اغلاق

لبنان: الجبهة الديمقراطية تنظم ندوة جماهيرية

بمناسبة ذكرى يوم الارض، اقامت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ندوة جماهيرية في منطقة الشريط الساحلي القريبة من مدينة صور في الجنوب اللبناني، بحضور ممثلون


جانب من الندوة

عن الفصائل والاحزاب واللجنة الشعبية وممثلو المؤسسات. بعد الترحيب بالحضور من قبل مسؤول الجبهة الديمقراطية في منطقة الشريط ابو رامي غازي، تحدث عضو المكتب السياسي للجبهة ابراهيم النمر "ابو بشار" الذي اكد بأن "يوم الارض هو محطة نضالية مضيئة في تاريخ نضال شعبنا وثورته المعاصرة وان محور الصراع كان وما زال حول هذه الارض الخالدة بعروبتها وهويتها الفلسطينية"، موجها التحية "لشهداء يوم الارض الذين تصدوا بأجسادهم العارية لعنجهية وغطرسة الاحتلال ولسياساته العنصرية الإحلالية"، كما وجه التحية "للشعب الفلسطيني في المثلث والجليل والنقب وفي الضفة وغزة والقدس وبلدان اللجوء".
واستعرض النمر "التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية في ظل ما تشهده المنطقة العربية من حروب وصراعات وشلالات من الدماء تنزف من شعوبنا العربية المستفيد الأول والأخير منها الولايات المتحدة واسرائيل". على حد تعبيره.
كما نوه الى "خطورة السياسة التي تتبعها الادارة الأميريكية برئاسة ترامب وتبنيها لسياسة الاحتلال والاستيطان ويهودية الدولة"، محذرا من "خطورة الدعوة الأميريكية باستئناف المفاوضات في إطار إقليمي عربي"، معتبرا ان "الهدف من ذلك هو التطبيع مع هذا الاحتلال على المستوى الرسمي".

"ترتيب البيت الفلسطيني أولاً"
وقال: "في ظل المخاض التي تمر به القضية الوطنية الفلسطينية أصبحنا امام حتمية وضرورة ترتيب البيت الفلسطيني أولاً بانهاء الانقسام المدمر واستعادة الوحدة  الوطنية وتطبيق ما تم التوافق عليه من لقاءات وحوارات واتفاقيات من وثيقة الوفاق الوطني، مرورا بالحوارات والتفاهمات الاخيرة في موسكو، وصولا الى انعقاد اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني في بيروت، بمشاركة كافة القوى والأحزاب والفصائل الوطنية والإسلامية والخروج من المصالح الفئوية الضيقة وتغليب المصلحة الوطنية الفلسطينية العليا من خلال وضع استراتيجية سياسية نضالية كفاحية جديدة تستنهض جميع عوامل القوة وتستند للمقاومة الشعبية بكافة اشكالها في الميدان بانتفاضة شعبية شاملة على كل الارض الفلسطينية وايضاً تدويل القضية في كل المحافل الدولية والضغط بكافة الطرق الدبلوماسية لكشف وفضح هذا الاحتلال وممارساته الهمجية الفاشية بحق شعبنا الفلسطيني وتقديم قادة اسرائيل لمحكمة الجنايات الدولية على جرائمهم بحق شعبنا الفلسطيني".

"الاجتماع الفوري"
وطالب الإطار القيادي الفلسطيني "بالاجتماع الفوري لوضع خطوات عملية تخرجنا من دائرة هذا الانقسام العبثي وتطوير النظام السياسي الفلسطيني عبر انتخابات شاملة لجميع مؤسسات م. ت.ف والسلطة تقوم على التمثيل النسبي الكامل".
وطالب السلطة الفلسطينية "الخروج من نفق أوسلو المظلم وملحقاته وخاصة التنسيق الأمني واتفاقية باريس الاقتصادية وبإعادة الاعتبار للبرنامج والمشروع الوطني الفلسطيني الموحد والموحد للشعب الفلسطيني وللأرض الفلسطينية، اما على مستوى الأونروا والضغوطات الأميركية التي تمارسها على هذه المؤسسة الدولية التي ترتبط ارتباطا وثيقا مع عودة اللاجئين وفقا للقرار الدولي رقم 194 واتباعها سياسات تهدف لتصفية قضية اللاجئين من خلال تقليص خدماتها بكافة المجالات بالرغم من ادعاءات إدارة الأونروا الحيادية، الا انها تُمارس إجراءات تعسفية بحق العاملين الذين يتحدثون بكلمة عن جرائم الاحتلال ومنعهم من القيام بأية نشاطات تعبر عن انتمائهم الوطني لفلسطين، فهذه السياسة عنصرية بامتياز وهذا يدل على عدم حيادية هذه المؤسسة بل المنحازة لصالح اسرائيل"، وطالب اللجان والاتحادات وجماهير الشعب الفلسطيني "للتصدي لهذه السياسات وإسقاطها".
وبالختام توجه بالتحية "للشهداء للأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية وللشعب الفلسطيني وصموده الأسطوري".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق