اغلاق

جامعة القدس تصدر بيانا توضيحيا حول تصريحات الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة في التعليم

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان توضيحي صادر عن جامعة القدس، جاء فيه :" بخصوص ما صدر عن الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة في التعليم



العالي بخصوص موقعي دورا والزبابدة التعليميين،  يوم الأربعاء 29/3/2017 ،
اصدرت جامعة القدس، يوم الاربعاء، بيانا توضيحيا، ردا على بيان اصدرته الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة في وزارة التعليم العالي، في وقت سابق، جاء فيه قرار للوزارة بعدم الاعتراف بمركزين للجامعة، في دورا – الخليل، والزبابدة جنين" .
وقالت جامعة القدس في بيانها "انه في الوقت الذي نتفاجأ به ان تقوم وزارة التعليم العالي، بمخاطبة الجامعة عبر وسائل الاعلام، فإنها مضطرة ان ترد من ذات المنصة التي اختارتها الوزارة، وتؤكد على قانونية اجراءاتها للاعتماد المركزين، موضحة التنسيق الكامل مع وزارة التعليم العالي بكامل خطواتها، مستهجنة بيان الوزارة، في الوقت الذي تخوض فيه معركة اعتراف مع الاحتلال بشهادات الطلبة المقدسيين، وتحقق اعترافا دوليا وعالميا كبيرا، في تخصصات نادرة ومتميزة وفريدة من نوعها في فلسطين، محملة وزارة التعليم العالي  المسؤولية على محاولة تغيير الحقائق والنيل من الجامعة وطلبتها.
واكدت جامعة القدس، انها كما باقي جامعات الوطن، هدفنا خدمة مدينة القدس ومحافظة القدس بشكل خاص وفلسطين بشكل عام من خلال العمل الأكاديمي الهادف إلى تنمية القدرات البشرية لما فيه خير فلسطين.  لذلك سعت الجامعة وسوف تستمر بالسعي من أجل تطوير برامجها الحالية وإنشاء برامج جديدة تلبي حاجة المجتمع الفلسطيني بكافة فئاته. وتمارس الجامعة أنشطتها في مجموعة من المواقع في محافظة القدس بالأساس ولكنها تعمل طامحة أن تقترب جفرافيا أكثر وأكثر من الفئات المختلفة الراغبة بالالتحاق ببرامجها الدراسية.  حيث هناك احتياج لبرامج مميزة لجامعة القدس في العديد من المحافظات وبالتحديد برامج الدراسات العليا والتي يقبل عليها بشكل رئيس موظفون لا يتمكنون من الوصول إلى الحرم الرئيس بشكل سلس بعد الدوام بسبب بعد المسافة والتأخير الناجمين  عن الحواجز الاسرائيلية.
مشيرة انه بخصوص مركز دورا التعليمي، فإن جامعة القدس وقعت بالشراكة مع بلدية دورا اتفاقا في 23/8/2015، لفتح برامج للدراسات العليا في المدينة الفلسطينية التي تتسع بشكل كبير، وتعبر عن احتياج لتوفير التعليم العالي فيها بما يخدم القطاعات التنموية واحتياج المدينة، وتم اختيار القانون والتنمية الريفية المستدامة، اخذين بعين الاعتبار اهمية التخصصين للسكان وعدم توفرهما بأي جامعة قريبة جغرافيا من منطلق حرصنا  على خدمة المواطن الفلسطيني وليس المنافسة بين الجامعات، وتم اختيار موقع قدمته بلدية دورا للبدأ بالبرنامجين الاكاديميين، لحين انتهاء من المبنى الرسمي للجامعة هناك والذي كان قيد التشطيب، وزار رئيس الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة في التعليم العالي الموقعين، المؤقت والدائم، ووافق  شفويا ومبدئيا على أن تقوم الجامعة وبعد الانتهاء من تشطيب المبنى من التقدم بالأوراق الرسمية لاعتماد موقع جديد للجامعة.
وفي إطار نفس الأهداف وحيث أن جامعة القدس لديها موقع في الزبابدة في إطار اتفاقية تعاون مع الإغاثة الزراعية تنفذ فيه برنامج التنمية الريفية المستدامة منذ ثمانية عشر عاما، ارتأت الجامعة تلبية احتياجات المواطنين في محافظة جنين من خلال برامج أخرى.
لكن احتجت الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة في التعليم العالي على ما تقوم به جامعة القدس تحت شعار أنه لا يوجد طلبات للجامعة لترخيص الموقعين.  تعرضت الجامعة لضغط شديد من قبل رئيس الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة في التعليم العالي معترضا على أن تقوم الجامعة بممارسة أي نشاط تعليمي في الموقعين دون طلبات رسمية لإنشاء موقعين.
واضافت انه في 23/2/2017 التقى أ.د. عماد أبو كشك رئيس الجامعة، مع معالي الأستاذ الدكتور صبري صيدم وزير التربية والتعليم العالي بحضور عضو مجلس أمناء الجامعة المهندس مازن سنقرط، وناقشا مع الوزير القضايا العالقة مع الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة في التعليم العالي فيما يخص القضايا العالقة لبرامج مستحدثة والموقعين الإضافيين وغيرها، ويوم الأحد 5/3/2017 التقى أيضا أ.د. رئيس الجامعة مع أ.د. بصري صالح، وكيل وزارة التربية والتعليم العالي، وبناء على النقاش الذي دار صدر عن جامعة القدس قرار بتجميد التدريس في كلا الموقعين لفترة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع على أن تجهز الجامعة الملفات وتستكمل الإجراءات.  في اليوم التالي التقى نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية في الجامعة مع أ.د. بصري صالح وتم الاتفاق معه على تطبيق ما اتفق عليه وعلى تنسيق الإجراءات مع رئيس الهيئة.  هذا ما تم فعلا حيث قدم النائب الأكاديمي طلبين لاعتماد موقعي الزبابدة ودورا مع العلم بأن التدريس مجمد في كلا الموقعين.  ثم بعث النائب الأكاديمي لرئيس الهيئة يوم الإثنين 20/3/2017 عبر رئيس الهيئة عن أنه غير موافق على فتح برامج في الزبابدة ولكن لا يوجد مشكلة في دورا ولذلك طلب منه استكمال أوراق دورا.  وافق النائب الأكاديمي دون نقاش على توجه رئيس الهيئة ولكن طلب منه أن يتم استثناء السماح للطلبة الحاليين الدارسين في الزبابدة استكمال الدراسة هناك حتى التخرج.  وافق رئيس الهيئة وطلب منه توجيه كتاب بهذا المعنى على أن يقوم رئيس الهيئة بإحضار موافقة معالي الوزير.  بناء عليه رفع النائب الأكاديمي عصر الثلاثاء 21/3/2017 كتابا رسميا إلى الهيئة يلغي فيه طلب الجامعة اعتماد موقع الزبابدة ويلتزم فيه عدم قبول طلبة جدد نهائيا ويطلب بناء على الاتفاق موافقة لاستمرار الدراسة للطلبة الملتحقين حاليا.  فوجئ النائب الأكاديمي في صباح اليوم التالي بكتاب من رئيس الهيئة يعلمه فيه بأنه غير مسموح للجامعة التريس في موقعي الزبابدة ودورا (مع أن دورا لم تكن موضوع الكتاب) وأنه على الطلبة الالتحاق بالحرم الجامعي الرئيس في ابو ديس.  ولقد تنصل رئيس الهيئة من اتفاقه مع النائب الأكاديمي وخالف الاتفاق الذي تم ما بين الوزارة ممثلة بمعالي الوزير والجامعة ممثلة برئيسها وعضو مجلس أمنائها.  ومع ذلك استمرت الجامعة بتجميد الدراسة وقامت الجامعة بتسليم طلبين مكتملين للهيئة يوم الإثنين 27/3/2017، واحد لموقع الزبابدة وواحد لموقع دورا. بدلا من أن نستلم تعليقا على الطلبين أو ردا فاجأنا اليوم رئيس الهيئة ببيان صحفي مسيء للجامعة ومحبط للطلبة ومضلل للرأي العام الفلسطيني.
مشددة انها  لم تخط الجامعة أية خطوات إلا بالتوافق مع الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة في التعليم العالي. والبيان الصادر عن الهيئة يعبر عن استهداف لجامعة القدس التي تقوم بعملها بكل وضوح وشفافية مثلها مثل باقي مؤسسات التعليم العالي في فلسطين والعالم، ونستهجن في جامعة القدس التي تقود معركة قضائية واخلاقية وانسانية واكاديمية صعبة ومريرة مع الاحتلال للاعتراف بشهادات طلبتها المقدسيين، ان تضع وزارة التعليم العالي نفسها، في ذات الطرف الذي يستهدف الجامعة ورسالتها السامية وبذات الادوات والحجج" .
مشيرة الى "ان الواجب الوطني والمهني يحتم على الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة في التعليم العالي اعادة النظر في موقفها الغير مقبول من الجامعة والاخذ بالحسبان مقارعة الجامعة للمحتل على مدى عمر الجامعة للاعتراف ببرامجها. لم يجد الاحتلال سببا لعزل الجامعة غير حملها اسم القدس وتواجدها في القدس. علما ان محاكم المحتل اجبرت وزاراتها على الاعتراف بعدد من البرامج لتميز طلبتها وخريجها. انه يوم حزين في حياة التعليم العالي الفلسطينية وحياة القدس ان تصدر الهيئة "الوطنية" للاعتماد والجودة في التعليم العالي بيانها المجافي للحقيقة، في الوقت الذي يحج العالم اجمع الى جامعة القدس بالاعتراف الدولي والشراكات المتميزة، والبرامج المتفردة في الشرق الاوسط، والذي يعكس مستوى طلبتها ومدرسيها، وخصوصا خدمتها للطالب في الاماكن البعيدة والمهمشة في الضفة الغربية وقطاع غزة، متحدية ممارسات الاحتلال الذي قسم اراضي الجامعة بجدار الفصل العنصري.
م
ناشدة حكماء وزراة التربية والتعليم العالي وحكماء القدس انصاف الجامعة والوقوف معها، في الوقت الذي تدق فيه ناقوس الخطر المحدق برسالتها" .

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق