اغلاق

ناشطات يطالبن بتشديد العقوبات واعدام قتلة النساء : ‘القوانين غير رادعة وهناك تقصير‘

فجع الوسط العربي، الاثنين، بنبأ مقتل الشابة لينا احمد ابنة قرية الرامة رميا بالرصاص اثناء قيادتها السيارة، لتنضم لينا الى قائمة طويلة من النساء والشابات اللواتي قضين


جهينة حسين

نحبهن وتركن عائلات وأطفال ثكالى ، بذرائع مختلفة .
ماهي أسباب ازدياد عدد جرائم قتل النساء وكيف يمكن محاربة هذه الظاهرة؟  مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى عددا من النساء الناشطات على الساحة المحلية ووجه لهن بعص الأسئلة. 
تقول الناشطة النسوية جهينة حسين من دير حنا :" المرأة في المجتمع العربي تقتل لكونها إمرأة ، وكأنها حلقة ضعيفة في مكونات المجتمع الذكوري الذي نعيش به. لقد فجعنا جميعا بنبأ مقتل الشابة لينا احمد في الرامة.  نأمل بان يكون هذا الحالدث اخر المآسي في مجتمعنا ".
وتابعت :" لقد مللنا من الحديث في هذا الموضوع وان الأوان لحل تصعيدي فالمظاهرات والاحتجاجات لا تساعد ولا تغن من جوع. علينا كجمعيات نسائية التوجه لاعضاء كنيست لتشريع قانون بموجبه يتم اعدام القاتل، او على الاقل تشديد عقوبات القتل بشكل عام ، فلا يعقل ان يعتقل شخص ما لارتكابه جريمة على ما يسمى بشرف العائلة. ويخرج بعد سنوات ورأسه مرفوعة كأنة قام بعمل بطولي. يجب على الجهات المعنية تنظيم دورات تأهيل لهؤلاء لكي يدركوا حجم الجريمة التي قاموا بها ".
وأضافت :" من جهة أخرى يجب على الدولة تحقيق المساواة بين العرب واليهود ، فالرجل العربي الذي يتعرض للاضطهاد في العمل وعلى الشارع وفي كل مكان ، يقوم بتفريغ غضبه وهمومه  على المراة ".

هنالك تقصير صارخ بحق قضايا النساء
وفي حديث اخر لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع رفاه عنبتاوي ، مديرة جمعية كيان ، قالت:" ان تلقي أخبارا عن قتل النساء مؤسف ويثير من جديد تساؤلات عديدة منها: الى اين يتوجه المجتمع العربي ؟ . ان قتل المراة وسلب حياة انسان اقسى درجات العنف والتجرد من الإنسانية ".
 واردفت :" ظاهرة قتل النساء اخذة في الازدياد لانها لا تُعالج بشكل جذري وليست بسلم أولويات المؤسسات المختلفة.  هنالك تقصير صارخ بحق قضايا النساء مما يشرعن العنف ضدهن ، لذلك يجب وضع هذه القضية على الاجندة العامة بطريقة قوية وحادة".
 وتابعت :" لقد تم امس عقد اجتماع لجمعيات نسوية ناشطة من اجل الاتفاق على بدائل ورفع مستوى قوة النضال النسوي في قضية العنف ضد النساء لذلك سنلمس في الفترة القريبة تحولا بطريقة واليات العمل النسوي".
 
القوانين الحالية غير رادعة

وفي حديث اخر مع منال أبو ريا ، مستشارة بلدية سخنين لشؤون النساء ، قالت:" حوادث قتل النساء بشكل عام اخذة بالازدياد في السنوات الأخيرة وهذا امر مقلق جدا ويستوجب ردة فعل تتلاءم ومستوى الحدث، وعليه وجب اعداد خطة عمل مدروسة وشاملة لمحاربة هذه الظاهرة في المجتمع العربي ، وبموجب خطة العمل يتم رفع وعي المجتمع وخصوصا الأجيال الصغير وغرس قيم تقديس الروح البشرية ".
 وأضافت :" لا شك بان النضال الحالي لا يشكل رادعا لظاهرة قتل النساء ولا يعتبر كافيا لمجابهة هذه الظاهرة ولذلك كنت أؤيد سن قوانين جديدة وجعل القوانين الحالية اكثر صرامة ، لان اغلب العقوبات التي تفرض على مرتكبي جرائم قتل النساء ليست رادعة وتشجع على ارتكاب الجريمة القادمة ".


رفاه عنبتاوي


منال ابو ريا

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :[email protected]



لمزيد من اخبار سخنين والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق