اغلاق

جبهة التحرير تلتقي الاحزاب التونسية والعربية والشيوعي الروسي

التقى وفد قيادي من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي عباس الجمعة حزب الوطنيين الديمقراطيين التونسي برئاسة الامين العام زياد الاخضر وقيادة


مجموعة صور من اللقاءات

الحزب في مقره الرئيسي في تونس. ونقل الجمعة تحيات قيادة الجبهة وامينها العام الدكتور واصل ابو يوسف، مثمنا دعوة الحزب الى اللقاء اليساري العربي في مؤتمره الثامن
ووضع الجمعة الحزب  في "صورة التطورات في فلسطين لجهة تواصل عمليات الارهاب الاسرائيلي على مستوى القتل المباشر والاعتقال والاستيطان والتهويد".
وقدر الجمعة  لحزب الوطنيين وللشعب التونسي "وقوفهما الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني ونضاله ضد العدوان الصهيوني"، وثمن "الدور التي يضطلع به الحزب، مؤكدا حرص جبهة التحرير الفلسطينية وقيادتها على تعزيز اواصر العلاقات مع حزب الوطنيين والقوى التقدمية التونسية".
من جهته، اكد الاخضر على "موقف الحزب والجبهة الشعبية التونسية وموقف الشعب التونسي الداعم للشعب الفلسطيني ومقاومته وكفاحه ضد الاحتلال الاسرائيلي"، مشددا على أن "لا سلام ولا استقرار في المنطقة، من دون تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في الاستقلال والعودة والدولة المستقلة"، مشيرا إلى أن "القضية الفلسطينية ستبقى بوصلة النضال العربي والمحور المركزي للشعوب العربية رغم حروب الدمار التي تعصف بالمنطقة".
وشدد الاخضرعلى "ضرورة تفعيل دور اليسار العربي وإعادة الاعتبار للحركة الشعبية العربية في توفير مقومات الدعم والصمود للشعب الفلسطيني واستعادة وحدته الوطنية ودعم اليسار والقوى الديمقراطية والوطنية الفلسطينية في اطار بلورة انتفاضة شعبية شاملة ومقاومة فلسطينية بكافة الاشكال لإنهاء الاحتلال".

الجبهة الشعبية الوحدوية التونسية
كما التقى الجمعة الامين العام للجبهة الشعبية الوحدوية التونسية عمر الماجري بحضور عضو اللجنة المركزية للجبهة ناصر قليلي، اكد الطرفان بأن "اسرائيل سعت لفصل القضية الفلسطينية عن عمقها العربي وشجعت على الفوضى في مناطقنا العربية بهدف اشغال الشعوب العربية بقضايا وصراعات جانبية فيما تسعى هي للاستفراد بالشعب الفلسطيني ومقاومته وبما يمهد لفرض حلول تصفوية للقضية والحقوق الفلسطينية".
ودعوا الشعوب والقوى العربية إلى "استعادة فعلها ودورها المبادر في دعم الشعب الفلسطيني ونضاله من أجل حقوقه الوطنية والضغط على النظام الرسمي العربي لاتخاذ سياسات تقترب أكثر من الحالة الشعبية وترتقي لمستوى المخاطر التي تستهدف المصالح العربية بشكل عام والقضية الفلسطينية بشكل خاص".
وأكد الماجري "وقوف تونس بكل أطيافها وقواها إلى جانب نضال الشعب الفلسطيني، وتعزيز وتطوير العلاقات بين الجبهتين".
وشدد الجمعة على "عمق العلاقات التي تربط الشعبين الفلسطيني والتونسي، وضرورة استعادة البُعد القومي العربي للقضية الفلسطينية، وذلك للتصدي للمخططات الصهيونية التي تستهدف تصفية القضية فلسطين".

الحزب الشيوعي الأردني
والتقى الجمعة والامين العام للحزب الشيوعي الاردني فرج طميزه وعضوا المكتب السياسي لحزب التجمع في مصر حسين عبد الرازق وشريف فياض وعضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي المصري معتز الحفناوي، عضو المكتب السياسي في الحركة التقدمية الكويتية انور الفكر وعضو المكتب السياسي في حزب التقدم والاشتراكية في المغرب عبد الواحد سهيل.
وجرى استعراض الوضع السياسي والتطورات على الصعيدين الفلسطيني والعربي.
وثمن الجمعة "دور الاحزاب العربية في العمل لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني بما في ذلك العمل على إنهاء الإنقسام المدمر، وتشكيل حكومة وحدة وطنية والحفاظ على المشروع الوطني وحماية منظمة التحرير الفلسطينية".
وأكد الجمعة على "ضرورة إدامة فتح معبر رفح، وبما يكفل المصالح الأمنية المشتركة لشعبي مصر وفلسطين، ويوفر الفرصة لمعالجة القضايا المعيشية والإنسانية التي يعانيها أبناء قطاع غزة، وإعادته إلى موقعه النضالي، في إطار الحركة الوطنية الفلسطينية".
ووضع وفد الاحزاب المصرية "الأوضاع التي تعيشها مصر وشعبها الشقيق، في سياق حالة عربية تعيش حراكاً تبدو آفاقه ملبدة بالغيوم والإحتمالات المختلفة الأمر الذي يتطلب جهوداً عربية، خاصة على المستوى الشعبي، لصون مصالح الشعوب العربية، في دولة وطنية، تكفل لعموم أبنائها حقهم في المواطنة والعدالة الإجتماعية والأمن والإستقرار، والتوزيع العادل للثروة، ومكافحة الفساد، ومنع هدر الثروات الوطنية وتكريسها في خدمة تنمية تصب في صالح الفئات الفقيرة وأوسع الشرائح الشعبية".
كما ثمن الجمعة "دور الحزب الشيوعي الاردني وائتلاف الاحزاب اليسارية والقومية في الاردن بدعم نضال الشعب الفلسطيني".
من جهته طميزه اكد على "متانة العلاقة مع جبهة التحرير الفلسطينية وقيادتها وامينها العام الدكتور واصل ابو يوسف"، مشيدا "بمواقفها الوطنية والقومية".
كما ثمن عضو المكتب السياسي في حزب التقدم والاشتراكية في المغرب عبد الواحد سهيل دور الجبهة، مؤكدا على "دور المغرب واحزابها في دعم القضية الفلسطينية"، كما اكد عضو المكتب السياسي في الحركة التقدمية الكويتية انور الفكرعلى "ضرورة استنهاض دور القوى اليسارية والتقدمية والديمقراطية في الوطن العربي والعمل على دعم صمود الشعب الفلسطيني".

لقاء الحزب الشيوعي الروسي
والتقى الجمعة عضو المكتب السياسي الحزب الشيوعي لروسيا الاتحادية فومين اوليغ ايفانوفيتش وشبكة اليسار الأفريقي ومؤسسة "روزا لوكسمبورغ" وحركة المقاطعة  بي دي إس والحزب الشيوعي التركي.
وقال الجمعة: "نؤكد على متانة العلاقات مع الحزب الشيوعي ونحن نقدر الدور الروسي، ونتطلع الى ان تستعيد روسيا دورها وقوتها على المسرح الدولي"، منوهاً "بموقفها من القضية الفلسطينية ومن الهجمة التي تتعرض لها المنطقة والدور الإيجابي الفاعل فيها".
ولفت الجمعة أن "روسيا تستعيد دورها في الشرق الأوسط، وعلى المستوى العالمي وبالتالي من الطبيعي أن تلعب دوراً أكبر بما يتعلق بالقضية الفلسطينية"، مؤكدا انه "لا سلام ولا هدوء في الشرق الأوسط لطالما الشعب الفلسطيني لم يحصل على حقوقه، وكل القضايا مترابطة مع بعضها البعض وروسيا تلعب دورا فاعلا ومتناميا على صعيد الشرق الأوسط، فمن الطبيعي أن تلعب أيضاً دورا أكبر على صعيد القضية الفلسطينية، من أجل المساهمة الحقيقية لإحقاق الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وفقاً لما أقره القانون الدولي والقرارات الدولية".
كما حيا الجمعة "الشعب التركي ودور الحزب الشيوعي"، مؤكدا أن "الهيمنة والمرجعية الأمريكية، لم تمنح عملية السلام في الشرق الأوسط"، مشيراً إلى "ضرورة إشراك المجتمع الدولي، ونحن في جبهة التحرير نعتز بدعم قضية شعبنا وحقوقه الوطنية والمشروعة ، وعلى العمل على تعزيز العلاقات بين الحزب والجبهة وبين الشعبين الفلسطيني والتركي".
كما التقى الجمعة شبكة اليسار الأفريقي ومؤسسة "روزا لوكسمبورغ" وحركة المقاطعة "بي دي إس"، داعيا "لبناء جبهة عربية عالمية للديمقراطية والعدالة الاجتماعية، لتطوير دورها الداعم للشعب الفلسطيني في مواجهة السياسة العدوانية الاسرائيلية والانحياز الامريكي"، مشيدا "بدور حركة المقاطعة  بي دي إس".

"ضرورة دعم صمود اللاجئين الفلسطينيين"
ممثلو الاحزاب وحركة المقاطعة بي دي إس اكدوا على "الحِراكات الشعبية العربية والعالمية؛ في دعمها المقاوم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في مواجهة المشروع التوسعي الصهيوني الهادف لشطب المشروع الوطني الفلسطيني والحقوق الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها حق اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين".
كما جرى التأكيد على "ضرورة دعم صمود اللاجئين الفلسطينيين في البلدان المضيفة على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية بما فيها حق التمتع بالحقوق الانسانية اللائقة وضمان الأمن والاستقرار".
كما اعتبروا ان "تحقيق الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية للشعوب دعم خالص للقضية الفلسطينية".
وتوجهوا بالتحية "لدور جبهة التحرير الفلسطينية، وللشعب الفلسطيني ولمقاومته الباسلة، وللأسرى البواسل الذين يخوضون معركة حريتهم وحرية شعبهم وحرية شعوب أمتنا العربية"، ودعوا "لأوسع تحرك عربي لدعم قضيتهم".  
كما كرمت جبهة التحرير الفلسطينية السفير الكوبي في تونس وحزب الوطنيين الديمقراطيين.
وثمن الأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين والسفير الكوبي جبهة التحرير الفلسطينية وعضو مكتبها السياسي على هذه اللفتة. كما زار وفد الجبهة مع القوى اليسارية ضريح الشهيد شكري بلعيد والقى الجمعة الى جانب المشاركين كلمة "حيا فيها الشهيد القائد شكري بلعيد"، مؤكدا ان "اغتيال الشهيد شكل صدمة كبرى وهو من حمل شعلة النضال"، مؤكدا ان "الشهيد انضم الى قافلة الشهداء العظام ابو جهاد الوزير وابو العباس وابو علي مصطفى وعمر القسام  ومعين بسيسو وحسين مروة  وكل شهداء حركة التحرر الوطني العربي والعالمي".





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق