اغلاق

حكم من يأخذ مالا من غيره ثم يربحه فيه بتقدير الفرق بين الثمنين

السؤال : لي قريب يعمل بالتجارة ويتاجر في الصاج بمختلف أنواعه، سواء كان خاما أو مُصنَّعا، وأبي يملك مبلغا من المال ولا يستطيع أن يتاجر فيه وفِي التجارة يكون ثمن البضائع بالحال أقل من


الصورة للتوضيح فقط

ثمنها بالآجل، فمثلاً الطن الواحد من الصاج لو كان ثمنه بالحال 10000 جنيه يكون ثمنه بالآجل 10200-10300 جنيه ـ أي أكثر بحوالي 200-300 جنيه ـ وهناك اقتراح من قريبي أنه يمكن أن يشتري بهذا المال الخاص بأبي البضائع ويدفع ثمنها بالحال ويكون مكسب أبي هو الفرق بين ثمنها بالحال والآجل أي يكون مكسب أبي هو 200-300 جنيه لكل طن، فما الحكم الشرعي لهذا التعامل؟.

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فاقتراح القريب التاجر غير واضح لنا، ولكن إن كان مؤداه أنه يأخذ مال والدك لنفسه ثم يربحه فيه بتقدير الفرق بين الثمنين، فلا يجوز لأبيك أن يعطي ماله على هذا الوجه، لأنه والحال هكذا ـ يأخذ ألف جنيه ثم يردها ألفا ومائتين ـ يعتبر أخذ مال ثم رده بأكثر منه من جنسه، وفي هذا من ربا النسيئة إن لم يتم التقابض في مجلس العقد كما هو الظاهر، وربا الفضل ما لا يخفى، ولكن يجوز له أن يعطيه المال ليتجر فيه ويعطيه قدراً معيناً من الربح كالنصف أو الثلث أو الربع ونحوه، وتكون الخسارة كلها على صاحب المال، وليس على العامل منها شيء، والله أعلم.



لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق