اغلاق

مؤسسة تامر تطلق حملة تشجيع القراءة للعام 2017

أعلنت مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي، عن إطلاق حملة تشيجع القراءة للعام 2017، تحت شعار "ما تقوله الأرض". ويصادف هذا العام، مرور 25 عاماً على إطلاق حملات


ملصق الحملة

تشجيع القراءة في المجتمع الفلسطيني، التي تبنتها مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي منذ العام 1992.
وتنطلق حملة هذا العام، في أعقاب حوارات تفاعلية واسعة مع جميع شركاء "تامر"، ولتستند برؤيتها في بناء برنامجها إلى قيم تستنهض الفعل الإيجابي والاجتهاد والمثابرة تجاه النفس والأرض، كأسس لفعاليات "أسبوع  القراءة الوطني"، الذي ينطلق بالشراكة مع مئات من المؤسسات الثقافية والمراكز الشبابية والمكتبات المجتمعية والمدرسية، في الفترة الواقعة بين 1-7 نيسان/أبريل2017.

وتشارك في حملة تشجيع القراءة لهذا العام وزارة التربية والتعليم العالي، إلى جانب نحو 400 مؤسسة مجتمعية، ومكتبات، ونوادٍ ثقافية، ومن المتوقع أن يشارك في فعاليات الأسبوع الوطني للقراءة التي تقدر ب 800 نشاط؛  أكثر من 25 الف مشارك ومشاركة في مختلف المحافظات الفلسطينية.

وأصدرت وزارة التربية والتعليم العالي تعميماً على كافة مديريات التربية في محافظات الضفة الغربية، حثت من خلاله على إشراك الطلبة في فعاليات حملة تشيجيع القراءة، وطالبت بتخصيص الإذاعات المدرسية للحديث عن أهمية القراءة، وتكثيف الزيارات للمكتبات، ودعوة شخصيات أكاديمية ووطنية وأدبية لمشاركة الطلبة قراءات من نصوص مختلفة في حدائق المدارس.


فعاليات وأنشطة طول العام
ويمثل أسبوع القراءة الوطني انطلاق فعاليات الحملة السنوية لتشجيع القراءة، على أن تستمر الفعاليات والانشطة طول العام مع الشركاء الدائمين، كالمكتبات المجتمعية والمدرسية، ومجموعات الشباب "فرق النخيل"، بالإضافة إلى اجتماعات تعقد على هامش الفعاليات على صعيد مستوى شبكة المكتبات، وبين الشركاء ضمن نقاشات الكتب، والصالونات الثقافية بالمحافظات، في  حراك ثقافي يتواصل على مدار العام.

ووقع الاختيار على عنوان " ما تقوله الأرض"، لتسليط الضوء على "ضرورة الاهتمام والعودة إلى رفيقة الإنسان وصديقته، والعودة لكل ما تحمله أرض فلسطين من تاريخ، وذكريات، وأغنيات، وقصص وحكايات".

وتركز الحملة على "مفاهيم العطاء المتبادل بين الأرض والإنسان، مثل الإنصات والإصغاء والتواصل، ومن خلال النظر إلى الأرض كشريكة، ساهمت في تشكيل الفلسطيني ومنحته الأمل والفرص، لا أن ننظر لها كأداة يتم التصرف بها لخدمة البشر".


علاقة تفاعلية وتبادلية متوازنة مع الأرض
وارتأت "تامر" من خلال هذه الحملة، "ضرورة خلق علاقة تفاعلية وتبادلية متوازنة مع الأرض، أساسها الحفاظ على المكان وذاكرته وتاريخه وهويته، وكذلك مستقبله لكل الأجيال القادمة، لا أن تكون علاقة محتل أو مستعمر، يستخدم أدواته في التغيير والتدمير وتشويه المعالم المادية وغير المادية، من حضارات ولغات تشكل معنىً للسكان الأصليين، فالأرض بما تحمله من طبيعة وناس؛ هي المصدر الرئيسي للإلهام والملاذ الدائم للراحة والتأمل والخيال، والاتصال مع كل الناس".

ودعت المؤسسة "للانضمام إلى الحملة، ليس فقط من خلال الفعاليات الرسمية التي تدوم لأسبوع وتشمل كل المحافظات في الضفة الغربية وقطاع غزة، بل للمساهمة في المساحة على مدار العام لإطلاق الخيال من خلال الأدب والقراءة، وتسليط الضوء على تجارب ملهمة استندت في حكمتها إلى الإنصات إلى ما تقوله الأرض، وإلى معول صغير يحفر أرضاً متروكة ليزرع فيها شجراً، وتصبح ملاذاً للأطفال والطيور، وكل الذين يرغبون بتأمل الأفق تحت ظلال أشجار فلسطين".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق