اغلاق

الطيبة: ندوة حول إنفاذ وحماية حقوق العمل للنساء العربيات

عقدت جمعية "إتاخ معكِ – حقوقيات من أجل العدالة الإجتماعية"، بالتعاون مع منظمة نعمات وبلدية الطيبة، ندوة عامة حول إنفاذ وحماية حقوق العمل للنساء العربيات في منطقة المثلث،
Loading the player...

وذلك على خلفية الانتهاكات الصارخة غير المسبوقة لحقوق النساء العربيات في العمل، وفي هذه المنطقة على وجه الخصوص. جاءت الندوة بأعقاب توجهات بارزة لنساء عربيات، كانت قد وصلت خطوط المساعدة لدى المنظمتين وتُظهر صورة قاتمة عن الاستغلال المشين الممارس ضد نساء عربيات، وتعكس انتهاكاً للحقوق الحمائية الأساسية، وعلى رأسها الحق في الحد الأدنى من الأجور، التمييز الجندري، الإقالة التعسفية بدون جلسة استماع وبدون مكتوب إقالة، وغير ذلك.
وشاركت في هذه الندوة الطارئة التي عُقدت يوم الأحد 2.4.17، بمركز "تبواح بايس" في مدينة الطيبة، عضو الكنيست عايدة توما رئيسة لجنة النهوض بمكانة المرأة والمساواة الجندرية؛ عضو الكنيست ميخال روزين رئيسة اللوبي للمساواة في العمل؛ المحامي شعاع مصاروة رئيس بلدية الطيبة؛ المحامية هزار الحادي رئيسة مشاركة للهيئة الإدارية في إيتاخ معكِ؛ المحامية عنات طهون-أشكنازي المديرة العامة لجمعية "إيتاخ معكِ"؛ ميسم جلجولي رئيسة نعمات في المثلث الجنوبي؛ وكذلك مندوبون عن مفوضية تكافؤ فرص العمل ووزارة الإقتصاد، الذين تطرقوا لشكاوي نساء عاملات في منطقة المثلث وأوضاعهن في سوق العمل؛ إضافة لممثلين عن المجتمع المدني الذين تطرقوا لهذه الأوضاع بناءً على المعرفة المباشرة والعمل الميداني مع هؤلاء النساء. من بين المنظمات المشاركة: تشرين، كيان، الريّان، نقابة المحامين، إتحاد مراكز المساعدة لضحايا الإعتداءات الجنسية، ونساء قدّمن إفاداتهن حول الإنتهاكات التي تعرضن لها.
وقالت عضو الكنيست عايدة توما رئيسة لجنة النهوض بمكانة المرأة والمساواة الجندرية (حداش-القائمة المشتركة): "نظراً لرغبتهن الكبيرة بالإنخراط في سوق العمل ونقص أماكن العمل، يستغل أصحاب العمل ذلك ويشغّلون نساءً عربيات بظروف رهيبة وأجور متدنية، خاصة وأن السلطات ذات الشأن لا تتدخل. وعلى ضوء هذه الأوضاع، نحتاج خطة جديدة لدمج النساء العربيات في سوق العمل والبدء بتنفيذ قوانين العمل بشكل مكثف، مع الاهتمام بظروف تشغيل النساء العربيات. لا يجب سلب حقهن في العمل المتكافئ".
وأشارت عضو الكنيست ميخال روزين رئيسة اللوبي البرلماني للمساواة في العمل (ميرتس): "يؤسفني أنّه وعلى الرغم من حقيقة أن نسبة تشغيل النساء العربيات هي 30% فقط، لا يوجد لدى الحكومة أية خطة تشغيل تجيب على هذه الضائقة الشديدة. لا نتحدث هنا هو عن وضع لا حلّ له، إذ بالإمكان تحسين هذه الأرقام بواسطة زيادة فرض القوانين وإتاحة المحاكم، تطوير الخطط والبرامج المتخصصة في المجتمع العربي، وغير ذلك. سأبذل قصارى جهدي من أجل وضع حدّ لهذه الضائقة وإخراج الحلول الممكنة إلى حيّز التنفيذ، بغية التمكن من دمج عدد أكبر من النساء العربيات في سوق العمل".
فيما قال
المحامي شعاع مصاروة رئيس بلدية الطيبة: "أرى أهمية كبيرة لتعزيز مكانة المرأة عموماً، والعربية خصوصاً. فالنساء هنّ العماد التربوي والتشغيلي والاقتصادي للسكان، وعليه، يصبح تعزيز مكانة المرأة العاملة هدفاً في غاية الأهمية".
المحامية عنات طهون-أشكنازي المديرة العامة لجمعية "إيتاخ معكِ - حقوقيات من أجل العدالة الإجتماعية"، المبادرة للندوة: "يجب تطبيق وإنفاذ حقوق النساء كما تستحقن، الإستماع إليهن والتعرف على المعيقات وأيضاً التعاون فيما بين جهات تطبيق القوانين، في الحكومة والكنيست، نقابات العمال وأرباب العمل، والمجتمع المدني. التوقيت الحالي ضروري، حيث تنوي الحكومة تطوير الشغل وفرص العمل للنساء العربيات. واليوم، من خلال الطاولة المستديرة، استمعنا لكافة المشاكل والتحديات وبدأنا بتأسيس التعاون فيما بيننا، كما نتوجه لنشر ورقة سياسية في الأسابيع القريبة، كلّ ذلك من أجل أن يتاح للنساء العربيات العمل بظروف منصفة".
وقالت
المحامية مها شحادة من جمعية "إيتاخ معكِ – حقوقيات من أجل العدالة الاجتماعية": "تتعرضّ النساء العربيات لانتهاك كافة حقوقهن في العمل، على رأسها الحدّ الأدنى من الأجور، وتعاني من تمييز مضاعف لكونهن نساء وعربيات. وهذا إضافة إلى عدم معرفة النساء العربيات لحقوقهن في العمل، مما يتيح استغلال وانتهاك حقوقهن دون علمهن. وهذا، في ظلّ النقص الحادّ بفرص العمل وأماكن التشغيل والمواصلات العامة وإتاحة وملائمة تطبيق قانون العمل للانتهاكات الصارخة التي تتعرض لها النساء العربيات في سوق العمل".
 

صور من الندوة































لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من سوق العمل والتشغيل اضغط هنا
اغلاق