اغلاق

إعداديّة ابن سينا النّاصرة تعزّز التّراث في خارطتها ، صور

"كحّلنا عيوننا بجمال ثيابنا لعبنا واستمتعنا بألعابنا حضّرنا وأكلنا طعامنا طربنا لسماع أغانينا وقصصنا بجوّ يغمره الفرح والحبور" ، قام طلّاب ومعلّمو مدرسة ابن سينا يوم السّبت الماضي


مجموعة صور خلال الفعاليات

الموافق الأوّل من نيسان، بتعزيز التّراث بركائزه، وذلك ضمن مشاريع مجلس الطّلّاب المدرسيّ برئاسة الطّالبة براءة أبو أحمد وأعضاؤه.
وتتجسّد أهميّة هذا اليوم كونه ركيزة أساسيّة من ركائز الهُويّة الثّقافيّة، وعنوان اعتزاز حضاريّ في التّاريخ الماضي والحاضر، حيث يشكّل هذا اليوم منبعًا حيويًّا للإبداع المعاصر ينهل منه الطّلّاب مشكّلين خارطة ثقافيّة تربط حاضر الأمّة بماضيها.
إذ اكتست المدرسة بالزّيّ الفلسطينيّ حيث ارتدت طالبات المدرسة الأثواب الفلسطينيّة المطرّزة معبّرات عن اعتزازهنّ بجمال هذا الثّوب ورمزيّته.
وتضمّن الحفل معرضًا للتّراث ضمّ زوايا عديدة ومتنوّعة عبّرت عن نمط الحياة الفلسطينيّة وأشكال الأدوات الّتي استخدمها الفلسطينيّ منذ وجوده على هذه الأرض، فالبقايا الماديّة من أوانٍ وحليّ، وملابس، ووثائق، وكتابات جداريّة وغيرها؛ كلّها تعبّر عن معارف تقليديّة تتوارثها الأمة عبر أجيال وعصور.
إنّ التّراث هو تراكم خبرة الإنسان ولا شكّ بأنّه يمثّل الذّاكرة الحيّة للفرد وللمجتمع، فكان لابدّ من طرق أبواب هذا التّراث بتنوّعاته المادّية واللّامادّيّة، حفاظا على هذا التّراث الثّقافيّ وبُعده الحضاريّ، وحفظه لذاكرة وهُويّة الإنسان والمجتمع، فتضمّن الحفل فقرات ثريّة وهادفة، منها:
عروض الدّبكات الشّعبيّة بإشراف لين فاهوم، مسرحيّة كوميديّة تتناول الحكايات الشّعبيّة، إلقاء قصائد شعبيّة وأغانٍ تراثيّة من الموروث الأدبيّ الفلسطينيّ، تناول مأكولات من التّراث العربيّ، الانكشاف على المعرض التّراثيّ الّذي احتوى على البيدر والحصاد، المطبخ التّراثيّ والأدوات التّراثيّة، الدّيوان، الطّابون، الملابس التّراثيّة.  محطّات لألعاب تراثيّة في السّاحة: ليكس (إيكس)، بنانير، طوبا، سبع حجار، نط حبلة. فعاليّة تنافسيّة تركّز على الأمثال الشّعبيّة المُتناقلة من جيل لجيلٍ، رسم حنّاء لطالبات المدرسة.
واختتم الحفل بفقرة غنائيّة باستقبال للحدّاء أحمد الشّيخ سليمان، الّذي كشف الطّلّاب على الموروث الشّعبيّ الغنائيّ الّذي يُعتبر من أهمّ ركائز حفْظ الهّويّة لسهولة التّناقل عبر الأجيال، ومحرّكٌ لها في الاستمرارية والوجود.

" الأخذ بيد الأجيال النّاشئة لتعميق انتمائهم للماضي الأصيل"
وفي هذا السياق أكّدت مديرة المدرسة المربّية إيمان فاهوم الفاضلة على حاجتنا هذه الأيّام أن نقوم بفعاليّات جماهيريّة ومدرسيّة نعبّر بها عن تمسّكنا بتراثنا وتبنّيه في العديد من المحافل، وأضافت أنّ هذه المناسبة وما تحمله من مضامين هامّة فيها الحرص على رفع الوعي للطّلّاب بأهميّة الحفاظ على التّراث الفلسطينيّ والتّمسّك به، وهذا يأتي انسجاما مع كونه جزء من حضارتنا وهوّيتنا.كما أشارت السّيّدة إيمان على تماشي هذا اليوم مع رسالة المدرسة وأهدافها من تعزيز القيم الاجتماعيّة والإنسانيّة الّتي تتمثّل بتعزيز روح الانتماء في نفوس الطّلّاب بهدف الصّعود والرّقيّ نحو العلا بطلابنا أولاً ثمّ بمجتمعنا وأمّتنا .
وأكّدت مديرة المدرسة  أهميّة الأخذ بيد الأجيال النّاشئة لتعميق انتمائهم للماضي الأصيل، وتمكينهم من فهم أنفسهم والحفاظ على هويّتهم وموروثهم ليستمدّوا منه رؤاهم واستشرافاتهم، قائلةً لهم: "أنتم تسترجعون الماضي وموروثاته عسى أن يكون هذا الموروث منهلًا ترتوون منه وَتَرْوونه بأعمالكم وإضافاتكم في شتّى المجالات، فتراكم الخبرات يُكوّن الحضارة". وفي نهاية حديثها شكرت الهيئة التّدريسيّة ومجلس الطّلّاب بالمدرسة على جهوده في إنجاح الاحتفال وتشكيل زوايا المعرض.



بإمكان متصفحي موقع بانيت من مدينة الناصرة والمنطقة إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :[email protected]



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق