أهمية الأرض الفلسطينية المباركة ووجوب حمايتها من العدو الصهيوني الذي لطالما يواصل


جانب من الندوة

هجماته وانتهاكاته بحق الأرض والمقدسات والمواطنين على حد سواء".
جاء تأكيده خلال ندوة علمية وطنية نظمتها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بعنوان "أرضي أنا ..باقون هنا" شارك فيها كل من وكيل وزارة الثقافة الدكتور أنور البرعاوي والنائب في المجلس التشريعي الأستاذ مشير المصري والباحث السياسي والتاريخي الدكتور إبراهيم الزعيم ومدير عام التنمية الثقافية أ.وسام أبو شمالة.
ونوه البرعاوي إلى أن "يوم 30/3/1976 م يجسد في الشارع والمواطن الفلسطيني الأصيل حجم حبه لوطنه وانتمائه لأرضه، لما تعانيه هذه الأرض الفلسطينية من قبل الاحتلال الصهيوني الذي يكثف هجماته وغطرسته دون تحريك ساكن".
وأشار إلى أن "استذكار الفلسطينيين لهذا اليوم لا يعني انه يوم عادي أو نشاط مركزي نبذل فيه جهدنا من أجل توضيح الصورة وإنما صورة العدو واضحة وضوح الشمس من حيث الجرائم والتعديات التي فاقت حدود الوصف والخيال".

"العقيدة التي نستمد منها القوة والثبات"
من جانبه، استعرض المصري "أهم الثوابت الوطنية والإسلامية الفلسطينية المتمثلة في عدة محاور أهمها الإنسان المناضل المجاهد المدافع الشهيد الأسير الجريح الذي دافع ويدافع عن الأرض الفلسطينية ويضحي من أجلها مقابل أن يعيش أبناء شعبنا الفلسطيني بكرامة مثله مثل باقي الشعوب".
وقال: "المحور الثاني وهو الأرض حقنا التاريخي والإسلامي، أما المحور الثالث هو العقيدة التي نستمد منها القوة والثبات ومواجهة العدو الصهيوني، وأخيرا المقدسات وحمايتها من دنس الاحتلال وأذنابه والمتواطئين معه".

"دور الأمة العربية والإسلامية"
وتناول الزعيم "أبرز الأسباب المباشرة الواقعة في هذا اليوم والذي صادرت فيه حكومة الاحتلال الصهيوني آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية وإقامة العديد من المستوطنات ضمن مخطط تهويد الجليل وإفراغها من سكانها العرب".
وأوضح "أهم السيناريوهات والمخططات الماكرة التي نفذها الاحتلال طمعا في تهويد الأراضي الفلسطينية والمضي قدما في توسيع الاستيطان"، مؤكدا أن "الاحتلال الصهيوني كان يهدف من وراء ذلك إلى تقويض حركة المواطنين إذ نفذ العديد من الهجمات والأعمال الإجرامية بحقهم دون وجه حق".
وشدد على "أهمية الدور الريادي لمدينة الناصرة والتفاعل والتناغم من مختلف شرائح المجتمع، إلى جانب الوعي التاريخي والإسلامي في معركة البقاء، بالإضافة إلى القيادة المخلصة التي لا تستسلم للضغوط".
وتساءل أبو شمالة عن "دور الأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي في الدفاع عن الأراضي الفلسطينية والمقدسات وتكريس بعض الوقت للاهتمام بالقضية الفلسطينية"، موضحا أن "العدو الصهيوني اتخذ من انشغالهم وتجاهلهم ذريعة في مواصلة انتهاكاته بحق الأرض والمواطن".






لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق