اغلاق

رجل الأعمال رامي بزيع يعلن ترشحه لرئاسة بلدية الناصرة

أعلن رجل الأعمال النصراوي رامي نواف بزيع، عن قراره الترشح لرئاسة بلدية الناصرة في انتخابات 2018، على رأس قائمة مستقلة تمثل مختلف الطوائف والأحياء والفئات


رجل الأعمال رامي بزيع

يجري العمل على تشكيلها من خلال إجراء مشاورات واسعة وتلقي ردود فعل إيجابية بحسب ما يتردد من أوساط علمت بنية تشكيل القائمة ورحبت بالترشيح للرئاسة رجل الأعمال رامي بزيع. وفق ما نشرته صحيفة "العين" الصادرة في الناصرة،
في تقرير لها، مؤخرا. 
 وذكرت الصحيفة ان بزيغ هو من مواليد الناصرة عام 1971 وخريج المدرسة الثانوية البلدية عام 1989 وخريج التخنيون في مجال هندسة الكهرباء بدأ عمله في مجال المقاولات في أواسط التسعينات وهو الآن يقف على رأس الشركة التي
أسسها.  ويشير رجل الأعمال بزيع أن ما دفعه الى هذه الخطوة "هو الوضع المتردي الذي وصلت اليه مدينة الناصرة في مجالات حيوية مثل العنف وقلّة الأمن والأمان وأزمة السير الخانقة وكذلك فوضى التنظيم والبناء وعدم تخصيص الميزانيات والاهتمام لمجالات التعليم والثقافة وهذا يتطلب رؤى وخطط من منطلقات حديثة وجدية".
ويضيف بزيع: "إن الدعاية والإعلام والعلاقات العامة ليست هي الحل للمشاكل وان غض الطرف الذي تمارسه الحكومة عن العديد من الأمور غير السليمة يعمق المشاكل ويزيدها تعقيداً
عن الجديد الذي يعد به الناخبين".
 
"المشاكل التي تعاني منها بلدية الناصرة بحاجة الى تخطيطات مدروسة"
يقول رامي بزيع: "لقد اختزنت الكثير من الخبرات مع التعامل في مشاريع مع أرقى بلديات إسرائيل وأن المفاهيم التي تتعامل بها تلك البلديات هي بالطبع متقدمة كثيراً عن الوسط العربي لأسباب كثيرة وقد تكون أحدها قلّة الميزانيات المخصصة للعرب.
إن ‘قلّة الميزانيات‘ يجب أن تتحول أيضاً الى حافز يزيد من الحرص على صرف الميزانيات بالنجاعة القصوى وفق أولويات ضرورية. أنا شخصياً أعتبر نفسي أنتمي لأوسع شريحة من شعبنا التي تتشكل من عمر 50-18 وهذه الشريحة تضم داخلها أكثر من  85% من البالغين وهذه الشريحة لها تطلعات وطموحات في العديد من المجالات وأهم مطلب لديها هو التغيير والحداثة والعصرنة ومن لا يفقه هذه الأمور لا يستطيع تحقيقها.
إن جميع المشاكل التي تعاني منها بلدية الناصرة بحاجة الى تخطيطات مدروسة من طواقم متخصصة تعمل بتوجيه من رئيس بلدية ملم بهذه الأمور وقد تكون فترة علي سلام هي ‘فترة انتقالية‘ جربناها لكي نستطيع الإنتقال الى فترة أفضل منها تضعنا على رأس طريق التغيير والتطور الحقيقي وفق أرقى المواصفات المعمول بها في العمل البلدي في إسرائيل".

حول تصور رامي بزيع للقائمة التي يرأسها
"إنني أعلن ترشيحي لرئاسة البلدية بغض النظر عن المرشحين المنافسين ولكن المجال واسع للتفاوض مع كل الفئات الأخرى التي تقبل بترشيحي لتكون شريكة معي في القائمة والتي سيكون أهم شرط هو القبول ببرنامجها للعمل المستقبلي القائم على إعتماد الإدارة الحديثة وإستبعاد المصالح الشخصية والفئوية وأن تكون مصلحة مدينة الناصرة وأمنها ووحدة سكانها وأحيائها فوق أي اعتبار".

ما هي الأولويات بالنسبة لرامي بزيع؟
"إن موضوع التعليم هو أهم موضوع يجب أن يحظى بالميزانيات والتطوير لأن سلاح العلم هو أقوى سلاح بيد شعب يعاني من التمييز ولكن التعليم لا يمكن أن يتقدم بدون ‘حاضنة الأمن والأمان‘ .
إن التغلب على قضايا العنف لا يمكن أن يتم بدون القضاء على ‘الحاضنة‘ التي ينمو بها وهذا يتطلب خططاً مدروسة يضعها أخصائيون متخصصون يرصد لنشاطاتها الأموال بحيث تكون جماهيرية وشاملة وهناك أيضاً أزمة السير الخانقة التي تزداد إختناقاً وتحرق أعصاب الناس وتملأ رئاتهم بالسموم".

ماذا يطرح رامي بزيع بالمجمل؟
"أنا أعتبر نفسي ممثلاً لأكبر شريحة من أجيال شعبنا التي تطمح وتتطلع الى الدخول في عالم التطور والحداثة والتغيير بالإنتقال ببلدية الناصرة الى عهد يعتمد أصول الإدارة الحديثة ونظافة اليد والقيام بمشارع حيوية.
قد أكون أول من يطلق الشرارة الأولى في مجال الترشيح وكثرة المرشحين قد ترفع مستوى الطروحات للآخرين ولكن العبرة دائماً في الدوافع وفي المقدرة المعقولة لتنفيذ البرامج الحيوية والقابلة للتنفيذ".

>

بإمكان متصفحي موقع بانيت من مدينة الناصرة والمنطقة إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :[email protected]



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق