اغلاق

مجلس الطلاب البلدي في الرينة: علينا دائما تذكر واحياء يوم الارض

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من مجلس الطلاب البلدي في الرينة بكرى يوم اارض الـ 41، جاء فيه :" الأرض هي الوطن والكيان والوجود، فلا وجود لأي شعب كان،



بدون أرض يعيش عليها. كان هذا دائماً مفهوم الأرض بالنسبة لشعوب العالم أجمع. ولذا دافعوا عنها وناضلوا من أجل المحافظة على أرضهم ووطنهم من بداية خلق الأكوان ، وما زال حتى يومنا هذا.
لذلك يشكل يوم الأرض معلماً بارزاً في التاريخ النضالي للشعوب، وخاصةً الشعب الأكثر نضالاً، الشعب الفلسطيني، باعتباره اليوم الذي أعلن فيه الفلسطينيون تمسكهم بأرض آبائهم وأجدادهم، وتشبثهم بهويتهم الوطنية والقومية وحقهم في الدفاع عن وجودهم رغم عمليات القتل والإرهاب والتنكيل التي كانت وما زالت تُمارس بحق الشعب الفلسطيني، بهدف إبعاده عن أرضه ووطنه" .
واضاف البيان :"
تعود أحداث يوم الأرض الخالد لعام 1976 عندما صودِرت آلاف الدونمات من الأراضي العربية ذات الملكية الخاصة أو المشاع في نطاق حدود مناطق ذي أغلبية سكانية، تحت غطاء مرسوم جديد صدر رسمياً في منتصف السبعينات، أطلق عليه اسم مشروع "تطوير الجليل" والذي كان في جوهره الأساسي هو "تهويد الجليل" وبذلك كان السبب المباشر لأحداث يوم الأرض هو قيام بمصادرة 21 ألف دونم من أراضي عرابة وسخنين ودير حنا وعرب السواعد وغيرها في منطقة الجليل في فلسطين.
وعلى أثر هذا المخطط العنصري قررت لجنة الدفاع عن الأراضي عقد اجتماع لها في الناصرة بالاشتراك مع اللجنة القطرية لرؤساء المجالس العربية، وفيه تم إعلان الإضراب العام الشامل احتجاجاً على سياسية المصادرة، فكان الرد عسكريا دمويا على القرى الفلسطينية والبلدات العربية، فكان العسكر مدعوما بالدبابات والمجنزرات وبدأ بإطلاق النار عشوائياً، وبعد ذلك انطلقت الجماهير في تظاهرات عارمة. فما علينا نحن جيل الشباب الواعي المتكرس لحب بلده وشعبه الا أن "نتذكر" ونذّكر جيلنا الذي يضحي من وقته في أمور لا حاجة لها ولا فائدة، أنّ يوم الارض هو اليوم، لنتذكر نحن الشباب انتماءنا للوطن وللأرض، ولنتذكر يوم الارض وقضية يوم الأرض، الذي كان وما زال معلما من معالم الوطن الحبيب ، فهبة يوم الأرض لم تكن وليدة الصدفة بل كانت وليدة مجمل الوضع الذي يعانيه الشعب الفلسطيني في فلسطين ..
وعلى هذا الأساس ، من هنا نعدكم نحن شباب وشابات الرينة عامةً ، ومجلس الطلاب البلدي في الرينه - قسم الشبيبة خاصةً بالقيام بأعمال في هذه الايام القريبة في قرية الرينة تضع بصمة لا تمحى ولا تنسى في بالكم جميعاً ، في هذه الاسابيع القريبة ، سوف نقوم بعدة مشاريع جديدة وفريدة من نوعها لتناسب يوم الارض الخالد..
تهل الذكرى ومازال الدم الفلسطيني المتدفق في خاصرة هذا الوطن الجريح يروي ظمأ الام الأرض ، فالسنوات الطويلة لم تفلح في فصل الفلسطيني عن أرضه ، وإنما زادته إيمانا وتشبثا بها وتعلقا بها.
جمله أخيرة نختم كلمتنا بها ، كما قال شاعرنا الفلسطيني العريق ، الشاعر محمود درويش رحمه الله :" على هذه الأرض ما يستحق الحياة "
ففعلاً على أرضنا وأرض أجدادنا ما يستحق الحياة ..
عاشت الذكرى الوفاء للأرض والفداء للوطن" .

بإمكان متصفحي موقع بانيت من مدينة الناصرة والمنطقة إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :[email protected]



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق