اغلاق

الجبهة الديمقراطية تلتقي السفير المصري في لبنان

التقى وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان ضم اعضاء المكتب السياسي: علي فيصل، ابراهيم النمر ومحمد خليل مع السفير المصري في لبنان نزيه


جانب من اللقاء

النجاري، بحضور القنصل المصري وائل السيسي، وعرض معه "التطورات العامة واوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان".
وقد استعرض وفد الجبهة "ابرز المخاطر التي تستهدف  القضية الفلسطينية على مختلف المستويات وضرورة بناء موقف عربي موحد يضع حدا لما يقوم به العدو الاسرائيلي من ممارسات عدوانية ضد شعبنا الفلسطيني وضد ارضه عبر تواصل عمليات الاستيطان بشكل غير مسبوق، اضافة الى عمليات القتل اليومي تقريبا وعمليات الاعتقال وتحويل الضفة والقدس الى مناطق مستباحة امام جنود الاحتلال ومستوطنيه"، مشددا على ان "قرارات القمة العربية لم ترتق الى ما يريده المواطن العربي والفلسطيني باجراءات جدية بعيدا عن الصيغ القديمة التي قادت لكوارث على مختلف المستويات".

"وقف المراهنة على سراب المفاوضات العبثية"
ودعا الوفد الحكومة المصرية الى "مواصلة جهودها لجهة الضغط على طرفي الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام خاصة وان العالم منشغل باجندات كثيرة ليس من بينها القضية الفلسطينية وما يحاك بشأنها من مخططات تصفوية"، مجددا دعوته "لوضع الآليات التنفيذية لما توافقت عليه الفصائل في حوارات بيروت وموسكو والقاهرة عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية تحضر لانتخابات شاملة لمؤسسات السلطة والمنظمة بالتمثيل النسبي الكامل واتخاذ الاجراءات الكفيلة بوضع الاحتلال الاسرائيلي امام محكمة الجنايات الدولية، هذا اضافة الى وقف المراهنة على سراب المفاوضات العبثية وطي صفحتها بشكل نهائي بما في ذلك وقف التنسيق الامني والغاء اتفاق باريس الاقتصادية".

"أوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان"
كما عرض الوفد "اوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان ومعاناته خاصة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي"، مؤكدا "حرص الشعب الفلسطيني بجميع قواه وتياراته على علاقات جيدة من الحكومة اللبنانية واجهزتها المختلفة"، مشددا على "مواصلة الجهود من قبل جميع القوى الفلسطينية واللبنانية لضمان استقرار اوضاع المخيمات وتعزيز علاقاتها بالجوار، مع الاخذ بعين الاعتبار ضرورة اقرار الحقوق الانسانية لأن المدخل لتحصين الحالة الفلسطينية والمخيمات في لبنان يجب ان يكون من البوابة الاقتصادية والاجتماعية وبما يعزز موقف جميع الفلسطينيين المتمسكين بحقهم في العودة وفق القرار 194 وبهويتهم ووطنيتهم وهذا ما يقطع الطريق على كل من يسعى الى العبث بأمن واستقرار الشعبين الفلسطيني واللبناني".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق