اغلاق

امر اللهُ عبادَه بالاستعانة بالصبر في أمورهم كلها

السؤال: كنت فتاة متفوقة -بفضل الله- وإيجابية، أنظر للحياة بإيجابية، مهما ساءت الأمور، طموحة بأن أصبح طبيبة، وحصلت العام الماضي في الامتحان الجهوي على


 معدل جيد؛ مما جعلني أرتاح نفسيًّا؛ لأنه في المباريات تحتسب نقطة الامتحان الجهوي والوطني، الذي نقوم به آخر عام في الثانوية، وهذا عامي الأخير -إن شاء الله- في الثانوية العامة، وبدأت العام وأنا متحمسة لأحصل على معدل عال لدخول كلية الطب، لكن الأحوال ساءت معي؛ لأن أستاذًا ما يفضل تلميذة؛ لأن والدها يعمل أيضًا في الثانوية، مع أني أحصل في المادة على معدلات جيدة؛ مما جعلني أغير مكاني في القسم، ولا أشارك داخل القسم، فأصبح هذا الأستاذ الذي كان يكرهني أصلًا، يزيد حقدًا عليّ، وكلم أساتذتي الآخرين، فأصبحت أكره الذهاب للمدرسة، أو النهوض باكرًا للمذاكرة، وأصابني إحباط، فزاد وزني كثيرًا، وأصبحت أنام 12 ساعة، وأضيع الصلاة، وأملأ وقتي باليوتيوب، فأصبحت أمي تعيسة بسبب تدهور حالتي، وأصبحت لا أصبر إن آذاني شخص لفظيًّا، بعد أن كنت لا أهتم بأحد، وكان همي رضا ربي، ووالدي، والتفوق في الدراسة.

الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فالذي ننصحك به أن تستعيني بالله تعالى، وتتوكلي عليه، ولا تستسلمي لتخذيل الشيطان، ودواعي الكسل والعجز، واحرصي على تنظيم أوقاتك، وترتيب أعمالك.
وأول ما يجب عليك الاهتمام به الصلاة، فهي عمود الإسلام، ومفتاح كل خير، قال تعالى:  وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ البقرة (45)
قال السعدي -رحمه الله-: أمرهم الله أن يستعينوا في أمورهم كلها بالصبر بجميع أنواعه، وهو الصبر على طاعة الله حتى يؤديها، والصبر عن معصية الله حتى يتركها، والصبر على أقدار الله المؤلمة، فلا يتسخطها، فبالصبر وحبس النفس على ما أمر الله بالصبر عليه، معونة عظيمة على كل أمر من الأمور، ومن يتصبر، يصبره الله، وكذلك الصلاة التي هي ميزان الإيمان، وتنهى عن الفحشاء والمنكر، يستعان بها على كل أمر من الأمور. انتهى.
وللفائدة ننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات بموقعنا.

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك