اغلاق

صدور كتاب جديد للإعلامي الدكتور أمين أبو وردة

صدر اليوم عن المكتبة الشعبية (ناشرون) بنابلس كتاب جديد للإعلامي الدكتور امين ابو وردة، بعنوان (مدخل أخلاقي في أبجديات استخدام شبكات التواصل الاجتماعي)، والذي تم


غلاف الكتاب

انجازه خلال وجوده بالأسر حديثا.
وقال أبو وردة، وهو رئيس تحرير موقع اصداء الاعلامي، أن "الكتاب يعد حصيلة حصاد فكري مكثف داخل أسوار الأسر، من أجل إيجاد مدخل بسيط على طريق إيجاد دليل وكتاب يحدد المعايير الاخلاقية للتعامل مع شبكات التواصل الاجتماعي، كونها أضحت شكلا مؤثرا في صناعة العقلية السائدة في المجتمع الفلسطيني، أسوة بباقي المجتمعات والأقاليم العالمية".
وأضاف أنه "لا شك بأن الاستخدام الواسع لشبكات التواصل الاجتماعي في المجتمع الفلسطيني، كما هو في باقي المجتمعات والأقاليم العالية، أدى إلى انعكاسات كثيرة في مختلف مناحي الحياة، بحيث ترك بعضها أثاراً ايجابية، والأخر خلف تداعيات سلبية، شكلت أبعادا لا يستهان بها في تناول طبيعية واليات الاستخدام".
وتابع  أبو وردة، بأنه "لا يمكن الجزم بأن الايجابيات والسلبيات، تكمن في طبيعة البرنامج والهدف من إطلاقه، بل من طريقة الاستخدام والأخلاقيات السائدة في عقلية المستخدمين، مما بات بابا مفتوحا للتقييم في ظل كثرة المطالبات والنقاشات ببلورة ميثاق أخلاقي للاستخدام، بعيدا عن التسلط والتجريم، من باب تحسين وضعية الاستخدام والواقع الحاصل".
ونوه أبو وردة إلى أنه "في أجواء تتسم بالمراقبة البعيدة والرصد، وخلال وجوده بالأسر في سجون الاحتلال (مجدو والنقب) في النصف الثاني من العام 2015، شرع بعملية مراجعة بحثية للواقع الأخلاقي السائد لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعي، من زوايا التوصيف والتقييم ووضع الحلول معا".
مضيفاً: "تمكنت رغم ظروف القيد أن أخط هذا المؤلف مساهمة مني للباحثين والمهتمين في مواكبة مجريات وتداعيات الواقع الأخلاقي لبيئة استخدام تلك الشبكات، فقد اعتمدت كثيرا على الذاكرة والمتابعة السابقة للواقع والمحطات التي أحاطت بالاستخدام خلال السنوات الأخيرة، سواء على المستوى المحلي الفلسطيني، والذي وجدت انه لا يختلف كثيرا عن المحيط والعالم الخارجي، بل يكاد يتساوق مع الجميع في زوايا كثيرة".
وأشار إلى أن "الفصول التي احتواها الكتاب، جاءت من متابع وراصد وباحث في هذا المجال، الذي يشهد نقلة نوعية كل فترة، بحيث أنه هناك جديد في كل يوم بفعل الثورة التكنولوجية في وسائل الاتصال الاجتماعي، مما يجعل الجميع قادر على تقديم وجهات نظر جديدة، تتكامل وتتلاقى في زوايا عدة".
من جانبها، اعتبرت المكتبة الشعبية –ناشرون، أن "هذا الكتاب جاء ثمرة ممارسة عملية خاضها المؤلف في ميدان الإعلام الاجتماعي، إلى جانب دراسته الأكاديمية في مرحلتي الماجستير والدكتوراه، مما جعله قادراً على المزج بين الجانبين النظري والعملي. وأنها تقدم هذا العمل ليكون ملاذا للنشطاء والناشرين في المجتمع الافتراضي أفرادا وجماعات ومجموعات".
واحتوى الكتاب عشرة فصول وهي: الفصل الأول: الأهمية الأخلاقية في استخدامات شبكات التواصل الاجتماعي، والفصل الثاني:الهيئات والأشخاص الأكثر تعرضاً للإشاعات في شبكات التواصل الاجتماعي، والفصل الثالث: دور شبكات التواصل الاجتماعي في مواجهة مظاهر الحقد والعنصرية، والفصل الرابع: الإدمان ... الآفة الأكثر بروزاً على شبكات التواصل الاجتماعي، والفصل الخامس:السلوك الأخلاقي خلال الأزمات والكوارث في استخدامات شبكات التواصل الاجتماعي، والفصل السادس: الفضائح تجد مرتعها سريعاً في شبكات التواصل الاجتماعي، والفصل السابع: التناقض بين الواقع العملي والافتراضي للناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي، والفصل الثامن: نحو منهج ايجابي بالأخلاقيات الحسنة والحميدة... في شبكات التواصل الاجتماعي، والفصل التاسع: الحفاظ على اللغة العربية في بيئة شبكات التواصل الاجتماعي جراء الاختلاط بلغة طارئة، والفصل العاشر: اختراق الخصوصية في مضمون بيئة شبكات التواصل الاجتماعي.


لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق