اغلاق

قياديون في الناصرة: علينا الانتفاض للحد من ظواهر القتل والعنف

يشهد المجتمع العربي في البلاد ازديادا واضحا في وتيرة العنف واستفحال استعمال السلاح واطلاق الرصاص واراقة دماء ابناء الشعب الواحد ، حيث لا يمر يوم دون ان تطلق


المحامي حسام موعد

به رصاصة او تسجل به حالة قتل او محاولة للقتل .
حول هذه الظاهرة المشؤومة قام مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما بالحديث مع شخصيات بارزة في المجتمع العربي عامة والمجتمع النصراوي خاصة ، حيث قال رئيس الاتحاد المحلي للجان اولياء امور الطلاب في الناصرة وائل عمري :" رغم علو صوت الرصاص وسماع ذويه يوميا في احيائنا وقرانا ومدننا ، ورغم الجرائم التي يذهب ضحيتها الابرياء لن نقبل أن يكون الرصاص هو لغة الحوار" .

" يجب اعتبار السلاح وحامليه اعداء مجتمعنا ويجب مقاطعتهم "
واضاف وائل عمري :" سنبقى نعلم طلابنا واولادنا لغة التسامح والتفاهم ولغة حل المشاكل بطرق حضارية ، لانه في حالة انتصار العنف والجريمة سنفقد مقومات وجودنا كمجتمع وشعب عربي فلسطيني ويصبح من السهل على أعدائنا إنكار حقوقنا وظلمنا". وقال العمري :" لا لن تكون لغة الرصاص هي لغة التفاهم بيننا رغم أن المسؤول الاول والاخير عن جمع السلاح ومنع الجريمة هي السلطة والشرطة ولا نعفي نفسنا من المسؤولية اذ يجب اعتبار السلاح وحامليه اعداء مجتمعنا ويجب مقاطعتهم".

" فرض غرامات مادية بقيمة مائة الف شاقل على من يتم ظبته وبحوزته سلاح"
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع المحامي حسام موعد من الناصرة قال :" للأسف الشديد نعم هذا يحدث لدى شرائح كبيرة بالمجتمع ومحاربة هذه الظاهرة هي على يد الشرطة والجهاز القضائي" .
واضاف المحامي موعد لمراسلنا :" اعتقد بان فرض غرامات مادية بقيمة مائة الف شيقل على من يتم ضبته وبحوزته سلاح بامكانها الحد من هذه الظاهرة الى جانب احكام سجن طويلة" .

" انتشار السلاح غير المرخص في المجتمع وسهولة الحصول عليه "
هذا وقال الشيخ شادي حشمة لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" كما نرى ونسمع في وسائل الاعلام وما يشهده الشارع في المجتمع العربي وانتشار ظاهرة العنف ولا سيما العنف الذي يؤدي الى سفك الدماء عن طريق استعمال السلاح الناري او الحاد والتي بات كالوباء في وسطنا العربي "، واضاف حشمة :" هذا كله لهدف وصول الجهة المعتدية لمآرب خاصة والامر ينبع من عدة امور وهي وجود الثقافة الخاطئة في المجتمع والتي تدفع لمثل هذه الممارسات العنيفة بالاعتداء على الناس بهدف جلب منفعة او ازالة ضرر ، والاهم من ذلك انتشار السلاح غير المرخص في المجتمع وسهولة الحصول عليه وتقاعس السلطات واجهزة الامن والشرطة والتي يقع على عاتقها مهمة منع انتشار هذه الاسلحة الخطيرة ومعاقبة والقبض على من يتعامل في هذه الامور".

" اكثر من 90% من السلاح معروف المصدر وهو جيش الاحتلال الاسرائيلي "
الناشطة النسائية ومديرة جمعية نساء ضد العنف نائلة عواد قالت لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" للاسف نجد ان مجتمعنا تستشري فيه ظاهرة العنف ، حيث نصحى كل يوم على خبر جديد فيه عنف وقتل ، الرصاص والسلاح منتشر في كل مكان المرخص وغير المرخص واعتقد ان اكثر من 90% من السلاح معروف المصدر وهو جيش الاحتلال الاسرائيلي وهنا تقع المسؤولية على الدولة لمنع انتشار هذا السلاح واصبع الاتهام موجه الى الحكومة وخصوصاً نحن كنساء حيث لا نجد الامن والامان لا في بلداتنا ولا في الطرقات ولا حتى في بيوتنا ، حيث سمعنا بالامس عن مقتل الشابة في الرامة وقبلها بايام سهام زبارقة من اللد" .

" علينا كمجتمع الانتفاض من اجل الحد من ظواهر القتل والعنف"
واضافت نائلة عواد :" علينا كمجتمع الانتفاض من اجل الحد من ظواهر القتل والعنف ، علينا عدم السكوت والتعامل مع هذه الجرائم بخطة واضحة وهذه مطالبنا للجنة المتابعة العليا للجماهير العربية والقيادات الحزبية والسياسية ، وان يتم وضع موضوع محاربة العنف بشكل عام وضد النساء بشكل خاص على سلم اولوياتهم وان يتم بلورة خطة يتخذ بها كافة الجهات المسؤولية عن هذا الامر الخطير" .


نائلة عواد


وائل عمري


الشيخ شادي حشمة

بإمكان متصفحي موقع بانيت من مدينة الناصرة والمنطقة إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :[email protected]



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق