اغلاق

خانيونس: ’مشروع ترميم البيوت’ يحفظ كرامة العديد من الأسر

تبدلت حياة المواطن ح.م (48 عاما) و8 من أفراد أسرته بعد أن تم ترميم بيته الذى كان يفتقد لمقومات الحياة الانسانية الكريمة، ولاسيما بعد اعادة ترميم كامل لحمام ومطبخ


جانب من أعمال الترميم في أحد المنازل


البيت.
بينما عبرت المواطنة (ف،ج) عن سعادتها بعد ان "حفظ الترميم كرامتها وصانها هي واولادها  بعد ان كانت تقضي حاجتها هي وعائلتها في منطقة خالية بآخر البيت، ومطبخ اعاد لها تذوقها للطعام بعد ان فقدته لسنوات بعد ان كانت تعبث فيه الحشرات".
،وتقول: "عشت لسنوات وانا اشعر ان كرامتي تنتهك وكنت اعاني اشد معاناة وانتظر الليل حتى اصون بعضا من كرامتي واليوم اشعر باني ملكت العالم لأن كرامتي حفظت واصبحت اشعر بالسعادة كلما دخلت مطبخي الجديد واصبحت اشعر بمذاق الأكل وحلاوته".
اما المواطن (ح،ع)  والذي كان يعاني من الغرق في وقت الشتاء لانخفاض منسوب منزله وتشقق جدرانه، أعرب عن سعادته قائلا  "استرحت الآن من مياه المطر التي كانت تتسرب للبيت من الجدران والسقف".

ترميم 20 منزل
وبدوره، اوضح المهندس حسن ابو موسى المشرف على أعمال الترميم بأن "هذا المشروع تم خلاله ترميم 20 منزلا  في محافظة خانيونس، ضمن مشروع تعزيز صمود الأسر المتأثرة بالعدوان – المرحلة الثانية، والممول من الحملة اليابانية من أجل أطفال فلسطين".
وتابع ابوموسى "إن المشروع  يأتي تأكيداً على تضامن جمعية الثقافة والفكر الحر مع المواطن الفلسطيني المحتاج، والأسر الفقيرة التي من حقها العيش بكرامة، والحصول على أبسط حقوقها".
وأعرب أصحاب المنازل المستفيدة من المشروع، عن سعادتهم لترميم وإصلاح منازلهم، مثمنين "دور جمعية  الثقافة والفكر الحر ووقوفها مع ابناء شعبها".
بدورها، قالت مدير عام جمعية الثقافة والفكر الحر مريم زقوت بدورها "إن المشروع يأتي ضمن مشاريع المسئولية المجتمعية لجمعية الثقافة والفكر الحر التي تساهم في دعم وتنمية المجتمع المحلي من خلال مساعدة الأسر المعدومة في محافظة خانيونس، واعادة ترميم منازلها لتصبح مناسبة للسكن وتساعدهم على ممارسة حياتهم وتحفظ كرامتهم".

 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق