اغلاق

لبنان: مهرجان حاشد للديمقراطية في البرج الشمالي

"بمناسبة ذكرى يوم الارض وتضامنا مع شعبنا الفلسطيني في مناطق ال48، نظمت الجبهة الديمقراطية في منطقة صور مهرجانا سياسيا حاشدا في قاعة المركز الثقافي


عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل

الفلسطيني في البرج الشمالي، حضره عضو المكتب السياسي للجبهة علي فيصل، ووفود من حركة أمل على رأسه عضو المكتب السياسي محمد غزال، ووفود من الشيوعي على رأسه عضو اللجنة المركزية كامل حيدر والحزب السوري القومي الاجتماعي، وحزب الله، والفصائل الفلسطينية واللجان والمؤسسات ومدير الاونروا الاستاذ رائف احمد وفعاليات اجتماعية ووطنية وحشد جماهيري من المخيمات. بداية دقيقة صمت على ارواح الشهداء جميعا وشهداء يوم الارض مع النشيدين، وكلمة ترحيب من عضو قيادة الجبهة في لبنان حسني عيد أبو عماد". بحسب بيان صادر عن الجبهة الديمقراطية.
كلمة حركة أمل ألقاها عضو المكتب السياسي الاستاذ محمد غزال، فوجه "التحية الى الشعب الفلسطيني داخل الوطن والشتات"، وحيا "صموده ومقاومته للاحتلال والعدوان الصهيوني المتواصل"، كما حيا "شهداء المقاومة في فلسطين ولبنان".
وأكد أن "دماء الشهداء وعذابات الاسرى لن تذهب سدى، فارادة المقاومين والصامدين والمرابطين سوف تحرر الارض وتحقق العودة الى فلسطين والقدس".

"تسهيل الحياة الاجتماعية للفلسطينيين في لبنان"
وطالب "بتسهيل الحياة الاجتماعية للفلسطينيين في لبنان، ومعاملتهم بأفضل طريقة الى حين عودتهم الى ديارهم في فلسطين"، مؤكدا "الوقوف الى جانب نضال وحقوق الشعب الفلسطيني"، وداعيا الى "استمرار المقاومة في مواجهة الاحتلال والى تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية".
كلمة الجبهة الديمقراطية ألقاها عضو المكتب السياسي للجبهة ومسؤولها في لبنان علي فيصل، فأكد ان "يوم الارض لا يمكن ان يختزل بيوم، بل كل ايامنا ونضالنا وتضحياتنا ليوم الارض ومن أجل استعادة الارض وعودة شعبنا الفلسطيني الى ارضه ودياره التي هجر منها عام 1948".
فيصل اعتبر أن "المؤتمر الإقليمي الذي تدعو له الأفكار الأمريكية، يلبي شروط إسرائيل الاستعمارية التوسعية"، وأضاف، "لا مفاوضات دون الوقف الكامل للاستيطان، وفك الحصار عن قطاع غزة الصامد، فالمؤتمر الإقليمي يهدف إلى تطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل، والقفز عن قرارات الأمم المتحدة، بما فيها حق عودة اللاجئين إلى ديارهم وفقاً للقرار الأممي 194".

"حل الدولتين"
وعن حل الدولتين، أكد فيصل أن "الشعب الفلسطيني يواصل النضال منذ 50 عامًا من أجل انهاء الاحتلال والاستيطان وتمكين دولة فلسطين من نيل استقلالها وممارسة سيادتها على أرضها المحتلة بحدود الرابع من حزيران بعاصمتها القدس". ورأى أن "النضال الفلسطيني وما أحدثه من تفاعلات، دفع العالم للاعتراف بحل الدولتين رغم أن تطبيقه تم بأسلوب ملتوي مع السعي لإفراغه من مضمونه وخصوصا الحدود والقدس وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي اقتلعوا منها في عام 1948 وفقاً للقرار الأممي 194".
ومن جهة ثانية، ناشد لبنان "الاقلاع عن حرمان الفلسطيني من الحقوق الانسانية والاجتماعية وفي المقدمة منها حق العمل والتملك بذريعة التوطين"، مؤكدا ان "الشعب الفلسطيني أجمع على تمسكه بحق العودة ورفضه لمشاريع التوطين والتهجير"، داعيا الى "الحفاظ على الاونروا، والى تحسين كافة خدماتها، والى وقف مشروع الحياد الذي تحاول فرضه الاونروا على الموظفين واللاجئين، وعدم الرضوخ للاملاءات الامريكية والاسرائيلية الهادفة الى سلخ شعبنا عن قضيته الوطنية وحق العودة". ودعا الى "ضرورة تحسين خدمات مؤسسات م.ت.ف".

 



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق